بعد أن أضحت مصر دولة العسكر والعائلات النافذة التي يحكمها الجنرال عبد الفتاح السيسي الشهير بـ”السّفّاح” بمعيّة شرطة الهيرويين، وبمساعدة “رز الخليجيين”، قرّر وزير الخارجية المصري سامح شكري أن يقوم بنصح نظيره الليبي وبالتشاور في حلول للأوضاع المقلقلة في ليبيا، في حين كان من الأجدر به أن يتوجّه إلى وليّ أمره “السيسي” ويقدّم له البعض من هذه النصائح الّهبيّة علّه يحترم حقوق الإنسان داخل السجون وخارجها ويتجاوز الأزمة السياسية التي تعصف بالبلد.

فقد صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن سامح شكرى وزير الخارجية التقى اليوم 18 يناير مع محمد الدايرى وزير خارجية ليبيا، والذى يزور مصر حاليا للتشاور مع المسؤولين حول الأوضاع فى ليبيا، وكيفية تجاوز الأزمة السياسية،  وجهود تشكيل حكومة الوفاق الوطنى.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الجانبين المصرى والليبى اتفقا على ضرورة دعم جهود تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، وأن تسمو الأطراف الليبية فوق الميول الجهوية والمصالح الشخصية، كما تناول اللقاء أوضاع الجالية الليبية فى مصر، حيث أكد الوزير شكرى على التزام مصر الكامل بتسهيل إقامة الاشقاء الليبيين فى مصر.