‘السنيورة‘ يفجّرها: ‘سماحة‘ مجرم مدان بالصوت والصورة ولن نسمح بمرور جريمة الافراج عنه

0

اعتبر رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن قرار المحكمة العسكرية بإطلاق سراح “المجرم ميشال سماحة”، بمثابة “الخطوة التي لطخت سمعة المحكمة وضربت هيبة المؤسسات اللبنانية السيادية، ووجهت ضربة قاصمة للشعب اللبناني، المتطلع إلى بناء مؤسساته على قواعد العدل والانصاف واحترام القانون”. كما قال

 

وأكد السنيورة، أن “جريمة اطلاق ميشال سماحة لن نسمح لها أن تمر، بينما يقبع آخرون كثيرون في السجون لمجرد الشبهة والوشاية”.

 

كما واعتبر أن قرار المحكمة العسكرية “ليس إلا استخفافاً بدماء الشهداء الابطال والابرار، وتشجيعاً على الاستمرار في القتل والاغتيال”.

 

وقال: “ميشال سماحة مجرم علني مدان بتسجيلات بالصوت والصورة، وقد شاهده الشعب على شاشات التلفزة، وعرف اهداف جريمته بأنه يريد أن يتسبب بالفتنة، وكل ذلك مبين بالأدلة، بينما الشركاء الذين خططوا لهذه الجريمة يدافعون عنه. واليوم يريدون ان يقولوا لنا أنه بريء وأنه مواطن عادي لم يرتكب جرما يعاقب عليه بأشد العقوبات”.

 

وتساءل: “هل من المعقول ان يتم اعتقال بعض الشبان ورميهم في السجون لسنوات من دون محاكمة، لمجرد الاشتباه بهم، فيما يطلق سراح مجرم إرهابي اعترف بجريمته وادان نفسه ومن هم وراءه علنا وجهارا؟”.

 

وأضاف: “إن هذه الرسالة الوقحة والصافعة التي وجهها من اتخذ هذا القرار المشؤوم، تقول للشعب اللبناني ولكل اللبنانيين، أنه ممنوع عليكم ان تحلموا ببلد تحترم به حقوق الإنسان وحقوق المواطن”.

 

وتابع: “أيها اللبنانيون، يا جمهور “14 آذار” وانتفاضة الاستقلال، بالأمس أطلقوا العميل الإسرائيلي فايز كرم واليوم يطلقون المجرم الارهابي ميشال سماحة. لن نقبل بعد اليوم ان تتحكم مجموعة القمصان السود، بمصير الشعب، وتخرج وتدافع عن مثل هذه الجرائم بعلانية وتبرر موقفها بأنها تتصدى للكيدية والنكد فيما الكيدية معروف موقعها ومصدرها ومن يمارسها ومن يقف خلفها”.

 

وقال: “إننا لن نسمح أن تستمر هذه المحاكم التي تسمح لـ”حزب السلاح” والقمصان السود التحكم بها، ساعة باسم القانون شكليا، وساعة أخرى باسم التجاوز على القانون عمليا وواقعيا وعلنيا”.

 

وأضاف: “نعلن أننا نؤيد ونساند المبادرة القاضية بإعادة النظر بقانون المحكمة العسكرية وصلاحياتها، وطرق عملها، حيث لا يجوز ان تبقى مثل هذه المحاكم الاستثنائية لتنظر في أمور تتعلق بالمدنيين في زمن تخلت عن هذه المحاكم معظم دول العالم”.

 

وتابع: “إن هذا الإجراء الجائر والظالم الذي أتى عقب التلاعب بعضوية وتغيير أعضائها تمهيدا لإصدار هذا القرار بإخلاء سبيل ميشال سماحة، هذا القرار الذي هو بحق جريمة اغتيال واضحة لكرامة اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين. إن الشعب لن يقبل بهذه الإهانة، ولن يرضخ لها، ولن يرضى بالذل والوصاية من جديد، ولن يقبل بسيطرة الإرهاب والإرهابيين، والمجرمين أمثال ميشال سماحة، ومن هم وراء ميشال سماحة، المتآمر والمجرم. ولن يرضخ لسلطة محكمة عسكرية تتسامح وتتساهل في التعامل مع العملاء والخونة”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More