ديلي ميل: مسئولو أمن بمطار شرم الشيخ تلقوا أموالا لعدم تفتيش حقائب سياح

1

قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن مسئولي أمن في  سألوا السياح البريطانيين أثناء انتظارهم الفحص الأمني ما إذا كانوا يرغبون في تفادي فحص حقائبهم مقابل دفع مبلغ 15 جنيها إسترلينيا-على حد قولهم-، مضيفة “بعد دفع المبلغ المالي أخرجهم المسؤولون من الصفوف الطويلة وسمحوا لهم بتجاوز البوابة الكهربائية دون فحص الحقائب”.

ونقلت الصحيفة عن البريطاني ديل باركين وزوجته، قولهم إنهم تخطوا التدابير الأمنية والطوابير في المطار، ثم وضعوا حقائبهم على السير ولم تخضع هذه الحقائب لأي عملية تفتيش، وهو ما تم بدفع مبلغ 20 جنيها إسترلينيا.

ويأتي هذا الكشف بعد قول الحكومتين البريطانية والأمريكية إن سبب سقوط فوق سيناء هو قنبلة كانت على متنها.

ونقلت الصحيفة عن سياح آخرين قولهم إن مسئولي أمن في مطار شرم الشيخ كانوا ينامون أثناء أداء عملهم، ويلعبون “كاندي كراش” على هواتفهم بدلا من الاهتمام بتفتيش الحقائب، وذلك قبل 24 ساعة من سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء.

وقالت البريطانية فيرنا ماكيش إنها شعرت بالصدمة بعد مشاهدتها رجل الأمن يلعب “كاندي كراش” أثناء مرورها من جهاز الكشف، مضيفة “ما إن مررنا قلت لزوجي إني آمل ألا يصطحب أحد الأشخاص قنبلة على متن الطائرة اليوم”.

فيما قالت سائحة أخرى إنها مرت عبر البوابة الإلكترونية التي أصدرت إنذارا بسبب حملها زجاجات في حقيبة اليد، ولكن رجال الأمن لم يوقفوها، مضيفة “صُعقنا لرؤية سهولة المرور مع اصطحاب أشياء غير مسموح بها”.

ومن ناحية أخرى، قالت فيكتوريا ويلسون (44 عاما)، والتي كانت على متن إحدى الرحلات التي قامت قبل سقوط الطائرة الروسية، إن الادعاءات بشأن تراخي الأمن وفساده غير عادلة، فقد فُحصت حقائبها وتم التأكد من جواز سفرها مرتين وملء استمارات، وهي تزور شرم الشيخ بشكل سنوي منذ عام 2010، وتشعر بالأمان لوجودها في المدينة وفي المطار.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    حلو ياسبحان الله كما تدين تدان انس كان رز القووايد شغال في المسلمين قتل وحرق وسحل وهتك اعراض المسلمين واعتقال في السجون واليوم حيدفع العرص المسهوك الثمن وحيغلق سوق الدعاره في صرم الشيخ وفي اماكن الدعاره واللي خد الفلوس عيال المسهوك يعني كلوا بشتغل على كلوا .
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم سالمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.