الكشف عن هذه المطالب الإيرانيّة التي جعلت “الاسد” يراهن على روسيا

1

(وطن – وكالات) كشفت مصادر سورية، أن التحوّل في موقف الرئيس السوري بشّار الأسد من واتجاهه إلى الرهان على بدأ قبل نحو سنة تقريباً، وذلك عندما بدأت القيادة الإيرانية تربط المساعدات التي تقدمها لنظامه بشروط معيّنة.

 

ونقلت صحيفة “” اللندنية عن المصادر، التي لم يتم تسميتها، قولها إن الأسد، الذي كان يعتقد أن إيران مضطرة لمساعدة نظامه نظراً إلى العلاقة الاستراتيجية التي أقامها معها وإلى رعايته التامة لحزب الله وسماحه حتّى بحملات التشييع في ، فوجئ بمطالب إيرانية لا يبدو أنه مستعد للقبول بها.

 

ومن بين هذه المطالب ربط استمرار المساعدات المالية والعسكرية والتموينية، بحصول إيران على ضمانات في شكل عقارات مختلفة تقدر قيمتها بنحو ستين مليار دولار يتم تحويل ملكيتها لشيعة لبنانيين وعراقيين، يعملون لمصلحة إيران، ويشكّلون غطاء لها.

 

وقالت المصادر ذاتها إن عوامل أخرى ساهمت في جعل الأسد يتجه إلى موسكو ويضع كلّ بيضه في سلّتها، مشيرة إلى أن الضباط العلويين عبروا عن امتعاضهم من التواجد الإيراني المكثف بصفة مستشارين أولاً ومن ثم قادة لوحدات من “المتطوعين” من الحرس الثوري وقوات عراقية وأفغانية بالإضافة إلى حزب الله.

 

وقال مصدر قريب من النظام إن تقريراً رُفع للأسد من مجموعة مقربة من الضباط العلويين أشار إلى أنهم لا يريدون أن يجدوا أنفسهم بين فكي كماشة إيرانية أو داعشية، وأن سيناريو التواجد الروسي المكثف هو صمام أمان للسنة المتواجدين بكثافة في مدن الساحل السوري والتي تعد المنطقة الآمنة للنظام إلى حد الآن.

 

يذكر أن روسيا بدأت شن حملة جوية ضد التنظيمات الإرهابية والمتطرفة من بينها داعش في سوريا بناء على طلب رئيسها بشار الأسد في الثلاثين من الشهر الماضي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عادل سالم فاهم يقول

    يقال وهذه حقيقة—–ان زعماء العلويين بالثلاثينات من القرن ال 20 ارسلوا رسالة الى المندوب الفرنسي
    يطلبون فيه باعتبارهم أي الأغلبية من اصل ارذودوكسية أي طائفة مسيحيه ويريدون العودة لدين الأجداد–لا اعرف ان كانوا ارسلوا رسالة الى
    الطائفة الارذودوكسية بسوريا—لكن لم يحصل شيء—انا أؤيد رجوعهم لدين الأجداد–وهو ليس بتلكم الصعاب
    محاضرات-ندوات-مقابلات-اعلام-كتب—مع الوقت سيلجأ الأغلبية الى تفهم هذا السياق التاريخي
    ويرجعون—–هذا افضل لهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.