خبراء “الهولوكوست” الألمان وأساتذة تاريخ يهود “يكذّبون” نتنياهو لتبرئته “هتلر” واتهامه “مفتي القدس”

1

نشر موقع “غلوبال بوست”، الإخباري الأمريكي، تصريحاتٍ لمسؤولين وخبراء ألمان في “” أكدوا من خلالها أن “ما من فلسطيني أقنع بقتل اليهود. نحن من أقدمنا على تلك الجريمة”.

 

جاء ذلك، رداً على تصريحاتِ رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين ، والتي اتهم فيها ان مفتي القدس سابقاً هو من أقنع الزعيم النازي هتلر بحرق اليهود.

 

ويشير “غلوبال بوست” إلا أنه لو صدرت تلك العبارة عن أي شخص سوى زعيم الدولة اليهودية، لربما اتهم بإنكار الهولوكوست، أو القول، في أبسط الأحوال، بأنه أجرى مراجعة خيالية لما جرى.

 

ولكن، يقول خبراء في الهولوكوست بأن ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي محض خيال وتزييف للحقائق.

 

وقال الدكتور ديفيد موتاديل، مؤرخ ومؤلف كتاب “الإسلام وحرب ألمانيا النازية”: “لم تجر تلك المحادثة، ولم يكن للمفتي أي دور في التخطيط للهولوكوست”.

 

وأشار موتاديل إلى كون النازيين بدأوا في قتل اليهود على الجبهة الشرقية منذ نهاية صيف ١٩٤١ “بدأ الهولوكوست قبل عدة أشهر من وصول المفتي إلى ألمانيا”.

 

وتابع موتاديل: “كانت المرة الوحيدة التي استقبل فيها هتلر المفتي في ٢٨ نوفمبر( تشرين الثاني) ١٩٤١، عندما كان الهولوكوست يجري في معسكرات الاعتقال النازية. كما إن ديناميكيات ما جرى تختلف تماماً عما أشار إليه ناتانياهو. فقد كان هناك بالطبع خلل في ميزان القوة. ولم يستقبل هتلر المفتي كند له. بل إن الألمان تعالوا في سلوكهم على المفتي الحسيني. واستخدموه كوسيلة دعائية على أمل كسب العالم الإسلامي. وكان تأثير الحاج الحسيني في سياسات برلين محدوداً”.

 

من ناحيتها قالت دينا بورات، أستاذة في قسم التاريخ اليهودي في جامعة تل أبيب، وكبيرة المؤرخين في ياد فاشيم، معهد إسرائيلي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست، على إذاعة الجيش الإسرائيلي: “ما قاله نتانيىاهو غير صحيح. لا يمكن أن تقال أشياء كهذه. لقد اتصلت بمكتب رئيس الوزراء لكي يأتي إلينا ويشرح لنا بأسلوب منظم ما قاله، لا أن يرمي الكلام جزافاً. لقد أحدثت تصريحاته ضرراً بالغاً”.

 

ويلفت غلوبال بوست إلى امتعاض مسؤولين وخبراء إسرائيليين آخرين من تصريحات نتانياهو الأخيرة.

 

ويقول الموقع إن نتنياهو لم يكن هو السياسي الإسرائيلي الوحيد الذي سعى لتشويه حقائق عبر ربط الفلسطينيين بالنازييين. فقد أطلق السياسي اليميني المتشدد أفيغدور ليبرمان في عام ٢٠٠٩ تصريحات مماثلة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ال هاشم يقول

    لو ما كان الحمير زايد والعرص ورائه لما وقع هذه الوقعة , ورطوا الحمير هههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.