AlexaMetrics (ميدل ايست): أوباما يضغط على الملك السعودي (ايران لا تخيف لهذه الدرجة.. دعنا ننهي الصراع في سوريا واليمن) | وطن يغرد خارج السرب
الملك سلمان وباراك اوباما-اوباما ارض الميعاد

(ميدل ايست): أوباما يضغط على الملك السعودي (ايران لا تخيف لهذه الدرجة.. دعنا ننهي الصراع في سوريا واليمن)

( خاص – وطن ) قالت صحيفة “ميدل إيست أي” إنه من المتوقع ان يقوم الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالضغط على الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بشأن الصراعات في سوريا واليمن.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أنه بعد تأخير لمدة ثلاثة أشهر للزيارة السعودية وتصلب الرأي السعودي، تمكن أوباما عبر محاولاته المتعددة من تهدئة مخاوف السعودية بشأن ايران في مقابل الحلول السياسية أن يضغط هو للوصول الى حل  في سوريا واليمن.

وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستضافة العاهل السعودي الملك سلمان في قمته الأولى والتي طال انتظارها في البيت الأبيض، مع وجود اختلاف في  وجهات النظر حول أزمات الشرق الأوسط القادمة إلى الصدارة.

وقد وصفت الافتتاحية زيارة بن عبد العزيز بأنها وسيلة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

 وقد كان من المقرر عقد الاجتماع في مايو ولكن لظروف ما تم الغاء الاجتماع  عن طريق الرياض، مما دعا الى تفسيرات عديدة واسعة النطاق وصفت هذه الخطوة بازدراء؛ ولكن نفت كلا البلدين ذلك .

وعلى الرغم من التصريحات العلنية المنبثقة من الاجتماع والتي تظهر نوعا من الاتفاق، من المرجح أن يهيمن عليها خلافات حول سوريا واليمن ذلك فضلا عن الشكوك والمخاوف بشأن الاتفاق النووي مع ايران.

بعد ايام قليلة فقط من اللقاء سوف يأتي أوباما بتأييد كاف وذلك بعد أن تأكد من عدم حظر الاتفاق النووي في الكونغرس، مخففا بذلك الحاجة للدعم والتأييد السعودي العام، وهو ما تدركه المملكة جيدا.

ومضت الصحيفة بنقل موقف الرياض من ايران بقولها ” أبدت السعودية علنا ​​دعمها الفاتر للصفقة مع إيران، وقد اعرب الملك السعودي عن شكوك خطيرة خاصة أن الاتفاق النووي يمكن أن يضفي الشرعية على عدوه اللدود ايران . لكن البيت الأبيض لايزال يرغب في تهدئة مخاوف السعودية من خلال ان الصفقة تعادل غض الطرف عن انشطة ايران النووية” .

ونقلت الصحيفة عن “انتوني كوردسمان” من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ” بأن هذه الاجتماعات تنتهي عادة بـ”نوع من البيانات المعلنة و التي من الممكن ان تضفي جوا من الايجابية “.

وقال ايضا ان هذا الاجتماع “من غير المرجح أن يكون استثناء” وذلك لان “كلا البلدين شريكان في استراتيجية متقاربة على الرغم من خلافاتهم، وكلا البلدين أيضا  بحاجة الى بعضها البعض.”

وقد تفاقمت الخلافات بشكل كبير بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن ايران خلال الأزمات في سوريا واليمن.

وأضافت الصحيفة ” البيت الأبيض يريد التأكد من ان البلدين “لديهما رؤية مشتركة عامة ” متعلقة بالدعم الموجه لجماعات المعارضة السورية ، وفقا لأحد كبار مساعدي أوباما للسياسة الخارجية، بن رودس متطلعا نحو مزيد من عزل العناصر المتطرفة من المعارضة، وهذا ما كان خلال محادثة جارية مع المملكة العربية السعودية قبل ايام.

ومضت الصحيفة في ذكر النقاط التي المتفق عليها بين البلدين ” سيكون لدى كل من واشنطن والرياض رغبة في رؤية نهاية للحرب الأهلية الوحشية في سوريا وتخليا  للزعيم السوري بشار الأسد عن السلطة ” مستدركة بأن ” دعم المملكة العربية السعودية لجماعات المعارضة مثل جيش الإسلام، وهو مزيج من الفصائل التي تتضمن الإسلاميين المتشددين وفق ما تعتبره الإدارة الأمريكية قد يقف حائلا امام هذه الرغبة “

وترى الرياض المقاتلين السنة كعائق موازن للميليشيات الشيعية المدعومة من  قبل  إيران لمساعدة ودعم الأسد.

وقال سايمون هندرسون من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ” تعتبر  المملكة الصراع ضد نظام الأسد بدعم إيران امتدادا للتنافس الفارسي-العربي الأوسع”.

ويتجلى التنافس أيضا في اليمن، حيث بدأت المملكة العربية السعودية بقصفها بعد وقت قصير من قدوم  الملك  سلمان الى الحكم وتولي ابنه ولي العهد الأمير محمد وزارة الدفاع . وقد قامت الولايات المتحدة بالدعم في محاولة لطرد الحوثيين المدعومين  من إيران، والتي حذرت في نفس الوقت مرارا وتكرارا عن التأثير الذي أحدثه القتال على المدنيين.

وفي يوليو، ناقش أوباما وسلمان الحاجة “العاجلة” لإنهاء الاقتتال “وأهمية ضمان أن المساعدات يمكن أن تصل إلى اليمنيين في جميع أطراف النزاع”. وبناءا على ذلك من الممكن ان نرى تغيرا في البضعة اشهر القليلة القادمة

وفي أواخر أغسطس أعرب البيت الابيض عن قلقه بشأن الضربات الجوية التي تقودها السعودية على مدينة منصب الحديدة، واصفا بأنها “شريان الحياة التي من خلالها يتم توفير الغذاء والدواء والوقود إلى سكان اليمن”.

“أنا لا أعتقد أننا سنرى تعبير عن قلق”  هذا ما قاله المدير الأول لمنطقة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي جيف بريسكوت كما وشدد على الحاجة إلى الموانئ لإعادة دعم للبنية التحتية و عدم التعرض للأضرار، واضاف “لقد تم حث جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة اليمنية وأعضاء التحالف وغيرهم على اتخاذ خطوات لإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء اليمن ” .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *