البرلمان البريطاني يناقش حقوق الإنسان في الإمارات بحضور “صور” الركن و منصور

1

عقد ، الأربعاء(9|12)، جلسة لنقاش الأوضاع الحقوقية في دولة ، وأوضاع السجناء والمعتقلين في سجونها، مستضيفًا الناشط الحقوقي عبر دائرة الفيديو.

وشهدت الجلسة حضور رمزي للمعتقل الحقوقي الدكتور وللناشط أحمد منصور من خلال وضع صورهم على مقاعد خالية، نظرًا لاعتقال الأول ومنع الثاني من السفر لنشاطه الحقوقي.

وتحدث أندرو سميث، عضو مجلس العموم البريطاني، خلال الجلسة عن العلاقة الإماراتية البريطانية، متناولًا موضوع استخدام الإمارات للمال السياسي للضغط على بريطانيا من خلال عدد من الصفقات، موضحاً أن الإمارات تشتري بهذه الصفقات المواقف السياسية البريطانية.

فيما تحدثت عضوة مجلس العموم البريطاني، هاريت ماكلوخ، عن التعذيب الممنهج الذي تمارسه السلطات الإماراتية في السجون والمعتقلات، مبرزة علاقة الشرطة البريطانية وتدريبها لعناصر الأمن الإماراتي في هذا المجال.

ونقل الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور صورة الأوضاع الحقوقية في الإمارات، متحدثاً عن جميع الانتهاكات التي تمارسها السلطات الإماراتية في حق الإماراتيين والمقيمين على أرضها.

وشهدت الجلسة حضوراً واهتماماً لافتاً لنواب البرلمان البريطاني، وتقدمهم وزير شؤون البريطاني آندي سلوتر الذي شارك في الندوة.

وسبق للبرلمان البريطاني خلال الشهور الماضية عقد بضعة جلسات حول حقوق الإنسان في الدولة خصصت إحداها للشقيقات الثلاث،  فيما خصصت ثانية لمنع أمن مطار دبي دخول حقوقيين بريطانيين يعملون في منظمة العفو الدولية، فيما تركزت أخرى حول التعذيب في الدولة.

ورغم تورط حكومة كاميرون بصفقات سياسية بضغط المال السياسي كما أكدت وثائق رسمية نشرتها “الغارديان” البريطانية، وإلى جانب تمويل أبوظبي تنقلات وسفرات العديد من النواب البريطانيين للدولة ودول الخليج إلا أن البرلمان ناصر الشعب الإماراتي على الدوام مدافعا عن حقوقه وموجها تساؤلات واستجوابات للحكومة البريطانية حول علاقاتها مع حكومات متورطة بالاستبداد وخنق الحريات وانتهاك الحقوق وفق ما يصف هذا البرلمان.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أ.د. بسيوني الخولي يقول

    كما وعدنا على صفحات هذا المنبر المحترم ، سنظل نلاحق ونطارد هذا النظام الماجن المستهتر “نظام صبيان زايد” في دولة الإمارات ، وفضح ممارساته البشعة العابثة المدمرة وغير الأخلاقية في حق الشعب الإماراتي وأبنائه الشرفاء الذين انتهك آدميتهم وحقوقهم الإنسانية ، وفي حق المقيمين على أرض دولة الإمارات الذين طالهم ظلم واستهتار وجور “صبيان زايد” ، وفي حق كافة الشعوب العربية وبصفة خاصة شعوب الثورات الذين دمروا حياتهم وأجهضوا ثوراتهم ، ووأدوا أنظمتهم الوليدة التي يممت شطر الديمقراطية والحكم الرشيد .
    إن ما قاك به البرلمان البريطاني بمجلسيه النواب واللوردات سيكشف الكثير من أعمال تظام “صبيان زابد” وسيميط اللثام عما هو أفظع من أفعال ذلك النظام ، وستكون تلك هي البادرة التي ستجر وراءها العديد من الأفعال والتدابير في كافة الدول الحرة الديمقراطية التي لا يسيل لعاب نظمها السياسية لأموال “صبيان زايد” ، والتي ستنتهي إلى مجلس الأمن الذي سوف يدفع بالملف الأسود لممارسات “صبيان زايد” أمام الجنائية الدولية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.