غضب عارم عقب تسليم النائب الكويتي السابق (البراك) نفسه

0

توالت ردود الأفعال الغاضبة عقب تسليم النائب الكويتي السابق () نفسه، مساء أمس، بمرافقه اللواء خالد الديين وكيل وزارة الداخلية لشؤون تنفيذ الأحكام، وسط مشهد جماهيري حاشد أشبه “بالزفة”، حيث صحبه جمع غفير من المتضامنين معه من ديوانه بالأندلس حتى تسليم نفسه.

وأثناء تسليمه نفسه، طالب البراك جميع الحضور في ديوانه بعدم التعرّض إلى رجال الأمن، وأكّد بأن قراره “درءًا للمفاسد”، وقال: “أقول للواء الديين، هلا ومرحبًا فيك بين أهلك وربعك، وبروح معاك رغم نقص الأوراق المطلوبة للخطوات الإجرائية.”

وأضاف (البراك): “أي تغيير إيجابي في أي مجتمع، لا يمكن أن يتم إلا بتقديم التضحيات”. وتابع: “رغم عدم تطابق كتاب التنفيذ مع المعايير الصحيحة للقانون، إلا أنني أحمل شنطتي وعلبة دوائي معي استعدادًا لتنفيذ الحكم.”

من جانبه قال رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون: “يسجن مسلم البراك وقد نذر نفسه للذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، إذن فنحن متضامنون مع مسلم البراك”.

وأضاف النائب السابق فيصل المسلم: “زفة الحر مسلم البراك محمولًا على الأكتاف إلى السجن تجدد صيحة أهل التاريخية تجاه كل ظلم (لن نخضع والله خير حافظًا)”، وتابع: “على العز والكرامة يا مسلم، فوالله أنت الحر الشجاع وهم السجناء الجبناء”.

بدوره قال النائب السابق فلاح الصواغ: “لأن الحق لا بد وأن ينتصر بإذن الله، متضامنون مع مسلم البراك إلى أن تشرق على الكويت شمس الحرية والكرامة والديمقراطية، التي يستحقها شعب الكويت”.

فيما قال المحامي وعضو الحركة الدستورية الإسلامية محمد حسين الدلال، من حسابه عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”: “قد تتفق أو تختلف مع مسلم البراك في مواقفه وخطاباته، ولكن يظل الرجل له مواقف وطنية لا تنكر، واستمرار الزج بالسياسيين في المحاكم والسجون ليس حلًا، وإنما هو عنوان صارخ لاستمرار تأزم وتراجع الحالة السياسية وتدهورها”.

وقال النائب السابق والمحامي أسامة عيسى الشاهين: “مسلم البراك مواطن مخلص وبرلماني مخضرم، كانت وما زالت له مواقف مشهودة، بحماية النظام الدستوري، والأموال العامة، وتعزيز الديمقراطية في الكويت”.

وأضاف النائب السابق د. جمعان الحربش: “عذرًا حريتي وطن الأحرار أسمى.. مسلم البراك”.

فيما قال النائب السابق محمد الخليفة: “كما عهدنا مسلّم البراك بشجاعته وجرأته، قام بما يُملي عليه ضميره في سبيل الكويت، وهو يعلم بأن الثمن قد يكون حرّيته، ومع هذا لم يغيّر مبادئه، وها هو اليوم يُحمل على الأعناق إلى السجن وأفكاره حرّة وطليقة، فالمبادئ لا تسجن أبدًا، فالشعب الكويتي متضامن مع مسلم البراك، وستظل تضحياته خالدة في وجدان الشعب الكويتي”.

بدوره قال النائب في مجلس فبراير 2012 خالد شخير: “ملخص كلمات مسلم البراك قبل دخوله للسجن، أن السجن لا يعيب المصلحين، وأنه لا يعيقهم عن الانتصار في النهاية، مبينًا أن السجن ليس قدر المصلحين الوحيد.. هناك وعد الله لهم بالعلو في الدنيا والعاقبة في الآخرة، مبينًا أن المنظر الذي خرج به مسلم البراك اليوم، يثبت أن الكثير من أبناء الشعب سيسير على نفس الدرب ولنفس الهدف”.

فيما قال النائب السابق عبدالله البرغش: “مسلم البراك لا غرابة أن يحملك الشعب على الأكتاف، فطالما حملت الوطن على كتفيك ولم تكترث لعواقب الأمور. هكذا القادة {وبشر الصابرين}”.

وقال النائب في مجلس فبراير 2012 بدر الداهوم: “التاريخ يقول إن طريق الإصلاح صعب ووعر، والأنبياء والعلماء سجنوا وحصل لهم الأذى الكثير في سبيل الإصلاح والدعوة إلى الحق، وفي النهاية نصرهم الله، ففي مثل هذه المواقف تشعر بالغربة وأنت في بلدك عندما تنقلب الموازين، ويعاقب المصلحون ويقدم الفاسدون”.

وتابع الداهوم: “سيسجل التاريخ من الذين مارسوا الفساد ونهبوا ثروات البلد وحمى المفسدين، ومن الذين دافعوا عنه وعن ثرواته وحاربوا وكشفوا الفساد؟”، وأكمل: “الراشي والمرتشي وسراق المال العام وأصحاب المناقصات المشبوهة ومشاريع الفساد طلقاء، وكلمتهم مسموعة، بينما الشرفاء والغيورين على الكويت بالسجون”.

فيما قال النائب السابق محمد حسن الكندري: “مسلم البراك.. تاريخ حافل في الدفاع عن الشعب وحقوقه وفي محاربة الفساد والمفسدين.. لله دره من فارس”، وتابع: “القبيضة والدفيعة والمتآمرون وسراق المال أحرار ويتصدرون المجلس! والرموز الوطنية وعلى رأسهم مسلم البراك في السجن!”.

أما النائب السابق فيصل اليحيي فقال: “لأنهم عجزوا عن كسر إرادتك سجنوك.. ولم يعلموا أنك ستظل مرفوع الرأس حرًا حتى وأنت في سجنك”.

فيما قال النائب في مجلس فبراير 2012 عادل الدمخي: “لم يكن السجن يومًا حائلًا بين الرجل وفكره، أو حاجزًا يمنع انتشار مبادئه، وقضبان السجون وقف خلفها أفذاذ الرجال، لم تنل من كرامتهم”.. وقال المحامي عبدالله الأحمد: “ربما تمكنوا من حبس جسد مسلم البراك، لكن أفكاره تبقى حره طليقة، وخطابه مدون في سجلات تاريخ الكويت المعاصر”.

 

“تويتر” يتابع قضية البراك

من جانبهم أطلق مغردون حسابًا خاصًا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لمتابعة تطورات قضية سجين الرأي النائب السابق مسلم البراك

وحقق الحساب فور إطلاقه انتشارًا واسعًا على تويتر، وتفاعلًا من جانب المغردين.

يأتي إطلاق الحساب الخاص بقضية البراك بعد ساعات على تسليمه نفسه طوعًا لإدارة تنفيذ الأحكام التابعة لوزارة الداخلية الليلة الماضية، إثر حكم قضائي بسجنه عامين مع الشغل والنفاذ في قضية خطاب ندوة “كفى عبثًا” في ساحة الإرادة.

وكانت أولى تغريدات الحساب “في 1 مارس 2015، وفي تمام الساعة العاشرة مساءً اعتقل النائب السابق مسلم محمد البراك، على أيدي سلطات الأمن الكويتية”، وأيضًا تم نشر هذه التغريدة باللغة الانجليزية حتى تصل الرسالة للجميع.

الحساب المختص في قضية سجين الرأي مسلم البراك AlbarrakCase” @”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.