كاتب بـ”اليوم السابع” المصرية: أزمة الدولار وراءها جماعة الإخوان “الإرهابيّة” وتركيا وقطر

0

(خاص – وطن) زعم الكاتب بصحيفة “اليوم السابع” المصرية عبد الفتاح عبد المنعم أن بشكل جنوني في وراءه التنظيم الدولي لجماعة .

 

وقال عبد المنعم في مقاله المعنون بـ”الشائعات.. سلاح «الإخوان» لإعادة مرسي” السبت، “إنّه لم يعد خافيا علينا أن حكاية اشتعال سعر الدولار بشكل جنوني وراءها أسباب كثيرة، منها وأهمها وأخطرها هو دخول التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية على الخط، من خلال مخطط شيطاني تساعده في ذلك بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية والعربية للوصول إلى أن يصبح الدولار قبل نهاية عام 2016 إلى 15 جنيها، وهو ما يترتب عليه رفع الأسعار، لتكون الخطوة الأولى لانفجار الغلابة وهو ما نخشاه، لأن انفجار هؤلاء سيحرق الأخضر واليابس، خاصة وأنهم مازالوا صابرين منذ أكثر من عشر سنوات وهم يتحملون كل كوارث حكوماتنا من أيام مبارك وحتى الآن، الإخوان التى حملت السلاح وذبحت وقتلت وحرقت وهدمت وخربت في كل مكان فى مصر، منذ الإطاحة بالرئيس الفاشي والفاشل محمد مرسى عضو مكتب الإرشاد، ورغم ذلك ظلت الجبهة الداخلية متماسكة، وبالعكس كانت عقب كل عملية ينفذها هؤلاء الخونة كنا جميعا يدا واحدة، جيشا وشعبا وشرطة، وهو ما أصابهم باليأس، ومع نجاح الضربات الأمنية ضد الإرهابيين من الجماعة، وفشل التكفيريين على أرض سيناء في الوقوف أمام قوة وشجاعة جنودنا من الجيش، بدأت قيادات الإخوان وتنظيمهم الدولي فى إخراج الخطط البديلة، وهي كثيرة جدًا، خاصة وأن هناك من يساعدهم على ذلك من أجهزة الاستخبارات الأجنبية مثل تركيا، والعربية مثل ”.

 

وأضاف الكاتب المصري: “واعتمدت الخطط البديلة على أهم وأخطر نقطة والتي تهدم الأمم، وهي الشائعات، فهي أخطر سلاح لا يمكن أن يقاوم إلا مع شعب يحب بلده، وهي الصفة التي لم تعد موجودة عند الأغلبية من هذا الشعب، وخاصة بعد هوجة يناير وحتى الآن، لأننا جميعا يعلم علم اليقين أن أهم وأبرز نتائج هوجة يناير هي أنها أفرزت أو أخرجت أسوأ ما فينا، حيث انعدم الأمن والأمان وتفشى الخوف، وانتشرت الأكاذيب، وانحدرت السلوكيات، وانعدمت الأخلاق، وغيرها من الظواهر التى ربما كانت بداخلنا ولكنها انفجرت، والسبب وجود مراهقين ضمن هوجة يناير، حيث نشروا أقذر المصطلحات وأكثرها انحطاطا بصورة لم نكن كشعب يدعى الأخلاق والفضيلة يتصور أننا نتحول بهذه السرعة إلى شعب شتام، شعب منقسم على نفسه إلى أكثر من 300 فصيل، وكل واحد من هذه الفصائل يزعم أنه يمتلك الحقيقة المطلقة. المفاجأة أن بنشر شائعة ما يعلن كل فصيل الحرب على الآخر، والنتيجة فى النهاية تكون لصالح الإخوان الذين يستغلون أي فرصة للعودة للمشهد، والدليل أنهم أكثر الناس سعادة وشماتة فيما حدث من انقسام جديد بين الفصائل المنقسمة على نفسها بعد قضية جزيرتي صنافير وتيران، والتي بصريح العبارة استغلتها استغلالا كبيرا، وأعتقد أنها نجحت فى ذلك.”

 

وختم الكاتب عبد الفتاح عبد المنعم مقاله بالقول إنّه ومع تزايد الخلاف والاختلاف بين أبناء الشعب المصري المنقسم على نفسه تلعب كتائب الإخوان الإلكترونية أكثر، وهذه المرة تقوم بإجراء تعديل في أدواته، حيث يمحون من قاموسه كل الشعارات التي كان ينادي بها تنظيم الإخوان، والذي يقوم بمسح علامة رابعة ولا يذكر اسم مرسي أو الشرعية أو الشريعة، ويستخدم أدوات جديدة للخطاب على شبكة الإنترنت تكون مناسبة للحدث، فليس غريبا أن تجد %90 من حساباتهم على الفيس بوك والتويتر قد حذفوا منها ما يجعلهم إخوانا، والهدف اختراق التنظيمات الليبرالية والشيوعية والأحزاب المدنية، وحتى الآن نجحت جماعة الشر بنسبة كبيرة جدًا، ولأن المعارضة المدنية لنظام السيسي ساذجة فإنها بلعت الطعم الإخواني بسهولة شديدة، وعاد الإخوان بزى مدني ولكن بداخلهم كل فكر الإخوان المتطرف، وعلى طريقة الشيعة فإنهم يستخدمون «التقية» للوصول إلى هدفهم الرئيسي وهو تفتيت الشعب المصري والتحريض على الجيش.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.