أبو الفتح البيانوني يؤيد التدخل الروسي في سوريا ويرى أنه أقل شراً ومفسدة

3

وعد الأحمد- وطن (خاص)

في الوقت الذي لم تصدر فيه أي فتوى رسمية بخصوص من قبل الإفتاء الأعلى في انبرى أحد علماء دمشق المعروفين ليعرب عن تأييده لهذا التدخل صراحة، وكتب الدكتور “محمد ” على حسابه الشخصي في “فيسبوك” مبيناً أنه “يكره التدخل الخارجي في قضايا بلده، مهما كان نوع هذا التدخل وجهته”.

 مضيفاً “لا أظن أن هناك عاقلا يحب وطنه ،ويغار عليه لا يكره ذلك” إلا إنه-كما قال يفرق “بين تدخل عدائي إرهابي غير رسمي، يهدف إلى إضعاف بلدي، ويشيع فيه والتخريب للعباد والبلاد، وبين تدخل رسمي بطلب من المسؤولين فيها وبموافقتهم، للمساندة في مواجهة ذلك الإرهاب والتدخل الذي خطط له الأعداء”.

وأضاف البيانوني أن “هؤلاء الأعداء استغلوا جهل كثير من أبنائنا، وفتاوى كثيرة ممن طاشت عقولهم في هذه الفتنة من العلماء والعقلاء… التي صورت للناس القتال في بلادنا لإسقاط النظام جهاداً، والموت في سبيله استشهادا، وتخريب الديار وإشاعة الفوضى فيها إصلاحاً”.

وساق البيانوني قاعدة فقهية تقول إن “العاقل: من يعرف خير الخيرين، وشر الشرين… فإذا اجتمعت أمامه مفسدتان، وأحاط به شران، لا قبل له بدفعهما فإن الواجب عليه شرعا- كما قال- أن يدفع المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى، وأن يختار أهون الشرين في نظره”.

 وكرر البيانوني  قوله إنه لا يرحب ولا يصفق لأي تدخل خارجي في بلاده” ولكنه يأمل خيراً من التدخل الذي يراه أقل شراً ومفسدة في نظره-كما قال- وأردف: “لعل الله يرفع ويخفف به شر هذه الفتنة القائمة التي جعلت الحليم فيها حيران”، وختم البيانوني منشوره داعياً بأن “يكفينا الله جميع أعدائنا بما شاء، وبمن شاء… وأن يعجل بالفرج عن العباد والبلاد”

يشار إلى أن الشيخ محمد أبو الفتح البيانوني يقف على النقيض من شقيقه المراقب العام للإخوان في سوريا علي صدر الدين البيانوني في موقفهما من النظام.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. اسمراني يقول

    صدقت وانت كاذب ياشيخ السوء حينما قلت “العاقل: من يعرف خير الخيرين، وشر الشرين“ , ولأنك لست بعاقل , بل بلغت من الحمق والجهل مالم يبلغه حمار أهل , أخذت تهرف بما لاتعرف , وسبحان الذي أخرجك واخرج شقيقك من صلب واحد , ونعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ومن الشك بعد اليقين ومن الباطل بعد الحق ومن العمى بعد الأبصار ومن الحيرة بعد البصيرة ,فليس في تأييد بشار النصيري الباطني المجرم خير ولا في تأييد روسيا المعتدية الملحدة الخير , فكل مافي الفأر نجس , وأنت ياشيخ الضلالة أنجس , نعوذ بالله من الخذلان ومن الكفر بعد الإيمان

    1. عبد الرحيم يقول

      هذا رد رائع ومهم على كلامه..

      فقه الذل والهوان !

      عمر بن عبد المجيد البيانوني

      1ـ صبر الكثير على الذل والهوان لأنهم كانوا في حالة ضعف يصعب عليهم الانعتاق والتحرر مما أصابهم، ولكن المصيبة أن هناك عدداً ممن يدَّعي العلم أصبح يُشَرعِن لهذا الضعف والتخاذل، فأصبح فقهه هو (فقه الذل والهوان).

