كاتب سعودي: تحالفنا مع قطر وتركيا أزعج السيسي فأطلق إعلامه ينهش بالمملكة

4

وجه الإعلامي والكاتب السعودي انتقادات عنيفة للاعلام المصري بسبب هجومه على ، وقال “العسيري” أن ما يجري من هجوم من قبل إعلاميين مصريين محسوبين على النظام السياسي الحاكم في مصر “ليس سوى عملية ممنهجة بدأت مع إعادة قراءة السعودية للمشهد السياسي الإقليمي والعالمي وطبيعة الأخطار التي تتهدد السعودية والمنطقة العربية”.

وأضاف “العسيري” قائلا: أن “هذا الاستيعاب والتحالف السعودي مع وقطر بشكل خاص قد أزعج وحساباته القائمة على تخويف الخليج من أطماع تركيا وتجاهل الخطر الحقيقي الكامن في إيران وإيهام الخليجيين بقدرته على حمايتهم بعبارة (مسافة السكة). وكل هذه المسارات السياسية المختلفة أثرت على حجم الدعم الذي كان ومازال يريد أن يتلقاه “السيسي” ما أنعكس بوضوح على الخطاب الإعلامي للنخبة الرسمية المسيطرة على وسائل الإعلام”.

وتابع “العسيري” قائلا: لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها السعودية، إذ بدأت حملة ضدها؛ عندما شعر “البعض” بأن السعودية بدأت في خفض مساعداتها المالية، بعد أن استدرجت مصر في حربها ضد الحوثيين في اليمن كمقابل للمساعدات التي قدمتها والتي وصلت إلى مليارات الدولارات.

 وكان من أبرز الإعلاميين المقربين من النظام المصري، الذين شنوا هجوما حادا ضد السعودية، الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، الذي اتهم الرياض بأنها “راعية للوهابية”، مشبها المملكة؛ بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في تعاملها مع المرأة، كما أتهمها بأنّها “تسعى إلى تدمير اليمن على غرار ما فعلت في سوريا والعراق وليبيا، للإطاحة ببعض الخصوم كصدام حسين وبشار الأسد ومعمر القذافي”، وقال إنّها “جرّت المنطقة إلى حروب بالوكالة لصالح أميركا وإسرائيل، وصلت لمحاربة الاتحاد السوفييتي السابق بإعلان الجهاد ضده، وتحاول أن تشيطن إيران والشيعة في المنطقة”. وكان رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام “أحمد السيد النجار”، قد وصف عملية “عاصفة الحزم” العسكرية السعودية باليمن بأنها “عدوان”.

 وقال “النجار” في حلقة تليفزيونية: “مصر ليس لها علاقة بهدم المستشفيات ولا المدارس ولا المطارات المدنية ولا كل ما يجري”، مشيرا إلى أن مصر “تشارك في العملية بتأمين باب المندب فقط باعتباره مدخلا لقناة السويس”. وفي المقابل يقول الإعلامي السعودي أنور العسيري، في حديثه مع DW عربية، إن السعودية اعتادت ارتفاع أصوات “حفنة من الإعلاميين المأجورين وإسكاتهم لا يأتي إلا بحبات رز غير ممكن تقديمها اليوم، ولذلك التجاهل الكبير الذي يمارسه السياسي السعودي وكذلك النخبة المثقفة السعودية دليل على عدم أهمية هذه الأصوات، كونها تحاول إشغال السعودية عن مواجهة تاريخية وحاسمة مع إيران في اليمن وسوريا”. فيما يرى سامح راشد، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، في حديث مع DW عربية، أن الاختلاف المصري السعودي قائم منذ عدة أشهر ويتعلق تحديداً برؤية الحل المفترض في سوريا، وهو ما انعكس ـ في رأيه ـ على حجم ومعدل تدفق المساعدات السعودية لمصر؛ مما تسبب في حالة من التوتر المكتوم يكشفها الإعلام من الجانبين أحياناً. وأشار راشد إلى أن أزمة التليفزيون المصري مع إم بي سي كانت  في ظل هذه الأجواء. لكن راشد يضيف: “كما أن الاختلاف بين الدولتين محدد وجزئي، فإن دور ووزن الأزمة الإعلامية الأخيرة أيضاً جزئي ولن تكون هذه الأزمة سبباً في مزيد من التوتر السياسي بين القاهرة والرياض”.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. الاسد الهصور يقول

    من اول انا عارف ان المصريين ليسوا اهل للثقة وليعذرني الاخوة المصريين والعرب في المواضيع القومية لا تستطيع ان تثق بهم هم شافوا نفسهم بعد الانقلاب على مرسي انهم سادة العالم وشو السعودية بالنسبة لهم لا شي هم عددهم كبير لكن لا تنظر دائما الى الكم بل انظر للنوعية وهي نظرية بالامكان تطبيقها على الشعب المصري – والمصري بالاخر لا يحب غير نفسه وكل المليارات والمساعدات الخليجية ما كان يجب ان تقدم مثل ما قدمت بل كان يجب التأني قبل تقديمها على الحكومات الخليجية ان تعيد تقييم عقلية المصريين

  2. مالك يقول

    يعذرني السعوديين،،، المال السايب يعلم السرقة،، والشعب السعودي لا يملك شي حتى اسم البلد لآل سعود والجنسية اسمها تابعية الى وقت قريب

    لا تلوموا المصريين والمغاربة وأهل الشام عموما لو سموكم “خرفان”
    انا أسف لكنها الحقيقة
    وأصعب شي في الحياة ان تكون خروف وانت ما تدري

  3. سباركس يقول

    دعمنا المصريين بلميارات الدولارات فخسرنا المصريين الذين في صف مرسي وخسرنا لاحقا المصريين الذين في صف الانقلاب !

    ماذا استفدنا حتى الان = صفر

    الكل تخلى لان حصاد الخير لا يبدأ بزراعة الشر والفتن !

    فلتواجه دول الخليج العالم كلها فأمريكا والغرب تخلى عنهم وترك لهم ايران وروسيا والصين !

    فطيلة هذه العقود لم يتمكنوا من صناعة قوة مستقلة وكان اعتماد بعضهم على المارينز وغيرها وكل شيء اجار بالفلوس اما جيش وبنية تحتية فحدث ولا حرج !

    حتى الخليج الان منقسم
    ناس في صف محور الدم ايران وروسيا والسادية الاسيوية القذرة مثل الامارات
    وناس في صف تركيا !

  4. محمد الشامي يقول

    رد على الأسد الهصور.
    الأسد هو دائما ملك الغابة و ليس تابعا لأحد. أما أنت يا مسكين فتابع صغير جدا لا يمكن لآل سعود أن يروه حتى بالمجهر.
    اعتقد انك اسد هصور في الحمام فقط و هذا اقرب للواقع
    ادعوك لقراءة تاريخ آل سعود لتتعرف اكثر على هذه العائلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.