“ناصر بن غيث” الأكاديمي الإماراتي كتب هذه التغريدات ثم اختفى قسريا منذ مئة يوم

0

أكثر مائة يوم مضت على وإخفاء الأكاديمي والبروفيسور «» في أحد السجون السرية لجهاز أمن ، ورغم مناشدة كافة المنظمات الدولية والحقوقية السلطات الإماراتية بسرعة الإفراج عنه وكشف ملابسات اختفائه وتحمليها مسؤولية الحفاظ على حياته إلا أن الدولة الإماراتية قد تجاهلت كل هذه الدعوات.

«ناصر بن غيث السويدي» دون على صفحته عبر «تويتر» عشر لم تتحملها السلطات السياسية فما كان منها إلا أن تخطفه للمرة الثانية في تاريخه النضالي من أجل حرية وكرامة مواطني الإمارات .

وكان ناشطون إماراتيون قد اعتبروا أن سبب اعتقاله في أغسطس/آب الماضي هو معارضته إنشاء معبد هندوسي في أبوظبي، وفسّر مراقبون تعليق «ناصر بن غيث» الأخيرة على منح حكومة أبو ظبي أرضا للهندوس لإقامة معبد عليها بأنها هي المبرر لاعتقاله، حيث غرّد «بن غيث»: «الظاهر جماعتنا فاهمين التسامح بين الأديان كلش غلط».

وأثار قرار بناء المعبد الهندوسي في أبو ظبي عاصفة غضب من جانب الكثير من النشطاء والدعاة على «تويتر» وأدلوا بتعليقات غاضبة على وسم بعنوان «#بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي»، والذي حقق مراكز متقدمة في كافة دول الخليج لساعات طويلة.

10 تغريدات

ووفقا لنشطاء فإن التغريدات الأخيرة للأكاديمي الشهير ربما كانت سببا مباشرا في اعتقاله، حيث تم تداول التغريدات العشرة الأخيرة لبن غيث بشكل واسع بين صفوف بشطاء الإنترنت ومن ضمن هذه التغريدات:

«المزبلة: لها مكانة خاصة عند العرب فمنها يأكل فقراؤهم وإليها ينتهي طغاتهم».

«المؤسسة الدينية ورجال الدين والمفتي العام .. كلها مصطلحات غريبة ودخيلة على الإسلام جاءت بسبب ومن أجل التغول باسم الدين».

«قال المصطفى ﷺ: لا يترك بجزيرة العرب دينان .. رواه أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط».

«الظاهر جماعتنا فاهمين التسامح بين الأديان كلش غط»، وهي تغريدة كتبها تعليقا على سماح قيادات الحكم في أبو ظبي ببناء معبد هندوسي في العاصمة السياسية للدول.

«ما أصدقها من مزحة»، تعليقا له على ملصق بعنوان «مفوضية الأمم المتحدة لحماية المجرمين».

«هنا دوما سوريا حيث يسعف الجريح الجريح ويدفن الميت الميت ويلد الأيتام أيتاما».

«ما يحدث في فلسطين يبعث على الحزن .. وما يحدث في سوريا يبعث على الأسى .. وما يحدث في العراق يبعث على الخوف .. أما ما يحدث في الكويت فيبعث على الإستغراب».

«في بلاد العرب .. هناك ثلة من الأبطال وبعض الأوغاد والكثير من الكلاب».

«الوطن ليس الحيز الذي نسكنه بل الهم الذي يسكننا».

«كنت أعتقد أن الشعب الهندي لديه كل الإمكانيات إلا القدرة القيادية ربما لطبيعته المسالمة واليوم اثنتان من أكبر الشركات يقودها هنود».

اعتقال متكرر

وكان الأكاديمي الإماراتي الشهير اعتقل أول مرة عام 2011 وحكم عليه وآخرين بالسجن لمدة عامين بتهمة إهانة قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي اليوم التالي، صدر عفو حكومي رسمي عنهما بعد تزايد الغضب الشعبي.

وكانت منظمات حقوقية عالمية كمنظمة «العفو الدولية»، قد طالبت السلطات الإماراتية بالإفراج «فورا» عن المفكر والأكاديمي الإماراتي الدكتور «ناصر بن غيث»، محذرة من تعرضه للتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة في الاحتجاز السري منذ اعتقاله في 18 أغسطس/آب.

وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» وقتها السلطات الإماراتية بالكشف فورا عن مكان «ناصر بن غيث»، المعتقل في مكان مجهول والسماح له بالاتصال بمحام وبعائلته، مشيرة إلى أن الأمن الإماراتي لم يعترف باحتجاز «بن غيث»، ولم يشرح أسبابه.

ودعا مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات الإماراتية إلى الإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن الأكاديمي والمفكر الإماراتي  الدكتور «ناصر بن غيث» منذ حوالي 3 أشهر.

وذكر المركز في بيان له نشره يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري على موقعه أن «الأكاديمي الإماراتي والمدافع عن حقوق الإنسان في الدولة ناصر بن غيث ما زال قيد الاعتقال في مكان مجهول، وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها للاعتقال بعد المرة الأولى عام 2011 بتهمة الإهانة العلنية للمسؤولين الإماراتيين».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.