قناص الخليل حول المدينة لمنطقة قتل ارعبت جنود الاحتلال

1

بيت لحم- معا- اعادت طلقات القناص التي قتلت الاسبوع الماضي احد جنود الاحتلال قرب بيت عينون واصابت مستوطنين اخرين وسط المحتلة جنود لواء “غعفاتي” الى الايام الصعبة والإحداث القاسية التي مروا بها في الماضي، فيما ما زالت قوات الاحتلال تواجه صعوبات جمة في ايجاد حل شامل لهذه المعضلة حسب تعبير موقع “والله” الالكتروني الذي تناول الموضوع في تقرير نشره اليوم الاثنين.

“التهديد هو شامل وعلى 360 درجة فإذا وقفت فأنت مكشوف في منطقة القتل”، قال جنود لواء غفعاتي المنتشرين في مدينة الخليل محاولين توضيح مدى شعورهم بالخوف والخطر اثناء انتظارهم رصاصات القناص القادم.

وقال الموقع إن عملية قتل الجندي الاسبوع الماضي اعادت الذكريات الاليمة التي مر بها الجنود والجيش في هذه المدينة الفلسطينية والتي تشكل مركزا لانتاج العمليات والتفجيرات.

انتشرت على مدى الاسابيع الماضية عمليات الدهس والطعن في ارجاء البلاد لكن الاسبوع الماضي اطلق رصاص القنص وأصاب مستوطنين اثنين قرب الحرم الابراهيمي وسط الخليل، وبالتالي تم اجتياز حدود الجنود الذين يخدمون في المدينة المحتلة، حيث اطلقت النار وبعد لحظات من اصابة الاثنين باتجاه جنود الاحتلال قتل احدهم.

“يقول القادة لنا بان الفلسطينيين يقلدون بعضهم البعض في عمليات الطعن والدهس فلماذا لا يقلدون القناص”، قال جنود من لواء غفعاتي للصحفي معد التقرير.

ورغم الجهود التي بذلها الشاباك لاعتقال القناص الفلسطيني ما زال الاخير حرا طليقا مبقيا جنود كتيبة الدورية التابعة للواء غفعاتي خائفين متحسبين شاعرين أن قناصا ما يتربص بهم في كل زاوية وموقع منتظرا اللحظة المناسبة ليزرع رصاصاته في احدهم.

“من الواضح باننا في منطقة قتل ونتعرض للتهديد بشكل دائم والتهديد هنا هو 360 درجة، ولم يبقى امامنا شيء سوى تغير روتيننا اليومي وان لا نكون مكشوفين قدر الامكان وأن نبقى في حالة حركة دائمة لانك فور توقفك تصبح مكشوفا وهدفا سهلا”، قال احد ضباط لواء غفعاتي.

واضاف “انا صغير لا اذكر قصة الجندي غال كوبي لكن قادتنا حدثونا عنه وكيف قتل عام 2013 على يد قناص فلسطيني وسط الخليل لم يبقى لدينا أي خيار فاما البقاء بالقرب من جدران المباني حتى لا تصبح مكشوفا لنيران العدو حين تسير في الشارع وتتلفت حولك وفي كافة الاتجاهات او ان تصلي لله ان تصيب طلقة القناص الخوذة وتبتعد عن رأٍسك “.

وقال ضباط كبار من فرقة ” يهودا والسامرة ” التابعة لقوات الاحتلال ” يمكن ان يصل المخرب من أي اتجاه ويمكن ان يطل عليك مخربا من كل اتجاه ولم يبقى امامنا سوى العمل تحديدا في المنطقة التي نعتقد بان النار اطلقت منها او قد تكون منطلق العملية القادمة وان نخلق في هذه المنطقة شعورا بالملاحقة وان نمارس الضغوط الكبيرة على الجانب الفلسطيني”.

“كل اسبوع تصلنا تعزيزات جديدة لكن الجنود الجدد يغادرون مع نهاية الاسبوع ونبقى نحن نقوم بنوبات الحراسة ونمضي نهايات الاسبوع هنا والجميع يدرك باننا لو لم نكن متواجدين هنا لخطفوا المستوطنين فورا”، قال احد الجنود متذمرا من الارهاق الذي يعانيه جنود غفعاتي في مدينة الخليل.

وعجز الجيش الاسرائيلي حتى هذه اللحظة عن ايجاد حل شامل لهذه المعضلة وتحاول قيادة فرقة “يهودا والسامرة” خوض معركة العقول لكنها لا تعرف ضد من لان “غالبية المخربين ليسوا معروفين كمخربين” ولا توجد مساحة امنة يمكنها منح الجنود امانا دائما ومنطقة اختباء ولا يمكن نشر شبكات التمويه والابراج والكتل الاسمنتية في كل مكان.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    لله درك ايها القناص وحفظك الله وحماك من الصهاينه وقوات دايتون وصوب الله اهدافك وقتل الله من اصبتهم وكثر الله من قناصيين فلسطين وجعل في مدينه مئة قناص حتى يكون قتل وجندلة الصهاينه بالمئات يوميا ركزوا على القنص فهو يجندل الصهاينه ويربك مخططاتهم لايستطيعون ترك مركباتهم ويسهل حرق مركباتهم بقنابل الملتوف
    نصركم الله يأهل فلسطين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.