تفتتح ، خلال أيام، خطا بحريا مع ، لنقل المسافرين بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، عن مدير عام مؤسسة المنطقة التجارية والصناعية الحرة في جابهار، جنوب إيران، «حامد علي مباركي»، قوله إن «تدشين الخط الملاحي يحظى بأهمية بالغة بالنسبة لمنطقة جابهار، وسيترك تأثيرا إيجابيا جدا على مستقبل المنطقة».

وأوضح أن «تسهيل تنقل الزوار والسياح والنشطاء الاقتصاديين في جابهار، من البرامج المهمة في المنطقة»، مشيرا إلى أن «تدشين خط ملاحي بين إيران وعمان، يمهد الأرضية أمام توسيع هذه المنطقة، وازدهارها اقتصاديا».

وتابع أن «جابهار تعد إحدى المناطق العشرة المهمة في العالم، وتحظى بأهمية بالغة بين رجال الأعمال والسياح».

ولم تنقطع العلاقات العمانية الإيرانية على المستوى السياسي على رغم من العواصف الكثيرة التي مرت على منطقة الخليج.

ومن المتوقع أن تشهد العلاقات الاقتصادية تناميا بين البلدين عقب رفع العقوبات الدولية عن إيران.

وقبل نحو أسبوع، قال وزير النفط والغاز العماني «محمد بن حمد الرمحي»، إن السلطنة تتوقع تسريع وتيرة استكمال خط أنابيب لاستيراد الغاز الطبيعي من إيران بعدما رفعت العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على طهران.

وأضاف انه يعتقد أن هذا سيساعد مسقط على التحول إلى مركز لتصدير الغاز إلى دول الخليج قائلا إن «بلاده سيكون بمقدورها تصدير واستيراد الغاز وبيعه لأي بلد في المنطقة».

وفي 2013 وقع البلدان اتفاقية بقيمة 60 مليار دولار بشأن تصدير الغاز إلى سلطنة عمان لمدة 25 عاما. غير أن المشروع الذي يشمل مد خط أنابيب تحت مياه البحر توقف منذ ذلك الحين.