الرئيسيةتقاريرعيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول...

عيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول لإسرائيل والإمارات

 

“خاص- وطن”-  دأب المقربون من الهارب محمد دحلان الذي يلقب نفسه بالقيادي الفلسطيني “المفصول من حركة فتح”, على الخروج دائما في تصريحات معادية لمكونات الشعب الفلسطيني, في محاولة منهم لإثبات ولاءهم إلى شيوخ الإمارات “محركينهم” بناءً على تعليمات الأب الروحي.

 

وما أن خرج وزير الداخلية المصري مجدى عبدالغفار بإتهام حركة حماس على اعتبارها “ذراع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر” بالوقوف وراء اغتيال النائب العام هشام بركات, حتى تبسم الكثيرون مما يسمون أنفسهم قيادات وطنية فلسطينية “محسوبة” على الهارب دحلان طبعا, وباتوا يتحدثون أفضل من وسائل الاعلام المصرية بإعلاميها كأمثال أحمد موسى الذي تحدث عن “رقبة محمد مرسي بـ” رقبة هشام بركات” الذي اغتيل في القاهرة يوم 29 يونيو/حزيران الماضي.

 

صاحب الطلة البهية..

ماهر مقداد طبعا غني عن التعريف بالنسبة للفلسطينيين ولكن لباقي القراء فهو أحد المقربين جداً من دحلان وكان له “الفضل” والعياذ بالله في قتل الشباب الفلسطيني خلال أحداث الانقسام عام 2007 وقد هرب من قطاع غزة بعد محاصرة المكان الذي كان يقطنه إلى حضن المصريين, وما زال هناك إلى يومنا هذا.

 

علق المقداد على اتهام وزير الداخلية المصري بالقول ” هذه المرة الاولى التي تتهم فيها جهة سيادية مصرية حماس بالتورط في عمل ارهابي ضد مصر، حيث اعتدنا تمرير مثل هذه الاتهامات عبر جهات إعلامية ومذيعين بعينهم، وظلت حماس تنفي وتتحدي أن تجلب هذه الجهات دليلا واحدا على تورطها “.

 

أبو الطلة البهية الذي يسمى نفسه “قياديا” وما أكثر قيادات الشعب الفلسطيني كتب على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”..: يبدو أن الأمور اختلفت تمامًا هذه المرة، حيث جاء الاتهام مباشرًا من وزير الداخلية المصري الذي وزع فيديو لاعترافات المتهمين بقتل النائب العام هشام بركات، يذكرون فيه بأنهم تلقوا تدريبهم في غزة تحت إشراف حمساوي ويذكرون فيه ولأول مرة اسم قيادي حمساوي “.

 

وتحول مقداد إلى محلل وخبير في الشأن الفلسطيني اذ أضاف قائلاً.. كل هذا يغير قواعد اللعبة بين مصر وحماس ودون أدنى شك سيكون مليوني مواطن فلسطيني من غزة طرفا في اللعبة، وهو الطرف الذي يحشر رغما عنه في هذه المعادلة ودون ان يستشار، وعلى الأغلب سيحاسب على الجزء الأكبر من الفاتورة لان حماس اتخذت منه متراسا منذ اكثر من تسع سنوات “.

 

وفي سياق تدوينته لم يخف مقداد كرهه لحركة حماس فبدلاً أن يدافع عن شعبه قال ” هذه المرة لن ينفع الإنكار التقليدي، ولن يكون لجملة هاتوا الدليل موقعا من الاعراب.. وفي كل الأحوال نحن امام مرحلة تنتهي واُخرى تبدأ مختلفة تماما في الشكل والمضمون في ما يتصل بالشأن الفلسطيني المصري بالعموم والمصري الحمساوي بالخصوص “.

