تقرير خطير: تسليح المعارضة السورية لإسقاط “بشار”.. وضربات روسيا لمجموعات أسستها “CIA”

0

(وطن- وكالات) اعترفت وكالة “أستوشيتد برس”، بإشراف الاستخبارات الأمريكية على تسليح المعارضة السورية وتدريبها لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة في تقرير لها اليوم إلى أن روسيا تعرف أهدافها جيداً داخل سوريا، وعملياتها تتسم بالدقة.

 

ونقلاً عن مسئولين أمريكيين، قالت الوكالة في تقريرها: “يتعرض مسلحو المعارضة السورية الذين تدعمهم وكالة الاستخبارات الأمريكية الذين كانوا قد بدأوا يضغطون بشدة على قوات الرئيس بشار الأسد، لقصف روسي، مع احتمال ضئيل لإنقاذهم من قبل رعاتهم الأمريكيين”.

 

وأضافت الوكالة: “روسيا وجهت في الأسبوع الماضي جزء من حملتها الجوية ضد المجموعات التي أسستها الولايات المتحدة والمعارضة المعتدلة الأخرى في إطار جهود متضافرة لإضعافها. ولدى إدارة أوباما خيارات ضئيلة للدفاع عن هؤلاء الذين دربتهم وسلحتهم بشكل سرى”.

 

وقال النائب الجمهوري مايك بومبيو، عضو لجنة الاستخبارات فى مجلس النواب، وكان حريصا على ألا يؤكد برنامجا سريا أن الروس “يعلمون أهدافهم، ولديهم قدرة متطورة على فهم الوضع في ساحة القتال. هم يقصفون مواقع ليس لها صلة بتنظيم الدولة الإسلامية”.

 

وأشارت الوكالة إلى أن بعض المسئولين الأمريكيين الاخرين تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم لأنهم غير مخولين بمناقشة الموضوع علنا. وبحسب الوكالة، بدأت سي آي ايه عملية سرية في 2013 لتسليح وتمويل وتدريب معارضة الأسد. وبمرور الوقت دربت الوكالة ما يقدر بنحو عشرة آلاف مقاتل، رغم أن حجمها الحالي ليس واضحا. وكان هذا الجهد منفصلا عن ذلك الذي يقوم به الجيش، الذي درب مسلحين كانوا على استعداد للتعهد بالالتزام بقتال الدولة الإسلامية دون غيرها.

 

واعتبر هذا البرنامج فاشلا على نطاق واسع، وأعلنت وزارة الدفاع يوم الجمعة أنها أوقفت هدف قوة سورية تدربها الولايات المتحدة، وعوضا عن ذلك لجأت إلى تجهيز جماعات قائمة لقتال الدولة الإسلامية.

 

وتابعت الوكالة في تقريرها: “لسنوات تعثرت جهود سي أي ايه لدرجة أن البعض في الكونجرس اقترح خلال الصيف خفض ميزانيتها وأسر بعض المتمردين الذين دعمتهم سي آي ايه؛ وانشق آخرون لصالح تنظيمات متطرفة”، مشيرة إلى أن برنامج سي آي ايه السري هو السبيل الوحيد الذي تتحدى به الولايات المتحدة الأسد عسكريا وفى العلن، تركز الولايات المتحدة جهودها على قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتطالب بأن يترك الأسد منصبه طوعا.

 

وبرغم اعتراف وكالة “استوشيتدبرس”، بتسليح المعارضة السورية، إلا أنها حرصت في تقريرها على وصفها بـ”المعتدلة”، مشيرة إلى أن الغارات الجوية الروسية ضربت جماعات في المنطقة، بحسب معهد دراسات الحرب، وهو مركز بحثي في واشنطن يراقب الوضع عن كثب.

 

ووفقا لمسئول أمريكي أطلع الاستخبارات، قصفت القنابل والصواريخ الروسية مبان محددة تابعة للمعارضة.

 

ويرى مسؤلو الاستخبارات الأمريكية أن الكثير من العوامل دفعت روسيا للتدخل من بينها تأكيد موسكو صدارتها كقوة عظمى، ودعم الأسد والرغبة في توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة، التي تصر على أن الأسد لابد أن يرحل لإنهاء الحرب الأهلية السورية.

 

كما أن روسيا مهتمة باحتواء تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يضم آلاف المقاتلين الشيشانيين الذى قد يشكلون خطرا على روسيا، حسبما يقول المسؤولون.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More