قناة إسرائيلية: غارات مصرية مرتقبة على غزة!

0

قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إنه “على خلفية الهجمات الأخيرة في سيناء، رفعت تل أبيب من استعداد وجهوزية منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة إيلات”؛ لافتة إلى أن الأمر يأتي بسبب تخوفات من محاولة مقاتلي (داعش) إطلاق صواريخ متطورة مضادة للدبابات على المدينة الإسرائيلية الحدودية، في الوقت الذي أغلقت فيه تل أبيب أيضا الطريق رقم 12 الحدودي مع سيناء. وفي بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إن الطريق الحدودي تم إغلاقه للتأمين وليس بسبب إنذار مسبق بارتكاب عمليات إرهابية محتملة، مضيفا في بيانه أن “إغلاق الطريق الحدودي جرى وفقا لتقديرات الوضع والاعتبارات الأمنية والتزام تل أبيب بالحفاظ على أمن مواطنيها، وأن الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز للدفاع عن المواطنين وسيفعل كل ما قدرته لمنع وقوع أعمال تخريبية”. 

ونقلت القناة العاشرة عن اللواء يوآف موردخاي -منسق العمليات الإسرائيلية في المناطق المحتلة- قوله إن تل أبيب تملك معلومات مؤكدة بموجبها تقوم حركة حماس الفلسطينية بمساعدة تنظيم داعش في سيناء، كما أنها تعرف هويات قيادات الحركة المتورطة في الأمر. 

وأضاف موردخاي أن “تل أبيب لديها معلومات عن دعم حماس لتنظيم (ولاية سيناء) المنتمي لداعش، وأنه في العمليات الأخيرة التي شهدتها سيناء، ساعدت الحركة التنظيم بالسلاح”، معربا في الوقت نفسه عن مشاركته الشعب المصري حزنه بسبب الخسائر جراء الهجمات الأخيرة”، وفيما يتعلق بالتنسيق بيت القاهرة وتل أبيب، قال المسؤول العسكري إن “مصر دولة كبيرة ومستقلة والتنسيق موجود بين حماس والتنظيم التابع لداعش”. 

وقال موردخاي أن “عبد الله قشطة، القيادي البارز في كتائب القسم قام بتدريب نشطاء داعش في سيناء، كما شوهد وائل فراج، أحد قادة الكتائب في القسام وهو يهرب مصابين من سيناء لقطاع غزة، وذلك بعد العمليات الإرهابية التي جرت مؤخرا”.

 وبعنوان “هجمات سيناء تضع علاقات القاهرة وحماس في امتحان”، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن القاهرة ظلت لفترة طويلة تتهم حركة حماس بمساعدة الإرهابيين في سيناء، والآن وبعد الهجمات هناك قد تفكر القاهرة في إجراءات عقابية فعليه، ومن بين السيناريوهات احتمالية شن مصر هجوم جوي على أهداف إرهابية في جنوب غزة”. 

في المقابل، نقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية قولها إن “المئات من أفراد الذراع العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام ينتشرون على الحدود بين غزة وسيناء، بالأخص عند الأنفاق التي مازالت فاعلة، وذلك لمنع دخول أو خروج أي عناصر من وإلى الأراضي المصرية، وهو الأمر الذي يأتي بالتعاون الكامل مع المصريين، وبسبب مخاوف من اتهام حماس بمساعدة الإرهابيين في شبه الجزيرة”. 

ولفتت إلى أن “الهجمات التي شهدها شمال سيناء، تشير إلى أن الإرهابيين جاءوا من قطاع غزة ومن القبائل البدوية في شمال شبه الجزيرة”، مضيفة أن “إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة يمكنه أن يقلص عمليات التهريب، إلا أن هناك صعوبة في إغلاق الحدود المصرية مع ليبيا والتي تمتد لـ 1200 كيلو متر”. وقالت “يديعوت” إنه “يجب إيجاد حل للمشكلة الاقتصادية والاجتماعية للبدو في مصر وبالأخص في سيناء وذلك لإبعادهم عن إغراءات الجماعات التخريبية، كما لابد من تشجيع القبائل على التعاون مع النظام ضد داعش”، مضيفة من ناحية أخرى أن “الجيش المصري أعطى ثقته وولائه للرئيس السيسي وهذا الجيش بعيد عن الانهيار كما حدث مع جيشي سوريا والعراق”. 

وأضافت أنه “في الوقت الذي تجند فيه الخلايات الإرهابية مئات المقاتلين، ما زال الجيش المصري هو الجيش العربي الأكبر والأقوى في الشرق الأوسط، والمسلح بأسلحة أمريكية حديثة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More