ما سبب رفض ثلاث شابات أمريكيات من اصول عربية التصويت لـ “هيلاري كلينتون”

0

(وطن – ترجمة خاصة ) بالنسبة لثلاث شابات سيصوتن لأول مرة فإن جل اهتمامهم هو قضية الشرق الأوسط والديمقراطية الحاكمة التي لا ترتقي لهذا المستوى من الدعم لدى المرشحين حيث قالت إحدى الشابات “أرغب بأن أراها بالفعل تدعم برحابة المسلمين الأمريكيين”.

وبحسب “ويمن نيوز” في ديترويت فإن الشابات الثلاث ذوات الأصول العربية سيصوتن للمرة الأول في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر عام 2016. ولا واحدة منهن تدعم كلينتون على الرغم من الإنجاز التاريخي المحتمل لتكون الرئيسة الأنثى الأولى للولايات المتحدة.

لا تعتقد ريا ناشف ذات السبع عشر عاماً الطالبة في المرحلة الثانوية أن كون هيلاري انثى يكفي ان تفوز بصوتها حيث قالت في لهجة ساخطة “بالنسبة لي الأمر ليس قائم على تقديم السياسات بقدر ما يعتمد على ما ستقدمه للمسلمين والمجموعات غير الممثلة سياسياً بشكل كافي” واستطردت قائلةً “أرغب بأن أراها بالفعل تدعم برحابة المسلمين الأمريكيين” وأكملت “أوباما قد ابلى بلاءً حسناً لحد الآن بهذا المجال فلم يحاول كسر الصور النمطية المصورة في وسائل الإعلام وإنما جعل المسلمين الأمريكيين يشعرون وكأنهم جزءاً من هذا البلد”. وتود أيضا أن ترى كلينتون “تقترح حلاً لتدفق أعداد اللاجئين الكبيرة من الشرق الأوسط.”

ناشف كانت مع الشابات اللواتي اجريت معهن المقابلة في جامع المجتمع الإسلامي في “فارمنغتون هيلز” بولاية ميشيغان وتقلق ناشف من النهج التي تتبعه كلينتون بخصوص الأزمة السورية. وكمواطنة سورية تجد ناشف ان جهود أوباما المنددة بالنظام السوري الحالي غير كافية ومع ذلك تحترم بعض ما عمله الرئيس أوباما وتأمل ان ترى بكلينتون الأمر نفسه.

وضمن عملية التحضير لأول تصويت تثقف ريم آل بكور ذات السبع عشر عاماً نفسها عن طريق متابعة خطابات المرشحين.  وقالت إنها تشعر بالسوء حيال عدم دعم كلينتون حيث قالت “أشعر بأنه ينبغي أن أتحمس لوجود امرأة في البيت الأبيض”.

 لكنها قالت ان المرشح الديمقراطي للرئاسة السناتور بيرني ساندرز لديه الفرص الأقوى للفوز بالناخبين الشباب وأولهم صوتها بسبب خطته بعمل التعليم الجامعي العام والمجاني. وأنها تشعر ان كلينتون لديها الخبرة اللازمة لكنها “لم تقل أو تفعل شيئا يميزها عن اندادها”.

رنيم أبو البارات ذات الثماني عشر ربيعاً وهي أميركية فلسطينية تعارض بشدة كلينتون لما تراه من تحيز في سياستها لصالح اسرائيل وصرحت “إن دعمها المطلق لإسرائيل هو ليس بالشيء الذي يمكن ان تتحمله ولن تتحمله”.

وتعتقد أبو البارات وهي طالبة في جامعة اوكلاند في ديترويت بأن لكلينتون رأيين متناقضين بخصوص القضية الاسرائيلية الفلسطينية. حيث ان كلينتون تخضع لجمهورها عندما يتعلق الأمر بفلسطين وإسرائيل حيث تعرب كلينتون عن كل الدعم لإسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبنفس الوقت تنتقد سياسة الاستيطان وتدعي التعاطف مع الفلسطينيين. وهذا النوع من التصرف هو دليل على عدم صدقها وهي آخر صفة نريدها في الرئيس القادم”

وقالت أبو البارات أنها تفضل عدم التركيز على الجنسين عند اتخاذ القرارات السياسية والذي في رأيها هو “الجوهر الحقيقي للنسوية”. وقالت انها مع استمرار الحملات الانتخابية مستمرةٌ هي بمتابعة المرشحين عن كثب.

Women’s eNews

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.