بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

2

بدا على نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني وكأنه يتحدث عن جمهورية حزب الله وليس على تدعمه إيران بكل ما أوتيت من قوة , مهاجما السعودية التي صنفت حزبه بالإرهابي قائلاً إن ذلك القرار هو بمثابة “إعلان العداء” معتبرا أن “السعودية ومن معها في الواقع، يعادون إنجازات الحزب المضيئة والمؤثرة، ويضعون أنفسهم في خانة إسرائيل.

 

الحزب الذي حول بوصلته من القدس إلى دمشق يضيف قاسم في الدفاع عنه قائلاً.. أنّ “السعودية تحاول أن تؤكد وصف الحزب بالإرهاب في كل المنتديات، التي يسمح لها بالتحرك فيها، وأن تضغط عليها، وآخرها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث اعترض عدد من الدول على هذا الوصف ومنهم لبنان”.

 

وقال: “إننا لو استعرضنا مشكلة السعودية معنا، فسنجد أنها تتمحور حول ثلاث نقاط: !!

 

1- أن الحزب المقاوم المؤثر في المنطقة، وهو حزب الله، استطاع أن يهزم إسرائيل وأن يحرر أرض لبنان، وأن يؤسس ممانعة ومقاومة فعالة في المنطقة، وهذا ما أثر على مشروع إسرائيل ووجودها، وهنا تأتي السعودية لتناصر إسرائيل.

 

2- حزب الله مع الوحدة الإسلامية، ومع الوحدة الوطنية، ونجح في أن يتعاون مع الأفرقاء المختلفين في لبنان، ويشارك معهم في حكومة وطنية، وعمل على تكريس الاستقرار والأمن، وكذلك وأد الفتنة مرات ومرات على المستوى المذهبي والطائفي، ولكن السعودية لا تستطيع أن تسيطر من دون تعميم الفتنة، ومن دون تخريب الوحدة بين المسلمين في ما بينهم، وبين المسيحيين والمسلمين.

 

3- حزب الله مع استقلال الشعوب، وفي النتيجة وقف موقفا صلبا في حركات شعوب اليمن وسوريا المقاومة والشعب العراقي والشعب البحريني، وهو يقف مع كل قضايا التحرير في المنطقة والعالم، ولكن السعودية تجد في حركات المقاومة خطرا على استبدادها وتسلطها، ولذا تتجه لحزب الله بالعداء، من أجل أن تضع حدا لهذه الإنجازات الكبيرة والعظيمة، وهذا ما يؤكد بأننا على حق”.

 

وقال: “ليكن معلوما أن وصفهم لنا بالإرهاب يزيدنا ثقة وثباتا، ويؤكد أننا على حق، لأن من يؤيد إسرائيل ويعمل على التطبيع معها والاعتراف بها إذا وقف ضدنا، فهذا يعني مقدار الألم الذي يشعر به بسبب مواجهتنا لإسرائيل، وهو مؤشر على فشل السعودية في كل خطواتها”.

 

وختم “في قناعتنا، أنهم سينحدرون وسيخسرون أكثر فأكثر، وقد سبقتهم أميركا وإسرائيل بوصفنا بالإرهاب، فماذا كانت النتيجة؟ كانت انتصارات عليهم”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بدر يقول

    ههههههههه شر البلية مايضحك
    قال سوريا المقاومه قال هههههههههههههههههه
    ذنب حقير مرتزق عميل طائفى

  2. فاطمة محمد يقول

    المشكلة هي مع طائفية الحزب هل نسى قاسم أن حزب متهم بأغتيال الشهيد رفيق الحريري ورجالات لبنان والحزب يقتل الشعب السوري والحزب هو من يعادي السعودية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More