تفاصيل هجوم “حسينية الحيدرية” في السعودية

1

ذكرت صحيفة “الوطن” أن منفذ عملية إطلاق النار في “” بسيهات، أمس الجمعة، قدم من محافظة “وادي الدواسر”، وأبلغت عائلته عن تغيبه لدى الجهات الأمنية قبل أسبوعين.

 

وتضيف الصحيفة في سرد تفاصيل ما جرى: “بدأ إطلاق النار على الموقع بعد نحو نصف ساعة من فتح بوابات المواقع وتجمع عشرات المواطنين بداخله، حيث تبدأ الفعالية الدينية في حوالي الساعة السابعة والنصف، فيما أطلق الجاني النار نحو البوابة الرئيسة للحسينية في الساعة السابعة والثلث، ليتم مباشرة إغلاق أبواب الموقع من عدد من المتطوعين العاملين في الحسينية وإبلاغ الجهات الأمنية ليكمل الجاني إطلاق النار بشكل عشوائي ناحية البوابات النسائية ونحو عدد من البيوت القريبة التي كان يوجد بها عدد من النساء ويهرب بين المباني مطلقاً النار بشكل عشوائي ليصيب أحد الأشخاص الموجودين في الشارع العام وتمكنت الجهات الأمنية من قتله”.

 

 

وكان رجال الأمن السعوديين تمكنوا من اطلاق النار على منفذ الهجوم، بعد أن فتح النار على مواطنين في الحسينية بسلاح رشاش وقتل خمسة أشخاص بينهم امرأة، وذلك في ثاني عملية بعد الدالوة يتبناها “داعش” واستهدف فيها مواطنين شيعة في شهر الله المحرم.

 

وذكرت مصادر أمنية أن مطلق النار شاب عشريني ترجل من سيارة أجرة وتوجه ناحية الموقع ليبدأ إطلاق النار بشكل عشوائي نحو بوابات الموقع لتبتعد السيارة التي أنزلته ويهرب مطلق النار راجلاً بين الأحياء السكنية، وهو يطلق النار بشكل عشوائي قبل أن تتمكن القوات الأمنية من إصابته وقتله بالقرب من شارع الخليج العام بسيهات.

 

يذكر أن الهجوم قتل فيه خمسة أشخاص بينهم امرأة، وأصيب 9 أشخاص قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتل منفذه والتحفظ على حقيبة مفتوحة تحمل كميات من الأسلحة والمواد وجدت في موقع الحادث.

 

وكانت بلدة الدالوة في محافظة الاحساء شهدت في محرم العام الماضي هجوماً استهدف حسينية البلدة وراح ضحيته 7 أشخاص.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Dr.khalid يقول

    لا حول ولا قوة الا بالله عمل جبان ضد ناس مدنيين عزل مساكين تجمعوا لأداء طقوس دينية مهما اختلفت عقائدهم عننا ولكن هذا لا يعني زهق الأرواح فمن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها كمن أحيا الناس جميعا بعدين هذا مخطط الماسونية لتقليص عدد البشر الى نصف مليار حسب تعليمات الدجال في نصب أوكلاهوما

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.