زوجها يذبح آباءهم وأسماء تستقبلهم بإبتسامة الموت

1

استقبلت ، زوجة رئيس النظام السوري، في بابتسامات عريضة في حفل نظم بالعاصمة دمشق، في خطوة عدها مراقبون محاولة للتغطية على حجم التشريد والضياع الذي لحق بأطفال نتيجة للقتل والتدمير اليومي الذي يمارسه بشار الأسد على معظم المدن السورية، على حد قولهم.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية، أن أسماء الأسد رعت بمناسبة فعالية ترفيهية للأطفال في ملعب “تشرين” بدمشق، تضمنت أنشطة وألعابا تهدف إلى زرع البسمة على وجوههم وتنمية مواهبهم، التي نظمتها جمعية “لمسة شفا” وشركة “بيغ آيديا”.

وترسم المعطيات الرسمية القليلة المتوفرة عن واقع الطفولة والأيتام السوريين صورة قاتمة لحالهم، تتطلب العون والإسناد وتوحيد الجهود لمساعدتهم.

ويُقدر العدد الإجمالي للأطفال السوريين الأيتام بنحو ثمانمائة ألف طفل موزعين على مختلف المحافظات السورية ودول اللجوء المجاورة، وأهمها تركيا ولبنان والأردن.

وشملت الفعالية التي رعتها أسماء الأسد إقامة سيرك مصغر قدمت خلاله أنشطة ترفيهية وبهلوانية وألعابا للخفة وعرضا إيحائيا لمجموعة من القصص القصيرة. كما أنها وزعت على الأطفال مجموعات قصصية وألبسة أتيح لهم اختيارها من قسم التسوق، فضلا عن العديد من الهدايا.

وفي تصريح نقلته “سانا” السورية، ذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية ريما القادري، أن “الطفل هو أساس نماء المجتمعات”، مؤكدة، أن “الدولة السورية إلى جانب القطاع الأهلي مستمرة في رعاية الأطفال الأيتام ومتابعة مسيرة تعليمهم وحاجاتهم الصحية الجسدية والنفسية، لكونهم عنوان المستقبل المشرق”.

ووفقا لاتحاد منظمات المجتمع المدني السوري، فإن عدد الأيتام المسجلين لدى جمعيات رعاية الأيتام السوريين يبلغ 475 ألف يتيم، يحظى 10 بالمائة منهم فقط بكفالة جمعيات رعاية الأيتام.

وكانت مؤسسة “سيريان ريليف” قد أوضحت في تقرير لها نهاية الأسبوع الماضي أن 7.3 ملايين طفل سوري بحاجة ماسة للمساعدة، واصفة حال 5.3 ملايين منهم بالوخيمة، ومؤكدة أن من بينهم مليونا طفل يصعب الوصول إليهم في مناطق الصراع المحتدم في البلاد منذ العام 2011.

أما الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقالت -في تقرير لها- إن 82 ألف أسرة فقدت رجالها المعيلين و2300 أسرة فقدت الأمهات، الأمر الذي يساعد على توقع عدد هائل من الأطفال الأيتام بسوريا.

وبحسب تقرير منظمة إنقاذ الطفولة للعام 2014، فإن طفلا واحدا بين كل ثلاثة أطفال سوريين تعرض لإطلاق النار أو الضرب أو الطرد من البلاد، مبينة أن خمسة ملايين طفل يحتاجون إلى مساعدة ملحة وأن 2.8 مليون طفل فقدوا مدارسهم.

وتحتفل دول العالم في الأسبوع الأول من شهر نيسان/ إبريل، بالأسبوع العالمي لليتيم، وتقيم أنشطة تخصص للأيتام وتهدف إلى نشر الوعي بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
  1. فاطمة محمد يقول

    هي تشارك زوجها في قتل أطفال سورية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.