‘النسور‘ يتجاهل الرد على مصير الصحفي المختفي في الإمارات ووزير التخطيط “يهز رأسه”

0

(خاص – وطن) رفض رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور، الاجابة على سؤال طرحه احد الصحفيين عن مصير الكاتب الأردني المعتقل لدى سلطات دولة الإمارات العربية منتصف ديسمبر/ كانون أول 2015 ، ودور الجانب الرسمي الأردني في ملف الاعتقال المستر لليوم الـ 57 دون ان تتضح دوافع الاعتقال.

 

وحرص النسور على هامش مؤتمر صحافي الى جانب عدد من اعضاء فريقه الوزاري في المركز الثقافي الملكي، على تجاهل الرد قبل ان ينصاع لاحقاً من تكرارها من قبل الصحفيين قبيل مغادرته قاعة المؤتمر مكتفياً بحركته الشهيرة ” هز الرأس ” والقول اسألوا “جودة” في إشارة لوزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، غير المتواجد في قاعة المؤتمر للحديث عن نتائج مؤتمر المانحين لسوريا، ما اثار استغراب ممثلي وسائل الإعلام المحلي.

 

وكان رئيس الوزراء النسور عقد مؤتمر صحافي في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة عمان للحديث عن نتائج مؤتمر لندن للمانحين، الى جانب وزيرة الصناعة والتجارة مها العلي، ووزير العمل نضال القطامين، ووزير الداخلية سلامة حماد، والتخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري إضافة لوزير الدولة لشؤون الإعلام و الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة د.محمد المومني، ورئيس هيئة الاستثمار ثابت الور.

 

ويكثف الوسط الإعلامي في الأردن جهوده من أجل معرفة مصير الكاتب المختفي في الإمارات تيسير النجار، وتكثفت الجهود الرسمية الأردنية في محاولة للضغط على دولة الإمارات من أجل إطلاق النجار وتبيان أسباب اختفائه القسري طوال الفترة الماضية.

 

واختفى النجار قبل نحو شهرين في الإمارات، دون أن يتم توجيه أي تهمة له، ودون أن يتم عرضه على أي محكمة، كما لم يتم إبلاغ السفارة الأردنية في أبو ظبي ولا القنصلية الأردنية في دبي لتوضيح أسباب الاعتقال ، وسط تداول روايات مقربيه بانه يواجه تهمة التخابر مع دولة قطر عقب اعتقاله من سلطات الأمنية في ابو ظبي مقر عمله في مؤسسة إعلامية إماراتية.

 

وفي سياق آخر، مُنع الفنان الأردني عادل عفانة الذي اعتزل المهنة مؤخراً مقدماً نفسه بصفة المواطن من الحديث قبل اسماح له لاحقاً حول عدم تجاوب وزارة التخطيط والتعاون الدولي لمشروع فني قدمه مخصص للاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري ويحتاج لتمويل من الوزارة بصفتها صاحبة الولاية في تمويله، والذي اكتفى وزيرها عماد فاخوري ” بتحريك رأسه ” مراراً ، رافضاً التعليق على حديث الأول.

 

وعقّب الفنان المعتزل عفانة على نتائج مؤتمر المانحين بالقول لماذا لا نستغل ثروات الأردن الطبيعية من الغاز المسال والصخر الزيتي والتنقيب عن النفط بدلاً من الحديث والبحث عن المنح والقروض والتمويل الذي يرضخ لملاءات وشروط الدول المانحة والبنك الدولي ، رفض النسور وطاقمه الوزاري الرد.

 

وقدم الفنان عفانة قبل اعتزاله التمثيل دور الملك عبدالله المؤسس وكان أول فيلم يشارك في بطولته الفنان ، وتبعه فيلم الشحاد عام 1971 وفيلم فجر الأحرار عام 1999، كما أن مسيرته الفنية تمتد نحو 35 عاماً ، برصيد 47 عملا تلفزيونيا كان بطلا في الثلثين منها وأشهرها هبوب الريح وتل العناب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.