      2ـ ولأن المفترض في مثله أن يتكلم بلغة علمية، فإنك تجد ظاهر كلامه أنه مبني على علم وفهم، ولكن حقيقته أنه مملوءٌ بالمغالطات التي لا يقبل بها عاقل فضلاً عن عالِم، فتراه يأخذ من النصوص ما يحلو له ويضعه في غير موضعه، ويترك النصوصَ الأخرى التي تخالف هواه، فلا يجد في تعامله مع المجرمين إلا قوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وقوله: (فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناَ)، ولا يذكر من الآيات: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)، (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقوله تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام: (وإنِّي لأظنُّك يَا فرعونُ مَثبُوراً)..

      ويأتي بالأحاديث التي تأمر بالطاعة، ولا يذكر الأحاديث التي تحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

      3ـ وتراه ينكر على إخوانه خلافهم معه في الظنيَّات، ولا ينكر على أعدائه خروجهم على القطعيَّات..

      4ـ وتجده لا يرى من الأحرار إلا الأخطاء التي يتخذها مبرراً لعدم تأييدهم، ولا يرى من الأعداء شيئاً يمكن إنكاره عليهم، فيحسن الظن بأعدائه ويسيء الظن بإخوانه!

      5ـ وتراه فَرِحاً مسروراً كلما ضعف المسلمون؛ لأنه يظن أنه بذلك قد أثبت صحة موقفه ورأيه في عدم تأييدهم.

      6ـ ويجعل محاربةَ الأعداء الذين لا يُشَك في عداوتهم (فتنةً)، ولا يجعل تأييدَه لهم على إجرامهم (فتنةً).

      7ـ ويدَّعي أن ما حصل هو (فتنة) يجب اعتزالها، ولكنه لا يعتزلها بل ينكر على المظلومين ويقف مع الظالمين.

      8ـ إن الذي يلوم الشعب المظلوم على ثورته، كالذي يلوم القِدْر الممتلئ والنار مضرمة تحته على غليانه وفورانه، فهو يستنكر منه أمراً خارجاً عن طاقته وقدرته.
      وإنما كان عليه أن يطفئ النار، لا أنْ يلومَ القِدْر!
      وكذلك الذي يلوم الشعوب، كان عليه أن يسعى في إطفاء نار الظلم..
      لا أن يترك ناره مشتعلة ثم يلومه على غليانه!

      9ـ وليت الذي يشعر بالضعف في نفسه أن يعترف بذلك أو يعتزل، ولا يسمح لنفسه أن يبرِّرَ خطأه ويلبسَه لبوساً علمياً ودينياً..

      10ـ (فقهاء الذل والهوان) مهما علموا من الحقائق ومهما رأوا من الأحداث، فإن ذلك لن يزيدهم إلا إصراراً على موقفهم.
      لأن هؤلاء مصيبتهم ليست في علمهم، وإنما في ضميرهم وأخلاقهم.
      وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً والحمدُ للهِ ربِّ العَالمين.

  2. أحمد أبو نزهة يقول

    إلى الأسمراني: من كلامك وتعليقك المتطرف يبدو جلياً أنك تؤيد أخاه وتعتبره على الحق في حين أن هذا الشيخ على ضلالة!!!!! إن الخائن هو من يستعين بالأعداء لتدمير بلاده من أجل كرسي يحلم به ولن يناله بإذن الله تعالى، وقد وضع يده في يد “عبد الحليم خدام” المجرم المعروف منذ أيام حافظ الأسد، ولكن بما أنكم مذهبيون وطائفيون بامتياز فلا بأس في ذلك لأن عبد الحليم خدام “سني”.!!!! عجيب أمركم، وعجيبة ثورتكم “السعودية-القطرية-التركية-الصهيونية”……. البيانوني “الإخواني” يعيش في الغرب، ولا أعتقد بأنك ستقنعني بأن الغرب سيساعده لإقامة شرع الله في سوريا!!! لأن عليك أن تقنع نفسك أولاً…. هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.