الإثنين, أكتوبر 3, 2022
الرئيسيةغير مصنفالهوية الإسلامية للذات الحضارية

الهوية الإسلامية للذات الحضارية

- Advertisement -

وطن _ العرب في ذاكرة التاريخ ووعيه (4) الهوية الإسلامية للذات الحضارية :

لكل حضارة هوية معينة ، تحدد طبيعة المرتكزات والمقومات التي ترتكن عليها ، وتبين حقيقة الأشكال والنماذج والتعبيرات التي تظهر فيها وتبدو عليها ، فماذا تعني الهوية الإسلامية للحضارة ؟ إن الهوية الإسلامية للحضارة تعني أن مقومات الحضارة تصطبغ بصبغة معينة ، وأن أشكالها ونماذجها وتعبيراتها تتسم بسمة محددة ،وعلى أساس طبيعة المقومات وحقيقة النماذج تحدد الهوية.

كذلك فالهوية تعني الانبعاث من مصادر ومنابع بعينها تمثل المرجعيات للحضارة ، كما أنها في ذات الوقت تعني الانتهاء إلى مقاصد وغايات بذاتها تجسد الأهداف لتلك الحضارة .

- Advertisement -

وعند تتبع هوية الذات الحضارية للإسلام نجد أنها تحدد بأربعة معالم رئيسية تتدرج في منطلقات متتابعة ، فثمة مرجعيات نهائية تمثل المصدر والمنبع وتتمثل في عقيدة التوحيد والشريعة الإسلامية ، وثمة مقومات تتسم بالطابع الأخلاقي والوازع الديني ، وثمة أشكال تصطبغ بالسمة الشعائرية ، وثمة أخيراً خصائص وغايات تستهدف تحقيق الحياة الطيبة وإقرار مبدأ التوحيد .

ومن هذه المعالم الأربع تتحدد ملامح الهوية الإسلامية للذات الحضارية ، وهي دلالات تنطق وتعبر عن ذاتية الحضارة ، وتدل على انتماءاتها ، وفي هذا المقال سوف نناقش كيف ارتسمت المعالم الأربع لهوية الحضارة الإسلامية ، ونحلل في ذات الوقت علاقة العقيدة المكافحـة بتثبيت وترسيخ معالم هـوية تلك الحضارة .

أولاً : مرجعيات الحضارة الإسلامية :

- Advertisement -

بعد الخروج إلى عالم الآخر في انطلاقة إنسانية لا مثيل لها شرعت الحضارة الإسلامية تحدد لنفسها معالم واضحة ، وتعين علاقتها بالعقيدة المرتبطة بها ، عند هذه اللحظة كان على الحضارة الإسلامية إبراز هويتها التي عرفها الناس والعالم من خلالها ، وقد ارتسمت تقاسيم وملامح تلك الهوية من خلال مجموعة من المحددات كان أول تلك المحددات متمثلاً في مرجعيات تلك الحضارة ، وقد انقسمت تلك المرجعيات إلى شقين : الشق الأول تبلور في مرجعيات شرعية فكرية ، والشق الثاني تعين في مرجعيات نظامية حركية ، ويمكن الإشارة إلى هذا المحدد تفصيلاً في الآتي :

أ : المرجعيات الشرعية الفكرية :

المرجعيات الشرعية الفكرية هي تلك المصادر والمنابع الأساسية العليا التي تستقى منها الحضارة الإسلامية أصولها وأسسها وقواعدها ذات الطبيعة الفكرية ، فهي تمثل الأطر العامة والمرجعيات النهائية التي تضبط مسارات الحركة وتقومها ، وتصيغ المعايير التي يقاس عليها كل أمر ذي شأن في الحضارة ، وتتوزع تلك المرجعيات الشرعية الفكرية التي تقع في موقع شديد التمييز بالنسبة للحضارة الإسلامية على مرجعيتين هما :

(1)عقيدة التوحيد : عقيدة التوحيد هي أساس الكون ، والغاية من خلق مخلوقاته وإيجاد موجوداته من أجلها انتصب وعليها أرتكن ، كل دقائق الكون وعناصر الوجود تفرد الإله الخالق بالعبودية وتدين له بالطاعة والتبعية المطلقة ، من أجلها بُعث الرسل ولإقرارها أُرسلت الرسالات .

