آيات عرابي: لا تخاطبوا تواضروس الا بـ‘خروف‘ ولا تتعاملوا معه ومع عصابة الكنيسة الا بالتحقير

1

وطن – “لا تخاطبوا الا بكلمة خروف ولا تتعاملوا معه ومع عصابة الكنيسة الا بالتحقير”، بهذه العبارة ردّت الاعلامية المصريّة على موقع “مسيحي”،  تابع للبابا “تواضروس”، أورد تعليقها على سبَ المستقيل “” للرسول عليه الصلاة والسلام.

 

وقالت “عرابي” إن التعليقات على الخبر المنشور في ذلك الموقع “تمتليء تحريضاً وسباباً”. مضيفةً: “كما لا تكف لجان الخروف تواضروس وعصابة الكنيسة عن استهداف صفحتي بالريبورتات”.

 

وكان موقع “صوت المسيحي الحرّ” قد نشر تعليق “عرابي” على تطاول الزند على النبي محمد حيث كتب: ” الاخوانية أيات عرابى تتطاول على البابا تواضروس بعد تصريح الزند” .

 

ودعت في منشورٍ لها  على حسابها الرسمي بموقع “فيسبوك” متابعيها لقراءة التعليقات “لتعلموا كيف يمكن صناعة التطرف والتطاول على المسلمين”. كما قالت

 

وأضافت: “حسب معلوماتي التطاول هو التجاوز اللفظي مع من هم أعلى مقاماً وبطبيعة الحال, فلا يمكن أن يعتبر المدعو تواضروس أعلى مقاماً من ذبابة”. . . “هو خروف وهذا ما يقوله دينهم وأنا لم اخترع شيئاً”.

 

وكتبت: “المجرم المتطرف اللص عدو الاسلام التافه الذي ينسى نفسه ويتطاول على دين الاسلام وينسى ما حدث للملعم يعقوب ولا يترك مناسبة الا ويسب فيها الاسلام فيقول على الشريعة الاسلامية تعيد مصر للتخلف ويسمي الاسلام ظلاماً, هو صانع التطرف وأنا لن اترك ذلك الدنس حتى يعلق على حبل المشنقة وتتدلى جيفته الدنسة عليها فجرائمه ليست هينة, من اعتداء على الاسلام الى تحريض على قتل المسلمين في مجازر رابعة والنهضة وغيرها وهو عندي أقل من الحذاء وما بيننا وبين مجرمي الانقلاب بما فيهم هو وعصابة الكنيسة هو ثأر لن يمحى الا بالقصاص”.

 

وتابعت: “كما لن أكف عن فضح دويلة الأديرة والرهبان اللصوص الذين ينهبون أرض مصر بمعاونة العسكر الخونة”.

 

وقالت: “ادعو الجميع لعدم تسمية ذلك الجيفة الا بلفظ الخروف الذي يستخدمه كتابهم”.

 

واضافت: “أدعو الأقباط إلى فك ارتباطهم من ذلك المجرم فهو يوردهم موارد التهلكة وما رأيت أكثر شؤماً على الأقلية النصرانية كذلك المجرم الخروف المدنس”.

ايات عرابي

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محسن يقول

    تحية للاعلامية ايات عرابى لوصفها الدقيق لتواضرس ان المسيحين فى مصر اغلبهم وليس كلهم يطعنون الاسلام من الخلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More