رداً على الفنانة المصريّة التي دعت لمتابعتها .. هذه الدراسات تؤكد خطورة “الافلام الاباحية”

0

أطلقت مؤخرًا تصريحات عبر إحدى القنوات، دعت خلالها الشباب لمشاهد الأفلام الجنسية لأنها “بتصبرهم” على حدّ قولها.

 

وزعمت أنها ضرورية كي تجعل الشباب يتعلمون “إزاي يجيبوا عيال”- على حد قولها- وهو ما يخالف معظم الأبحاث الطبية والنفسية التي أكدت أضرار هذه الأفلام النفسية والعضوية على الشباب وعلى العلاقات الزوجية.

 

وفي هذا السياق، كشفت التقارير الطبية والأبحاث الحديثة عن أضرار صحية خطيرة للأفلام الجنسية، وذكر موقع “familyshare” مجموعة من التأثيرات الضارة للأفلام والمواقع الإباحية، وتشمل:

 

1.يقيم مدمن هذه الأفلام علاقة قوية مع عالم افتراضي لا وجود له، ويتعلق جدًا بمشاهدتها، وهو أمر خطير للغاية، ويؤثر بالسلب على علاقته مع الأشخاص الحقيقيين.

 

2.الشخص الذي يشاهد الأفلام الإباحية يتخيل تصورًا غير واقعي للعلاقة الجنسية الطبيعية، لذلك لا يشعر بالاكتفاء والقناعة عقب ممارسة الجنس مع الطرف الآخر ولذلك يصاب بالاكتئاب.

 

3.تساهم في الشعور بقلة تقدير الذات والوحدة الشديدة، ويميل الشخص إلى ممارسة الكثير من العلاقات الجنسية.

 

4.مع مرور الوقت يصاب الشخص بإدمان مشاهدة هذه الأفلام الإباحية، بشكل يماثل إدمان الخمور والأدوية، ويصاب بضعف الإرادة.

 

5.يهرب دائمًا من الواقع، ويلازمه دائمًا الشعور بالقلق والملل والإحباط، ومع الوقت تتغير كيمياء مخه.

 

6.إذا كنت تشاهد الأفلام الإباحية قد تفقد إحساسك بالواقع مع مرور الوقت، ولن تجعلك العلاقة الجنسية تشعر بالإثارة والمتعة كما كان يحدث في الماضي.

 

7.لن تساهم الأفلام الإباحية في الحد من الشهوة كما يعتقد الكثير من الشباب، بل على النقيض تمامًا تساهم في تهييجها.

 

وفى الوقت نفسه، حذرت الأبحاث الطبية الحديثة من الأضرار الصحية الخطيرة للأفلام الإباحية، وأشارت إلى أنها تحد من ذكاء الأشخاص وتسبب الغباء لأنها تؤدي إلى تقلص حجم الدماغ، كما ذكر بعض خبراء الطب النفسي بمصر أن تزيد من معدلات التحرش وإدمان العادة السرية، وهو ما قد يؤدي للضعف الجنسي، كما أنها ترفع فرص حدوث الطلاق والانفصال، كما أثبتت الأبحاث الطبية أن أفلام البورنو تحد من إقبال الشباب على الزواج.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.