تعد عقيدة التوحيد الأساس الأول والمرجعية النهائية لحضارة الإسلام ، فتحت لها الآفاق ، وعمقتها في نفوس المسلمين ، وسحبت على مقوماتها ونماذجها وسماتها وغاياتها سمة التوحيد التي هي أساس جميع رسالات الله إلى الخلق ، ثم أكسبتها خاصية الكفاحية التي لازمتها حتى وقتنا الراهن ، وجعلتها أهم خصائصها إلى الأبد ومن ثم يبدو التلازم إلى درجة الذوبان بين الحضارة الإسلامية وعقيدة التوحيد.

(2)الشريعة الإسلامية : الشريعة الإسلامية هي دين الإسلام الذي نزل على الرسول الكريم محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم ، ولـه أركانه المعروفة التي أولها وأساسها التوحيد ، وتتمثل مصادره الأساسية في القرآن الكريم الذي هو كلام الله نزل به الوحي الأمين على الرسول محمد صل الله عليه وسلم ، وفي السنة النبوية المطهرة التي هي جماع أقوال الرسول الكريم وأفعاله .

وثمة مصادر احتياطية أخرى يعتد بها مثل نموذج دولة الرسول الكريم والخلفاء الراشدين ، وإن كنا نعتبر ذلك المصدر ضمن المصادر الأساسية ، ومن المصادر الاحتياطية فعلاً إجماع ثقاة الأمة من ذوي الرأي والمنطق .

وكان للشريعة الإسلامية دورها المهم في تحديد الهوية الخاصة بالحضارة الإسلامية ، فقد ساهمت إلى جانب العقيدة في تحديد ملامح مقومات الحضارة ووسمتها بسمات الشريعة ، وكذلك بالنسبة إلى الأشكال والنماذج والخصائص والمقاصد والغايات .

ومعلوم مدى عضوية العلاقة بين عقيدة التوحيد والشريعة الإسلامية ، فالأولى هي مصدر كل الشرائع وغايتها النهائية ، أما الثانية فهي رسالة هدفها إقرار عقيدة التوحيد ونشرها من خلال مقومات وأركان وسلوكات محددة تضمنتها الشريعة .

ب : المرجعيات النظامية الحركية :

نرى أنه من الضروري اعتبار نموذج دولة الرسول الكريم إحدى المرجعيات الخاصة بالحضارة الإسلامية ، وذلك لأن النموذج المذكور قد شهد أول نموذج فعلي وضع الأسس والأصول النظامية التطبيقية لحضارة الإسلام ، كما أنه شهد نزول القرآن الكريم ، وفيه تمت السنة النبوية المطهرة بالتمام والكمال .

لقد ساهمت المرجعيات بشقيها في تحديد ملامح هوية الحضارة الإسلامية ، فقد مثلت مصادرها ومنابعها وأطرها العامة ومعايير ضبط قواعدها وأصولها ، فهي المصادر والمنابع التي تستمد منها الحضارة مفرداتها وحيويتها ، ثم هي الأطر العامة التي تتحرك الحضارة بداخلها ولا تخرج عن نطاقها ، وهي كذلك التي تضع معايير ضبط القواعد والأصول والأسس ومسارات الحركة وجملة التفاعلات التي تتم داخل تلك الحضارة ، فالحضارة الإسلامية إذن حضارة منضبطة ومسيجة ومحصنة بتلك المرجعيات التي تضرب حولها سوراً من القيم والمثل والمبادئ لا يمكن اختراقه أو تسوره ، فلا يمكن للتفاعلات وديناميات وحركة الحضارة أن تتجاوزه خارجة عليه ولا يمكن كذلك للدخيل المتسلل من الأفكار أن يتسوره قافزاً على قيم وأصول وقواعد حضارة الإسلام .

ثانياً : العامل الأخلاقي يصبغ مقومات الحضارة الإسلامية :

مقومات وأبعاد الحضارة الإسلامية هي نفسها مقومات وأبعاد الحياة في أي مجتمع كان ، فالحضارة الإسلامية نمط وطريقة وأسلوب حياة اجتماعية متكاملة ، فالحياة داخل المجتمع ترتكز على تنظيم تلك الحياة إدارياً وسياسياً ثم على تشكيل نظام اجتماعي يتفق مع طبيعة تلك الحياة ووفق إطار فكري يعرف بالأيديولوجيا ، ثم على نمط معين وطور محدد من المدنية والعمران ، ثم على نسق من القيم العلمية والمعرفية ، وأخيراً على جيش يحمي تلك الحياة بكاملها ويفرض احترام قيمها وأصولها داخلياً وخارجياً .

وهكذا كانت الحضارة الإسلامية حياة متكاملة ، ولكنها وفق ما جاء في المرجعيات التي ذكرناها آنفاً ، فقد حددت تلك المرجعيات نمط تلك الحضارة من خلال تحديدها وتقعيدها وتأصيلها لطريقة وأسلوب التعامل مع عناصر الوجود وموجودات الكون .

فقد أرتكنت الحضارة الإسلامية على الدعوة الدائمة والدائبة لدين الله ولعقيدة التوحيد ، فهذا ركن ركين وأساس مكين من أسس ومقومات الحضارة الإسلامية ، وبدونه تفقد كل معنى لها ، كذلك أرتكنت على تنظيم خاص بها يحمل ملامحها وخصائصها لكافة مناحي الحياة الإدارية والسياسية والاجتماعية .. إلخ ، ثم أرتكنت على نظام اجتماعي تم وضع أصوله وتشكيله بطريقة ذات خصوصية ، حيث استنبطت تلك الأصول من المرجعيات الإسلامية المصادر الأصلية العليا للحضارة الإسلامية ، ثم أرتكنت الحضارة الإسلامية أيضاً على جيش أعد وتحددت أهدافه بما يتفق مع أهداف تلك الحضارة حيث يحمي نماذجها ويدرأ عنهــا الجور والتعدي ، كما أرتكنت الحضارة الإسلامية على نمط فريد من المدنية والعمران برزت من خلاله معالمها وملامحها وهويتها ، واستقيت أصوله كذلك من مرجعيات الحضارة الإسلامية ، وأخيراً أرتكنت الحضارة الإسلامية على نسق من العلوم والمعارف كان لها دورها الرائد في التقدم العلمي والتقني للحضارة الإنسانية .

إن كافة المقومات والأركان التي انتصبت عليها الحضارة الإسلامية قد حكمها وتغلغل في ثناياها العامل الأخلاقي ، ومن ثم غلّبت دوماً البعد الروحي في الإنسان واهتمت به وسمت على البعد المادي ، في الوقت الذي لم تهمل البعد المادي ، بل منحته من الاهتمام ما يكافئ وزن المادة في حضارة الإسلام ذات البعد الأخلاقي .

إن ما تقدم يعني أن الحضارة الإسلامية هي حضارة أخلاقية روحية ، وأن كافة الأركان والمقومات التي أرتكنت عليها قد حملت هذه الخصيصة ، بدا ذلك واضحاً في ركنها الأول الذي تثبت في الدعوة إلى عقيدة التوحيد والشرع الإسلامي في كافة الأنحاء وفي جميع الأوقات والأزمان ، فهو الأساس الأول لتلك الحضارة ، ثم بدا في ركنها الثاني المتعلق بالتنظيم الإداري والسياسي الذي غلب عليه الطابع الأخلاقي الروحي لا الطابع السلطوي القهري ، وبدا في ركنها الخاص بالنظام الاجتماعي الذي أسس على أصول شرعية قيمية أخلاقية ، وبدا في ركنها الخاص بالجيش وهدفه الأخلاقي الذي لا يستهدف الاعتداء أو التعدي ، وبدا في ركنها المتعلق بالمدنية والعمران حيث قام نمط مدنيتها وعمرانها على الأخلاق والقيم والأبعاد الروحية ، وبدا في نسق العلوم والمعارف وهو ركنها الأخير الذي قام هو الآخر على القيم وتغليب الأبعاد الروحية الأخلاقية .

إن طغيان البعد الأخلاقي على مقومات الحضارة الإسلامية وأبعادها المختلفة يحمل في طياته اتصالاً مباشراً عميقاً بمرجعيات تلك الحضارة وحضورها المستمر ووجودها الدائم في تلك المقومات والأبعاد ، كما يبرز في ذات الوقت سمة الكفاحية تلك الخاصية التي اكتسبتها الحضارة من عقيدة التوحيد التي لازمتها ، وتلك الكفاحية تبدو في إصرار الحضارة الإسلامية على رفض منطقها الخاص ورؤيتها الذاتية التي ترتقي بالبعد الروحي الأخلاقي في حياة البشر وتقدمه على البعد المادي ، وذلك في واقع كان يرفض تماماً ذلك المنطـق ويتصدى لتلك الرؤية ، إلا أنه أمام تلك الكفاحية بإصرارها ومضائها قُدر لحضارة الإسلام أن تحقـق تفوقاً مبهــراً في فرض منطقها وتحكيم رؤيتها .

ولا تزال الحضارة الإسلامية على موقفها الذي أخذته من عقيدتها المكافحة تكافح من أجل استمرار ذلك المنطق وإقرار تلك الرؤية على مر العصور والأزمان ، حيث اشتدّ صراعها مع حضارات وثقافات وأفكار سارت في عكس اتجاه ذلك المنطق وتلك الرؤية وقاومت بشراسة ضدهما ، ولم يزد ذلك حضارة الإسلام إلا إصراراً ومضاءاً على التمسك بمنطقها وتغليب رؤيتها التي ترى في الأبعاد الأخلاقية والروحية أساس الحضارة وهدفها وضابط حركتها ومقوم مساراتها .

ثالثاً : السمة الشعائرية تميز أشكال الحضارة الإسلامية :

كذلك تتميز الحضارة الإسلامية عن سواها من الحضارات الإنسانية بسمة طغيان الشعيرة والنسك والعبادة على معظم أشكال هذه الحضارة ، وهذا يعني أن الشعيرة لها وزنها وقيمتها داخل الحضارة الإسلامية .

وكانت نماذج وأشكال الحضارة الإسلامية تحمل سمات التميز والتفرد والذاتية ، من خلال رموز شعائرية تجسد روح العقيدة الإنسانية العالمية المكافحة ، ولم يحدث ذلك أبداً إلا في الحضارة الإسلامية ، يبدو ذلك في الدعوة إلى العقيدة ومحاولة نشرها ، ويبدو كذلك في أشكال ونماذج التنظيم وفي أنماط وطرز العمارة والتخطيط العمراني وحتى في التشكيل ، وأخيراً يبدو في العلوم والمعارف ، وقد كانت كل تلك النماذج والأشكال تنطلق دوماً من منطلقات عقائدية وتستهدف بث القيم الخاصة بتلك العقيدة .

ولقد تبدت السمة الشعائرية في الأشكال والمظاهر التي تعكس الحضارة الإسلامية – كما سبق الإيضاح – وتبدت كذلك في السلوكات والأفعال الصادرة عن المسلمين ، إذ أن الكثير من تلك السلوكات تأثر بتلك السمة ، واستهدفت في معظم الأحوال تهذيب الجوارح وضبط السلوكات .

ولقد أساء بعض المتابعين والدارسين للحضارة الإسلامية فهم هذه السمة ، ونتج عن ذلك الفهم السيئ الانتهاء إلى نتيجة مؤداها أن الإسلام لا يعدو كونه ديانة تتكون من نسق من الشعائر والنسك والعبادات ، ولم يكن نظاماً اجتماعياً أو نمطاً حضارياً مميزاً ! .

والعلاقة بين الشعيرة والشريعة هي عينها العلاقة بين العبادة وما تمثله من غذاء للروح ، وبين حركة الإنسان وتفاعلاته في الحياة ، فالأولى تغذي الروح وتهذب الجوارح بما يكفل ضبط حركة الإنسان ، وعليه يبدو التكامل والتناسق بين الشعيرة التي هي العبادة وبين الشريعة التي هي حركة وتفاعل وتطور وعلاقات ومعاملات وأحكام وحدود ، ولعل الحضارة الإسلامية هي الوحيدة التي تقيم ذلك التكامل والتناسق الذي لا نظير لـه بين الشعيرة والشريعة ومن ثم كانت حضارة شعائرية وأصبحت السمة الشعائرية من محددات هوية الحضارة الإسلامية .

رابعاً : خصائص وغايات الحضارة الإسلامية :

ثم ننتقل إلى المحدد الأخير من محددات هوية الحضارة الإسلامية وهو المنصرف إلى خصائص وغايات تلك الحضارة ، فكل من الخصائص والغايات يساهم بقسط وفير في تحديد هوية تلك الحضارة بالتضافر مع ما قدمنا من محددات .

فنظرة متأنية إلى خصائص الحضارة الإسلامية المتمثلة في : الخلود والأبدية والإنسانية والعالمية والأخلاقية والروحية والأصالة المعاصِرة ، تقود إلى نتيجة مفادها أن حضارة هذه خصائصها لابد أنها ترتبط بعقيدة خالدة هي عقيدة التوحيد ، وعليه فالخصائص المذكورة ترتبط بهوية الحضارة الإسلامية فهي تدل عليها وتشير إليها .

والخصائص المذكورة تسم كافة مفردات ومكونات الحضارة الإسلامية ، تسم المرجعيات الخاصة بها ، وتسم المقومات والأبعاد ، وتسم كذلك الأشكال والنماذج ، وتسم أخيراً الغايات والأهداف النهائية .

وإذا انتقلنا إلى الحديث عن غايات ومقاصد الحضارة الإسلامية ، فسوف نضع أيدينا على هدفين أو غايتين أساسيتين للحضارة الإسلامية :

أ : الهدف أو الغاية الأولى :

غاية دنيوية تتجسد في تقديم النموذج الأمثل للحياة الطيبة ، وهذا يعني أن الإسلام كنظام اجتماعي يقود إلى السعادة في الدنيا من خلال تقديم البعد الروحي والترقي به في الإنسان ، ولا يعني ذلك إهمال الجانب أو البعد المادي ، كما لا يعني أيضاً تحقيق الثراء والغنى والراحة والدعة في الحياة كهدف في حد ذاته ، ولكن الحياة الطيبة تقوم على الإيمان العميق بالله والقناعة بعطائه والزهد في الدنيا مع حيازة ملذاتها .

ب : الهدف أو الغاية الثانية :

غاية أخروية هي توحيد الله وإفراده بالعبادة ، وإعمار الكون بطاعته وذكره لنيل حياة أبدية بالقرب من الله .

وهكذا تابعنا كيف خرجت عقيدة التوحيد إلى عالم الآخر وبصحبتها الحضارة الإسلامية ، وكيف ساهمت كافة الأعراق والعناصر في بناء تلك الحضارة ، ثم استقرت تلك الحضارة وتحددت هويتها من خلال محددات ومعالم معينة ، وبدأت تنتقل إلى طور آخر من أطوارها برزت فيه كفاحيتها بشكل واضح ، وهو طور الكفاح من أجل الاستمرار وامتصاص الأزمات حيث لاقت الحضارة الإسلامية الكثير من المعوقات والتحديات ، وهذا هو موضوع لقائنا التالي .

بزعم الدفاع عن المرأة.. كاتب سعودي: الحضارة الإسلامية “بائسة ومتعفنة” ومغردون: أنت تافه

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث