الإمارات تدفع الملايين لصحف مصر التي تهاجم السعودية ووزيرها يندد بالحملات التي تستهدفها

3

أميمه الجراح – وطن (خاص)

في الوقت الذي تنفق فيه الملايين من الدولارات لتمويل تشن هجوما على المملكة العربية حذر وزير إماراتي من حملة ضد السعودية تقودها داعياً في الوقت نفسه إلى تصديها.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الدكتور “هناك حملة مسعورة على السعودية الشقيقة أوضح ما تكون في الإعلام الإقليمي والأوروبي والأميركي، أصوات الحملة متعددة وكذلك الملفات التي تتناولها”.

وأضاف عبر حسابه على تويتر “الحملة على السعودية تتجاوز الانتقاد المغرض الذي تعودنا سماعه وتأخذ أبعادا أخطر وأعمق، ولأن السعودية تعني كل العرب لا بد من استراتيجية مضادة”.

وأشار إلى أن “مداخل الحملة متنوعة وأصواتها عديدة، ويبقى أن التوقيت مريب وتناغم الأصوات لا يمكن أن يكون صدفة، لا بد من معرفة ملامح الهجوم ومن يقف خلفه”.

وأكد قرقاش “الحملة على السعودية إعلاميا تتجاوز أبعاد الموقف الشجاع للملكة في اليمن، ولكن الدور القيادي والحازم للرياض لا شك وأنه أجج الحقد والغيرة”. لافتاً إلى أن “إيران تتصدر الحملة ومعها الصوت الطائفي الذي يسعى إلى زعامة إيرانية على العرب، ودوائر غربية لا يروق لها انهيار خطط “ربيعها” العربي”.

وزاد “ويلعب الإخوان دورا في نشر وإعادة نشر المقالات المغرضة، فهي لعبتهم التي أتقنوها بعد أن ضاع “ربيعهم”، ويبدو أن هناك قوى إقليمية مشاركة”. مؤكداً أن “الحملة المغرضة والشرسة على السعودية الشقيقة لم يبدأ شررها بمحض الصدف، وعلينا أن ننتبه ونتصدى لمن يسعى إلى تقويض دور القائد والضروري”.

الدور الإماراتي في الحملة ضد السعودية

وعلى مبدأ يقتل القتيل ويمشي بجنازته جاءت تصريحات قرقاش لتغطي على حقيقة ان معظم الصحف المصرية التي تنتقد السعودية وتشن هجماتها عليها هي من الإمارات نفسها.

وكانت مصادر أمنية مصرية قد كشفت عن تفاصيل مهمة تذكر عن الهجوم الذي تشنه وسائل إعلام محلية ضد الحكام الجدد للمملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوف دولة الإمارات ضد هذا الهجوم، الذي وصل درجة غير معهودة خلال الفترة الفائتة.

وقالت المصادر إن الفلسطيني المفصول من حركة فتح، ، الذي يعمل مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي يتردد على القاهرة كثيرا هو من يدير الهجوم ضد السعودية، والعمل على تفعيله من وراء ستار، بتنسيق سرّي مع جهاز المخابرات المصرية، وبمباركة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وأضافت أن دحلان التقى بالفعل مدير المخابرات المصرية، خالد فوزي، وكبار المسؤولين الأمنيين، بحضور رؤساء ومديري القنوات الفضائية المصرية الممولة إماراتيا، من أجل تركيز الهجوم على الرياض.

وقال أحد المصادر إن أبو ظبي تستخدم الإعلام المصري الذي تموله ضد الرياض، لقناعتها بأن الحكام الجدد للمملكة العربية يعملون خارج أجنداتها وحساباتها في المنطقة.

وأضاف لدى محمد بن زايد قلق من تقارب العلاقة بين السعودية وحركة حماس.

وقال مصدر آخر إن أبو ظبي أوفدت دحلان إلى القاهرة لأنه يعتبر همزة الوصل بين جماعة السيسي وأبناء زايد.

ويرتبط محمد دحلان بشبكة علاقات قوية مع عديد الإعلاميين المصريين وملاك الصحف والقنوات الفضائية الخاصة.

وكان السفير السعودي في أحمد قطان قد أعلن عن غضب المملكة من تطاول بعض الإعلاميين المصريين عليها، وأنه قدم احتجاجا رسميا للرئاسة المصرية، وأن الأخيرة مهتمة بالأمر.

ولم يكتف السفير قطان -الذي كان يتحدث لإحدى القنوات الفضائية- بهذا، بل أكد أنه حصل بعد ثورة يناير -ما وصفه- بـ”انفلات إعلامي على كافة المستويات تعاني وتتضرر منه مصر كدولة”.

وفي رد على الصحفي المصري محمد حسنين هيكل -الذي قال إن السعودية كانت منحازة للرئيس المخلوع حسني مبارك- قال قطان لهيكل “انزع ما تكنه تجاه المملكة في صدرك، واتركنا نسير في طريقنا”.

والمعروف أن هيكل مقرب جدا من حكام الإمارات وتحديدا محمد بن زايد ومساعده الأمني محمد دحلان.

وكان الإعلامي السعودي المقرب من دوائر القرار في الرياض ، قد دخل في سجال حاد مع بعض الإعلاميين، ووصف الإعلام المصري بأنه “ليس حرا، ويجب على صاحب القرار أن يسكت الواد اللي عنده”.

وقال في تغريدة على تويتر تزامنت مع زيارة السيسي الأخيرة للرياض إن “بعض الناس ما ينفع معهم التلطف ولا الحكمة أو المنطق، لا يغير رأيهم غير التوجيهات”.

وكان بعض الإعلام المصري الممول إماراتيا قد صوّب سهامه إلى السعودية منذ أن أعلنت عن إطلاق عملية “عاصفة الحزم”، حيث شكك بنتائجها وأسبابها.

كما سارع الإعلام المذكور إلى مهاجمة التقارب السعودي الجديد مع حركة حماس.

وذهب حد اتهام السعودية بأنها اتفقت مع الرئيس محمد مرسي على تأجير سيناء للإرهابيين.

إبراهيم عيسى أكبر مهاجمي السعودية

وكانت صحيفة مصرية حملة شعواء على حكام السعودية، وحمَّلتها مسؤولية دماء الحجاج الذين قضوا إثر التدافع بمشعر منى، مبدية اندهاشها من محاولات تبرئتها من هذه المسؤولية، وقيام رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بتعزية ملك السعودية، مع أن المفروض هو العكس، مطالبة الحكومة المصرية بأن تتابع بنفسها التحقيقات السعودية.

فقد صدرت صحيفة “المقال”، لرئيس تحريرها الإعلامي المقرب من السيسي، إبراهيم عيسى، بعناوين عريضة تتساءل باستنكار: “لماذا يحاولون تبرئة السعودية من موت الحجاج؟ ولماذا نسي الرئيس (السيسي) تعزية المصريين في وفيات الحجاج، وعزَّى ملك السعودية؟ وكيف أصبحت إيران شماعة السعودية للتغطية على تقصيرها في خدمة الحجيج؟ وهل ما حدث مدبرة ومؤامرة على السعودية أم إهمال؟”.

وجريدة “المقال” أرخص جريدة مصرية، إذ يبلغ ثمنها جنيها واحدا فقط، كما أنها تصدر يوميا، ولا يعرف أحد مصادر تمويلها، مع افتقارها إلى الإعلانات، وإن كان مراقبون يؤكدون أن دولة الإمارات هي التي تمول الجريدة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. عربي مغترب يقول

    لم أعد أستغرب عندما يقول بعض المشايخ أنو أولاد زايد هم بقايا القرامطة الشيعة.

  2. وعد السماء آت يقول

    اذا العرب والمسلمين سلموا منك ياطرطاش انت والقووايد فالمسلمين بخير اغرقكم الله انتم وبروجكم في البحر وجعلكم عبره لغيركم من ابناء المتعه فانتم وجوقة التعريص العهريه من حاربتم المسلمين غضب من الله عليكم ولعنة لعناء من الله عليكم وعلى دحلان وعباس والماسوني القزم الخرجي القمرجي فقد بلي المسلمين بكم .
    لعلها تكون نهايتكم جميعا وسلم الله المسلمين منكم .
    اللهم زلزل عروشهم عاجلا غير اجل اللهم ريح المسلمين منهم ومن اولاد المتعه

  3. الشريف خالد يقول

    تحيّة طيّبة لكم ، ردّا على مقال الثور اقصد الدكتور سالم بن حميد ، الكاتب الإماراتي الذي اساء للسعودية في مقاله : [ الإمارات تتكلم على المكشوف ] !
    بادئ ذي بدء ، يجب أن نؤمن بأن الكاتب لا يمثّل إلا نفسه ، وأن الإمارات أكبر من أن تختزل في كاتبٍ مثله ! إلى الدكتور سالم بن حميد : إن من اعمى الله بصيرته لا يمكن أن يرى النور والحق ولو كانت أمام عينيه ، وحتى ولو استخدم المجهر ! كتبت مقالاً وهاجمت الدين قبل السعودية ، ولم تكن السعودية إلا جسراً لتمرير فكرك الخبيث ضد الدين والشيخ محمد بن عبدالوهاب ! ثق تماماً أننا لا نعبد الأشخاص ولسنا سُذّجاً ولا أصحاب هوى ، وأننا نحكّم كل مايصلنا إلى الكتاب والسنة وماتفق عليه العلماء ! لا يوجد شيءٌ اسمه الدين السعودي ، ولكن لأنك مُعادي للدين ، حاولت أن تُسيئ له بإستخدام عبارة الدين السعودي ! إن دافعنا عن الدين فهذا واجبنا وواجب كل مسلم غيور لم يُستعبد من قبل الغرب ولم يستأجر لتمرير الافكار التغريبية ! وان دافعنا عن بلدنا فقد سبقنا اجدادنا مع موحد هذه البلاد ، وسبقنا أيضاً اخواننا المرابطين في الجنوب ، ولن نتوانى في الدفاع عنه مُستقبلاً ! إن كنت تعتقد أن الجهاد في افغانستان هو فتوى امريكية فثق تماماً أن الجهاد شعيرة وُجدت قبل امريكا والسعودية والإمارات ! والسعودية موحّدة وذات استقلالية ولم تقم بإرسال القوات إلى هنا وهناك وجزرها تحت الإحتلال الإيراني كما فعل غيرها ! غير ذلك ، ان كنت تعتقد أن الحجاب الإسلامي شبيه بـ كيس الزبالة ، فهذا مبلغك من العلم ، وكلٌ يضرب الأمثلة بحسب بيئته وتربيته ! وإن كنت ترى بأن الستر ظلم للمرأة فهذا لأنك عشت في مجتمع طغت فيه الفتاة الآرثودكسية على الفتاة المسلمة ! وإن كنت ترى بأننا لا نعرف التسامح ، فلا اعتقد بأنكم تسامحتوا مع الأخوان المسلمين الذي هم اخوانكم في الدين حتى تطالبوا غيركم بذلك ! وإن كنت تصف اعضاء الهيئة ب القطعان ، فماذا يمكنك ان تسمي من حمى البارات وجعل اقتصاده على المُومسات ؟! وإن كنت تصف الحجاب بالخرقة القذرة ، فهذا لأنك لا تفرّق بين رأس الفتاة الشريفة وبين مؤخرة الفتاة الروسية ! إن إطلاق التهم أسهل من إثباتها ، والرقي والنقاء صعبٌ على من تعوّد العيش في مستنقعات الرذيلة والفسق ! واتهام السعودية بتصدير الأموال لتخريب المجتمعات جعلتك تنسى موقف دولتك من احداث سوريا و مالي و مصر ! ثق تماماً يادكتور ، أن الدكتوراه ليست وثيقة فحسب ، وإنما فكر يقرأ الأحداث بعين الإنصاف والحق ، ولا يُلقي التهم جزافاً ! والسعودية – شئت ام أبيت – ستبقى حامية للإسلام والمسلمين وكل المسلمين يرون ذلك إلا الخونة و زوّار السفارات ! حافظ على كرامتك وتذكّر بأن بيتك من زجاج ، وإذا اردت ان تنتقد فانتقد بصدق ولا تأخذ بما يُمليه عليك أسيادك !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More