“خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول العلاقات بين حركة ومصر خلال الأيام الجارية على ضوء زيارة وفد الحركة الفلسطينية للقاهرة مؤخرا.

 

وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” إن زيارة وفد حماس إلى مصر أحدثت هدوءا مؤقتا بين الجانبين، بعد التوتر الذي شهدته العلاقة بين القاهرة وحماس واتهام مصر للحركة الفلسطينية باغتيال النائب العام السابق المستشار .

 

هدوء هش للغاية

وأكد موقع “نيوز وان” أن هذا الهدوء الحالي هش للغاية ولن يستمر طويلا بين الجانبين، موضحا أن مصر ستتجه إلى ممارسة ضغوط قوية بهدف التأثير على حماس ووقف أنشطتها.

 

ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن” إلى أن وفد من حركة حماس زار القاهرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع كبار قيادات المخابرات العامة المصرية، عقب اتهام وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار حركة حماس بالتورط في اغتيال النائب العام السابق.

 

ضغوط سعودية ومخاوف حمساوية

وأوضح “نيوز وان” أن هناك عدة ملاحظات يجب وضعها في الحسبان لفهم زيارة وفد حماس إلى القاهرة، أهمها أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ساعد الحركة في إتمام الزيارة عبر الضغط على القاهرة.

 

وأضاف الموقع أن حماس كان لديها مخاوف كثيرة من توسع عمليات الجيش المصري لتشمل قصف مواقع الجناح العسكري للحركة بقطاع غزة في أعقاب الاتهامات المصرية بشأن تعاون الحركة مع الإرهابيين في شمال سيناء.

 

وأشار “نيوز وان” في تقرير ترجمته “وطن” إلى أن مصر لم تصدر أي بيان رسمي في نهاية الزيارة التي قام بها وفد حماس في القاهرة، كما لم تتراجع عن اتهاماتها التي وجهها وزير الداخلية المصري لحركة حماس.

 

مصر لم تقدم أي تنازلات

وشدد الموقع الإسرائيلي أنه خلافا للتوقعات في ، مصر لم تعلن أي تنازلات، في أعقاب الزيارة التي قام بها وفد حماس، فيما يتعلق بفتح معبر رفح، وحتى الآن لا يوجد أي تغيير في السياسة المصرية بخصوص فتح المعبر.

 

وطبقا لموقع “نيوز وان”، فإنه على ما يبدو أن زيارة وفد حماس في القاهرة لم تحقق سوى نتائج بسيطة أبرزها إحداث هدوء مؤقت في التوتر بين مصر وحماس. كما أعربت حماس عن استعدادها لفك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين.

 

دعم حمساوي يقابله رفض مصري

واستكمل الموقع الإسرائيلي الحديث عن نتائج الزيارة قائلا إن حماس أعربت عن استعدادها لدعم عمليات في شمال سيناء ضد داعش, وكذلك اعربت عن استعدادها للتعهد بعدم نقل أسلحة إلى سيناء، فضلا عن عدم المشاركة في أي عمل من شأنه أن يضر بالأمن القومي المصري.

 

ورفضت حماس طلب مصري بتسليم بعض عناصر الجناح العسكري في قطاع غزة الذين تورطوا في أنشطة إرهابية على الأراضي المصرية. ورفضت القاهرة طلب حماس بوقف ضخ مياه البحر في الأنفاق الحدودية في منطقة رفح.