عبدالله بن زايد يورط الإمارات مع ايران.. وهذا ما نصحه به الخليجي المخضرم

1

تلقى وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد نصيحة من طرف خليجي وصفته المصادر بالمحنك والمخضرم بأن يبتعد عن تصريحات الهجوم القوي ضد ايران وأن لا يبدو صوته أعلى من الصوت السعودي في الصراع بين السعودية وايران. ونقل المصدر وفق موقع “قريش”  عن المسؤول الدبلوماسي المخضرم قوله ان وضع الامارات لا يحتمل الاحتكاك العنيف مع ايران فهي ليست السعودية وإن كانت حليفتها الاولى الان لاسيما في  حرب اليمن.

وظهر  الشيخ عبدالله بن زايد في تصريحات قالل فيها ان دول الخليج لا تزال لاتعرف هوية ايران كما لا تعرف ان كانت ايران ستتحول الى دولة جارة أم مشاغبة؟ وتثير المتاعب وهي الى الان كذلك.

وقال الدبلوماسي الخليجي الكبير والقديم ان اطرافاً من اوساط الشيوخ في الامارات ابدوا عدم رغبتهم في مبادرة الامارات الى روح التصعيد ضد ايران وان لا تبدو الامارات مدافعة عن حقوق غيرها من الدول ومضيعة حقوقها فيما لو تطورت الازمة مع ايران.

فيما قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، أمس الأربعاء، إنه يجب على «المتعجرفين محدثي النعمة» الابتعاد عن الدبلوماسية، وذلك بعد أن سخرت الإمارات العربية المتحدة من انتقاده لسجل حقوق الإنسان في السعودية.

وتسلط الانتقادات المتبادلة عبر تويتر بين ظريف ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الضوء على التوتر بين البلدين الشريكين اقتصاديا ولكنهما متنافسان سياسيا.

ودعمت الإمارات السعودية بقوة في نزاع دبلوماسي مع طهران اندلع عندما أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر، في الثاني من كانون الثاني/ يناير، واقتحم محتجون إيرانيون السفارة السعودية في طهران. وقطعت الرياض العلاقات مع إيران، كما خفضت الإمارات مستوى العلاقات مع طهران.

ونشر ظريف يوم الأحد افتتاحية في صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «تطرف السعودية الطائش»، ينتقد فيها سجل حقوق الإنسان في المملكة، ويتهم الرياض بدعم التطرف و»الكراهية الطائفية.»

وتواجه إيران أيضا انتقادات من جماعات حقوقية وحكومات غربية بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان، ودعمها لجماعات متشددة في الشرق الأوسط.

ورد الشيخ عبد الله على مقال ظريف في اليوم التالي بتغريدة بالعربية إلى نحو 2.5 مليون متابع قال فيها «بعد قراءة مقال وزير خارجية إيران في صحيفة «النيويورك تايمز» اعتقدت أن الكاتب وزير خارجية دولة اسكندنافية»، وذيلها برمز تعبيري (إيموجي) مبتسما.

ورد عليه ظريف أمس الأربعاء بقوله «الدبلوماسية مجال الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة.»

ولم يذكر الإمارات بشكل مباشر، لكن المعلقين أشاروا على الفور إلى من يستهدفه على الأرجح.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    دويلة الخمارات تأخذ التعليمات من صهيون وصلبان ومجوس وهي العدوه الاولى ضد السنه والاسلام عموما فكيف هذا المقال المليء بالتدليس والكذب ان يظهر عذه الدويله مع السعوديه .
    لسنا باغبياء ولاجهله ارجوا ان ترتقوا بمستوى القراء ولاتعاملوهم امعات لاتفقه .
    فكل ماكاب بهذا المقال يحط من مستوى القاريء العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More