لك الدنيا أيها الغربيّ.. ولأبنائنا القهرو القبر!

0

بداية من العام 2011: حكومات البحرين، الكويت والإمارات العربية المتحدة تتصدر و على التوالي، لائحة تجريد المواطنين من جنسياتهم، بتهم ضرب الاستقرار والإخلال بالأمن العام، وذلك بأكثر من 150 حالة موثقة.
أيار 2013: جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يتحسّر على مغادرة بريطانيا العظمى منطقة الخليج، وينزل بإرادته السامية عند رغبة الرعايا البريطانيين، في حمل الجنسية البحرينية”وفيت وفي هذا الوفاء مذلة..!
أما بعد:
تمايز عدد من ملوك وقادة العرب، تميّز بتصدر ركب دهسٍ مقيت للديمقراطية والحريات العامة، والحقوق المدنية والسياسية.
مراسيم وقرارات ووصايا، بدفوعات تلزم الاستبداد والاستعباد، فتلزق الأبناء بالدنيّة التراب، في حين تخرّ وقار خزي لمشيئة وهوى الغرباء الأعداء،ألفة واستئناس هنا، وإقصاء وشنق هناك، هو الضيم الذي يعزّز تخوين الأرحام بنوازعهم ومشاربهم، ولو بالنوايا، وبحجج الفضاضة الفضفاضة، العصيان والإخلال بالأمن وموالاة البعبع إيران، شمعدان المزاج والحين، في السطو والبطش والمصادرة الداخلية..!
ولاة أمور العرب يمتّعون العدى بأصول الرخاء، وبالنياشين وشهادات الفخر المخجلة والمجانية، عطاءٌ سخي، بمكارم ومغانم مشفوعة بالولاء والإخلاص، أما الأبناء فَهُم بشسع النعال، ولو أوقدوا أصابعهم شموعا في سبيل الوطن، وقادة مسيرته المظفرة.
توصيفات مبتذلة، لمواطنة غير مكفولة، يوسم أصحابها بالعمالة و التآمر بالاجندات الهدامة،عقدٌ حضاري يفرط عمدا، حتى لا يجتمع تشكيل سياسي أو حقوقي، في الإدلاء بالرأي، ومعارضة الغيّ.
إسقاط هيبة العربي، وامتهان كرامته، بذلٍّ بواح، وانتقاص جارح، مفاصله تغريم ولجم التطلعات، في سياق كراهية تُعادي آفاق الحوار، وتُقوّض علنا التفاوض السلمي. شنق أنفس، وخنق أنفاس، خطوات صمّاء تمعن في القلاقل وقطاف الدم!
سلوكات ومسالك عدد من السادة القادة، ارتجال يؤزم، ويؤسّس للصراعات ويحجز عنوة الخروج المحفوف، عن نصوص القوانين والتشريعات، وحتى طبيعة الأعراف والتقاليد.
أنفاق تتجاوب مع الفوضى غير الخلاقة، وتُوافق المغالبة والندّية، بالشحن الأمني، والإنغلاق السياسي، ورغم ذلك يتباكى سادتنا من الإرهاب الأعمى، وهم لا يتوقفون لحظة عن القمع، وشراسة العقاب الكيدي.
قصاص بجرائر هكذا يقولون، وازدراء صريح لمسعى النجاة بالحرية والانعتاق، طبائع أذى وابتعاد عن مآثر نواصي خير الأمم، في وهج المجد الآفل
عزّنا وعزوتنا يخالطون قيمتنا وقيمنا، بأوقاف الغرباء، فيثمنون صدورهم، ويحفرون للأبناء قبورهم، فأين المفر؟ ولم نلوم بوتين على غاراته في سوريا، وغيرته على تحطم طائرته في مصر المحروسة!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.