لا جديد عند “الجبير”: سنطيح بالأسد عبر عملية سياسية أو عسكرية

1

جدَّد وزير الخارجية السعودي ، تأكيده أنَّه لا مستقبل لرئيس النظام السوري بشار الأسد في ، مشيرًا إلى أنَّه سيتم إمَّا عن طريق عملية سياسية، أو عبر عملية عسكرية.

جاءت تصريحات الجبير في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء، مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، في العاصمة الرياض، واعتبر فيه أنَّ اجتماع فيينا غدًا وبعد غدٍ لاختبار نوايا بشأن جدية التوصل إلى حل سياسي.

وقال الجبير: “الأسد فقد الشرعية ويداه ملطختان بالدماء، وهو مسؤول عن قتل 150 ألفًا، وتشريد 12 مليونًا من مواطنيه، ومسؤول عن إدخال إيران كقوة احتلال إلى سوريا، وإدخال الميلشيات الطائفية كحزب الله اللبناني وغيرها”.

وشدّد الوزير السعودي على أنَّه سيتم استبعاد الأسد إمَّا عن طريق عملية سياسية أو عبر عملية عسكرية، وفي نهاية المطاف لا وجود له في سوريا.

وأشار الجبير إلى أنَّ اجتماع فيينا غدًا بشأن سوريا سيشمل وزراء خارجية وأمريكا وروسيا والسعودية، وبعد غدٍ الجمعة سيعقد اجتماع موسع يشمل دول أخرى تمَّت دعوتها من بينها إيران، والعراق، ولبنان.

وتابع: “نسعى لاختبار نوايا إيران وروسيا بشأن الحل السياسي في سوريا، ولن نكون طرفًا في مباحثات مفتوحة لا تفضي إلى حل”.

وعُقد آخر اجتماع لمناقشة مستقبل سوريا في فيينا في ٢٣ أكتوبر الجاري بمشاركة وزارء خارجية تركيا وأمريكا وروسيا والسعودية، ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والأردن، والإمارات، ومصر، وإيران، فضلًا عن الدول الأربعة المشاركة في الاجتماع السابق.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو الزلف الفلسطيني يقول

    قبل أن تطيح بالاسد عسكريا ، عليك اولا أن تخرج من مستنقع اليمن يا بهلول .
    يبدو ان ” بول الابل ” قد أدخلك في حالة أنتشاء محلها الحماقه والغباء ، جعلتك تعتقد ان مملكتك السعوديه يمكنها ان تحارب العالم و ….. تنتصر ؟!!! مضت اكثر من سبعة شهور وانتم تدكون هذا الشعب الفقير المعدم ويقاتل طغيانكم وأدوات أجرامكم الرهيبه المدفوع ثمنها من قوت شعب الحجاز ونجد ، في مقابل شعب يتصدى لعنجيتكم باللحم الحي ، واذا كنتم لا تستطيعون احداث خرق له قيمه في اليمن سوى انكم أدخلتم داعش وأخواتها الى عدن ، فهل تستطيون ان تخضعوا سوريا التي وقفت امام حرب كونيه وان كانت غير معلنه .. وصمدت ، وستنتصر
    سترحلون ” وربما الى الابد ” كما رحل من قبل ” الحمدين ” و” ساركوزي ” و” بلير ” و” مرسي ” و” المرزوقي ” وعلى الطريق ذاته ” اردوغان ” انتم من سيرحل .. ولا يرحل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.