كاتب أمريكي: روسيا تقامر بسوريا واستراتيجية أمريكا فشلت

0

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مقالاً للكاتب الأمريكي ريتشارد كوهين، قال فيه إن الاستراتيجية الأمريكية فشلت في ، وربما سوف تدفع الولايات المتحدة ثمنا باهظا لهذا لفشل.

 

وذكر أن الخطأ الأكبر الذي سقط فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الحذر الزائد في التعامل مع الأزمة السورية.

 

وأضاف “كوهين” أن الروس ذهبوا إلى سوريا ليس فقط من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وإنما لقصف المعارضة السورية المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، موضحا أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يبدو مقامرة كبيرة، في ظل إمكانية تعرض القوات الروسية لهجمات من قبل المعارضة السورية، وهو ما قد يؤدي إلى التزامات أكبر من الجانب الروسي.

 

وتابع الكاتب الأمريكي: “إلا أن الرئيس الروسي يبدو مدركا أبعاد مخاطرته ونتائجها، بحسب الكاتب، لذلك أقدم على خوضها، أو بمعنى أدق فإن بوتين يدرك جيدا ماذا يفعل، على عكس الولايات المتحدة، التي راهنت على رحيل الأسد وخسرت رهانها، وخسرت كذلك ملايين الدولار التي أنفقتها لتدريب ميليشيات المعارضة السورية لمحاربة ، وهو الأمر الذي لم يؤتِ بأي ثمار”.

 

واردف: “مصداقية الرئيس الأمريكي انهارت أمام العالم، حينما لم يفعل شيئا عندما أقدم نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيمائية ضد شعبه، رغم أن أوباما سبق وأن اعتبر هذا الأمر “خطا أحمر”، بحسب الكاتب، بينما تحولت تصريحاته حول الأزمة السورية تشبه إلى حد كبير الحملات التي تنظمات متسابقات ملكة جمال اللاتي يتعهدن بتنظيم حملات لدعم السلام العالمي حالة فوزهن.”

 

واختتم الكاتب مقاله أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يحتاج للتصريحات المتزايدة، وإنما تحتاج للحرب الحقيقية ضدها، موضحا أنه لا يوجد أي حل في التعامل مع أعضاء مثل هذا التنظيم الفاشي سوى القتل.كما قال

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.