(خاص – وطن) دعت وزيرة العدل الإسرائيلية “ايليت شاكيد”، إلى ضرورة الاعتراف بحقوق الشعب الكردي في إقامة دولته المستقلة على الحدود مع العراق وتركيا، مشيرة إلى أن تفكك الدول ينتج عنه “تنظيمات إرهابية” وتصاعد نفوذ إيران، خاصة عقب الاتفاق النووي الأخير، ما يدفع إسرائيل إلى العمل جنبا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية.

 

وأضافت الوزيرة الإسرائيلية خلال مشاركتها في مؤتمر استراتيجية إسرائيل 2016 الذي انتهى الثلاثاء بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن الاعتراف بحقوق هذه القوميات خاصة الكردية التي تفصل بين حدود عدة دول مثل تركيا وإيران والعراق وسوريا أفضل بكثير من الاستماع إلى منظمات حقوق الإنسان التي توجه الإساءة لإسرائيل.

 

وأوضحت “شاكيد” أن الشعب الكردي محب للسلام ولم يهاجم أي بلد آخر، فضلا عن المصالح المشتركة في مواجهة الجماعات الإرهابية، مؤكدة أن الشعب الكردي شريك للشعب الإسرائيلي، وهو ما يحتم على تل أبيب الدعوة علنا لإقامة الدولة الكردية، مطالبة بضرورة بناء علاقات اقتصادية واسعة مع الأكراد، مشددة على أن هذا الوقت المناسب لمساعدة الأكراد في إقامة دولتهم المستقلة.

 

وقالت إن “الإرهاب اليوم يضرب عدة دول، بينما تقف هذه الدول عاجزة لا تواجهه”، مشيرة إلى أن “الإرهاب نشط خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير، خاصة في المناطق الحدودية”، مطالبة بضرورة وضع قوانين صارمة لمواجهة الوضع الحالي في المنطقة.

 

وتطرقت الوزيرة الإسرائيلية خلال كلمتها إلى مهاجمة بعض الدبلوماسيين لإسرائيل، مثلما حدث مع وزيرة خارجية السويد الأسبوع الماضي، معتبرة هذه الهجمات معاداة للسامية ودعم للفلسطينيين الذين قد يتجهوا إلى محاسبة الجيش الإسرائيلي على جرائمه في محكمة الجنايات الدولية.

 

وهاجمت شاكيد بعض المنظمات المعنية بالكشف عن انتهاكات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين مثل بتسيلم وكسر الصمت، معتبرة التقارير التي تصدر عن هذه المنظمات أو الحركات المشابهة لها تسيء إلى صورة إسرائيل خارجيا، وهو ما يدفع بعض الدول لانتقاد سياسة تل أبيب، فضلا عن إضعاف موقف إسرائيل في الدفاع عن نفسها.