فيلم للملك السعودي فهد بن عبد العزيز .. ‘مُقامِر ويحقن نفسه بالميثادون‘

4

زعمت صحيفة “صنداي تايمز”، أنّ مذكرات أرملة الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، “جنان حرب”، سيتم تحويلها إلى فيلم يصور الملك الراحل على أنه مقامر ومدمن لعقار الميثادون المسكن.

 

ونشرت الصحيفة مقالاً عنونته بـِ “الملك وأنا: النسخة السعودية”، جاء فيه أن الفيلم سيضم مشاهد يحقن فيها الملك فهد نفسه بالميثادون ويلعب القمار بصورة تقارب الادمان في نادي كليرمونت للقمار في مايفير في لندن.

 

واعتبرت  أن “مثل هذه التصرفات تعد سلوكا مدانا لملك يفترض فيه أنه خادم الحرمين”.

 

وقالت حرب للصحيفة إنها كانت في الرياض وترتدي تنورة قصيرة للغاية عندما لفتت انتباه فهد عام 1968 عندما كان وزيرا للداخلية وكان والداها الفلسطينيان يعملان في السعودية، وأضافت أنها كانت في العشرين وإن فهد خطب ودها بمجوهرات ماسية داخل سيارة كاديلاك.

 

وتقول إنه بعد ذلك دعا نفسه إلى الغداء في منزل عمها، ووصل مصحوبا بعشرة طهاة، مضيفة أن “الأمر كان يشبه فيلم سيدتي الجميلة”.

 

ويأتي الفيلم المزمع في وقتٍ تعاني فيه السعودية من الانخفاض الكبير في أسعار النفط، وفي وقت تحاول فيه الأسرة المالكة السعودية نفي الشائعات حول الصراع على تسلل الحكم.

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. فهد الحربي 666 يقول

    نسال الله ان يتغمد بواسع رحمته وفسيح جناته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي عرف السعوديين وكل العرب والمسلمين بالخوف من الله والتدين
    فسيرته العطره والكريمه لن تتأثر بهرطقات هذه العميله التي ما انفكت مثل غيرها(من المرتزقه) تحاول اخذ الاموال عبر نشر الكذب والتزييف والتزوير لرجل كان ولايزال نبراسآ للاخلاق الكريمه ومساعدة المسلمين في كل مكان

  2. hassan يقول

    هولای اکثر گرها للاسلام.فلاتغرمنکم.مایتظاهرون به من انهم مسلمین .فهم والیهود.والمجوس مله واحده

  3. ahmad mahmood يقول

    زعمت الصحيفة وماأكثر الزاعمون وهذه الأرملة تريد أن تظهر نفسها وهي كاذبة وحتي إن كانت صادقة وهذا الأمر مستبعد تماما فالواجب على الزوجة التي تحب زوجها أو على الأقل تحترم زوجها وهو تحت الأرض أن تستر ماحصل بينها وبينه في حياتهما ولكنها والله أعلم دنيئة نفس فهي تريد أن تكشف سراً أمرها الله بستره

  4. ابو يحي يقول

    مفترية ومرتشية بائعة وقابضة ولا أحد سيصدق اعلام صهيوني همه الحرب على المسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More