 

رقم “2”

بعد مقداد جاء دور “جهاد الحرازين” القيادي في حركة فتح كما سابقه طبعا, الذي تحدث عن حق مصر في الدفاع عن نفسها كما لو أنه “مصريا” وليس “فلسطينيا”, فيبدو أن نهر النيل فعل ما فعل في دمه أكثر من تراب فلسطين وهواءها و”اللون الأحمر والأبيض والأسود والأخضر” تلك الألوان التي تزين قلب كل فلسطيني غيور على وطنه.

 

الحرازين قال أنه من حق مصر أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها ضد أي اعتداء على أمنها القومي، مستنكرا في الوقت ذاته ضلوع حماس في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

 

وأضاف الحرازين الذي يلعب على الحبلين كما يقال ” أن السلطة الفلسطينية حذرت مرارا وتكرارا حركة حماس من المساس بالأمن القومي المصري ومن مناصرة جماعة الإخوان الإرهابية”. وفق ما نقلته عنه اليوم السابع.

 

وأوضح الحرازين”  أنه يحق للسلطات المصرية معاقبة الحركة طالما أنها ضالعة في ارتكاب مثل هذه الأعمال التي تهدد بها الأمن القومي المصري، من منطلق تحمل مسئولية ما حدث “.

 

وشدد على أن حركة فتح مع الموقف المصري في اتخاذ اجراءات قانونية ضد حماس لكن يجب التفرقة بين الحركة وبين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

والنبي مش هسبكم يا مجرمين

ومن جانبه خرج الاعلامي المصري المقرب من النظام أحمد موسى ليحرض على قطع رأس الرئيس المعزول محمد مرسي و999 عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، مقابل اغتيال المستشار هشام بركات.

 

وكتب موسى، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “جماعة الإخوان الإرهابية وراء اغتيال النائب العام هشام بركات وأمر التنفيذ صدر من قيادتهم في تركيا، وحماس الخائنة شاركت في التخطيط والتدريب”.

 

وأضاف الإعلامي المؤيد بشكل مطلق للنظام: “رقبة المستشار هشام بركات يقابلها رقبة المجرم الإرهابي مرسي العياط و999 إرهابيًا من جماعة الإخوان الإرهابية.. والنبي مش هسبكم يا مجرمين”.

 

حماس تنفي والإخوان تستغرب..

حركة حماس استهجنت التصريحات المصرية التي تتهمها بالتورط في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

 

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي إن الاتهامات المصرية غير صحيحة ولا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة.

 

وطالبت حماس من وصفتهم بالغيورين في مصر بتحمل مسؤولياتهم وعدم الزج باسم الفصائل الفلسطينية في الخلافات المصرية الداخلية.

 

من جانبه، قال مسؤول بهيئة الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين -فضل عدم ذكر اسمه- للأناضول “نحن فوجئنا بالقضية وسنتابع القضية وتفاصيلها، خاصة أن هناك اتهامات كثيرة قيلت لأشخاص وفي النهاية تبين عدم صحتها”.

 

مصر تتقرب من إسرائيل وتبتعد عن حماس..

هذا ما كانت إسرائيل والإمارات يصبون له, فالأولى من مصلحتها أن تتوتر العلاقة بين القاهرة وغزة, حتى تضمن الإبقاء على الحصار المصري على قطاع غزة المحاصر أصلا إسرائيليا, والثانية تريد أن تطفئ نور الله وتقضي على شيء اسمه “إسلاميون”, فهنا في غزة حركة حماس التي تحاربها الإمارات عبر عراب الثورات المضادة محمد دحلان.. وهناك في تونس وليبيا يسعى جاهداً إلى وأد ثورات الربيع العربي كما فعلوا في مصر تماما لتنفيذ أجندتهم المشبوه.

 

إسرائيل كثيرا ما خرجت في تصريحات وتقارير إعلامية تمجد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي لما له فضل في حماية إسرائيل من الجماعات المتشددة التي تنتشر في سيناء.

 

وهنا نقول الشكر لإسرائيل والإمارات نجحتا في “شيطنة” حركة حماس أمام مصر..

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث