AlexaMetrics نجلا مبارك في ميدان التحرير وسط ترحيب بالغ | وطن يغرد خارج السرب

نجلا مبارك في ميدان التحرير وسط ترحيب بالغ

“مش هانخاف من أبوك يا جمال .. صوتنا العالي يهد جبال”.. و”لا مبارك ولا جمال .. شعبنا اختار النضال “
هتافات ملأت أرجاء ميدان التحرير منذ نحو4 سنوات، ربما كان لا يتوقع من أطلقوها من حناجرهم – مخلصين متحدين – بنبرة تحد وإصرار على النصر، أن جمال نفسه سيعود الى ذات المكان بكامل حريته وسط ترحيب وتقبيل الجماهير .

بالأمس تصدّرت صورة جمال وعلاء مبارك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وهما يؤديان التعزية في مسجد عمر مكرم الشهير وسط القاهرة في ميدان التحرير- للصحفي مصطفي بكري في وفاة أمه، وهي الصورة التي أثارت جدلا واسعا ، بين مؤيد لهما بعد تبرئتهما من كل القضايا، وناقم على خروجهما وعودتهما الى المشهد من جديد، وهي العودة التي رآها البعض موتا جديدا لثورة يناير، واعتبرها آخرون محاولة لرد اعتبار للأسرة التي جلست على عرش مصر 30 عاما بالتمام والكمال .
فماذا عن هذه العودة المفاجئة لنجلي مبارك ؟ وماذا وراءها ؟ وما دلالتها والرسالة التي أرادا أن يبعثا بها للشعب ؟

في البداية يقول مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير إبراهيم يسري إن هذا الظهور المفاجئ لنجلي مبارك دليل لا تخطئه العين أننا نحيا عهد مبارك، وكأن ثورة يناير لم تقم .
وردا على سؤال لـ “رأي اليوم ” عن إمكان أن يكونه هذا الظهور تمهيدا لعودة نجلي مبارك الى الحياة السياسية، لم يستبعد السفير يسري أن يكون هذا الظهور بداية لعودتهما مرة أخرى للحياة السياسية، لأنه لا شيء يمنعهما قانونا من الترشح لمنصب سياسي، بعد تبرئتهما من كل التهم التي وجّهت اليهما .

وانتقد السفير يسري عدم وجود أي محاولات جدية لإحياء ثورة يناير، مؤكدا أنه لا سبيل الى استعادة طريق الثورة الحقيقية إلا ببث الروح الثورية التي تعيد للثورة أهدافها، وهي الثورة التي نبعت من ضمير الأمة.
سعد الدين إبراهيم : محاولة رد اعتبار للأسرة

أما د. سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي والحقوقي الشهير، فقد اعتبر ظهور علاء وجمال مبارك محاولة لرد اعتبار الأسرة، مشيرا الى أن أركان نظام مبارك بدأوا يعودون بالتدريج الى الحياة العامة، حتى يتعود الرأي العام عليهم، ويستوعب ظهورهم من جديد .
وردا على سؤال ” رأي اليوم” عن كيف ينظر الى هذه العودة، وهل هي عودة حميدة أم غير حميدة، قال سعد الدين ابراهيم إنها عودة حميدة، لأن الجميع تعلّم الدرس بحسب أستاذ علم الاجتماع السياسي الشهير .
وردا على سؤال عمن يثأر لشهداء ثورة 25 يناير بعد تبرئة جميع القتلة ؟ قال د. سعد الدين : القضاء برّأهم، ويبقى التاريخ والشعب هما القادران على الثأر من كل من ارتكب جرائم في حق هذا الوطن وأبنائه .

هيثم أبوخليل : دليل على تحالف الفلول والعسكر
أما الناشط الحقوقي الشهير هيثم أبوخليل، فقد اعتبر ظهور نجلي مبارك علنا في ميدان التحرير هودليل جديد على تحالف الفلول والعسكر، مشيرا الى أن من الواضح حدوث اتفاق بين الفلول والعسكر على أن يستكمل الفلول طريقهم الى المال، وينفرد العسكر بالسلطة.

(رأي اليوم)

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *