“ديلي ميل” تكشف مهمة قوات “القبعات الخضراء” على الأرض في سوريا

3

قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون”  تعمل على نشر قوات “القبعات الخضراء”، أو قوات أخرى خاصة داخل سوريا في تصعيد ملحوظ لحربها ضد “”.

 

وبحسب الصحيفة فإنّ هذه الخطوة الأمريكية تأتي جزئياً للرد على تدخل روسيا العسكري في المنطقة، الذي رأى مراقبون أنه أضعف صورة الولايات المتحدة.

 

ومن المقرر أن تساعد هذه العناصر العسكرية الجديدة المتواجدة على الأرض في تحديد مواقع عناصر “داعش” على الجبهة، كما ستنضم هذه القوات إلى القوات الخاصة البريطانية بهدف جمع معلومات حيوية حول وضع الجنود الروس على أرض المعركة.

 

و يعكف مسؤولون عسكريون على دراسة خطط لإرسال مروحيات “أباتشي” مقاتلة إلى العراق؛ دعماً للجيش العراقي الذي يواجه مصاعب في المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

 

ويعتقد أن عدداً من عناصر القوات الأمريكية الخاصة قد دخلت فعلاً الأراضي السورية، وباشرت مهماتها المحددة إلى جانب القوات الخاصة البريطانية.

 

لكن المقترح الحالي يهدف إلى نشر فرق تتألف من 30 إلى 50 عنصراً قرب الجبهة، وذلك في إشارة إلى تزايد تدخل القوات الأمريكية في الحرب السورية.

 

ويفترض أن تندمج هذه العناصر مع القوات الكردية في شمال مدينة الرقة عاصمة “داعش”.

 

وحسب “دايلي ميل” فإن باقي المقترحات لا تزال طيّ الكتمان، لكن المؤكد أن خيارات مختلفة تم تقديمها للرئيس أوباما وذلك في إطار تعزيز إستراتيجية أمريكا ضد “داعش”.

 

وستقوم هذه القوات المشتركة بعمليات على الأرض لمراقبة قوات الاسبيتسناز الروسية (قوات المهام الخاصة) التي تنفذ عملياتٍ في سوريا وتقوم بتحديد أهداف الضربات الجوية الروسية.

 

وتأمل واشنطن، بحسب الصحيفة، أن تساعدهم هذه المراقبة في معرفة خطوات القوات الجوية الروسية، وما إذا كانت ستضرب الجيش السوري الحر أم تنظيم “داعش”.

 

لكن ثمة مخاوف متزايدة من احتمال تعرض العناصر الأمريكية والبريطانية لضربات الطائرات الروسية في

 

وعبر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر قبل بضعة أيامٍ عن نيته زيادة النشاط العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، إثر مشاركة القوات الأمريكية في غارة لإنقاذ أسرى محتجزين لدى “داعش” في العراق، حيث جندي من قوات “دلتا” الأمريكية في الهجوم على موقع لـ”داعش”.

 

وكان كارتر قد أكد في جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي قائلاً: لن نتخاذل عن دعم شركائنا الأقوياء في اقتناص فرص الهجوم على داعش أو شن هجمات مباشرة عليها سواء كان ذلك جواً أم براً.

أما عقيد سلاح القوات البحرية جوزيف دنفورد ورئيس الأركان المشتركة فتحدث في الجلسة قائلاً أنه قد يوصي بإرسال المزيد من الجنود الأمريكيين لتكون إلى جانب الجيش العراقي في مواجهة “داعش” معتبرا أنها فرصة لدحر المجموعات الإرهابية.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Dr.khalid يقول

    داعش صارت عذر للجميع للتدخل في بلادنا وتدمير شعوبنا وتقسيم اوطاننا وتهجير ابنائنا و شبابنا

  2. ابوعدي يقول

    داعش صنيعة مخابراتية لتتخذ وسيلة لشن الحروب وتفتيت دول الاسلام

  3. ahmad يقول

    دخلوا !!! هل سيعودون في أكياس إلى وطنهم؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.