مصر: فيديو عنتيل الغربية الجديد بـ 200 جنيه

0

تعيش قرية أبو الجهور التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، على صفيح ساخن منذ ظهر اليوم بعد تداول عدد من الفيديوهات الجنسية لصاحب شركة دعاية وإعلان مع عدد من القاصرات ونساء متزوجات من أهالي مركز ومدينة السنطة.

بدأت الواقعة من خلال تدول أهالي مدينة السنطة مقاطع فيديو، لصاحب شركة دعاية وإعلان يدعى محمد حجازي وهو يمارس الجنس مع العشرات من السيدات بينهن منقبات وبنات أقل من 16عاما ، حيث تظهر الفيديوهات قيامه بتجهيز كاميرات الفيديو قبل حضور السيدات إلى شركته.

وتم اكتشاف تلك المقاطع عن طريق الصدفه حال قيام حجازى بتحديث نسخة الويندوز لجهاز اللاب التوب الخاص وعثور شخص يدعى م.س على فولدر يحوى تلك المقاطع الجنسية لـ”حجازي” والعشرات من السيدات المعروفات في مدينة السنطة وبعض القرى المجاورة للمركز .

وقام الأخير بالتفاوض مع حجازي على دفع 15 ألف جنيه نظير عدم نشر تلك المقاطع إلا أنه رفض فقام م.س بنشر تلك المقاطع الشباب السنطة مقابل 200 جنيه نظير كل مقطع فيديو.

وأكد عدد من المواطنين أن العنتيل الجديد ينتمي لحزب النور وكانت شركة الدعاية الخاصة بة تقوم بعمل الدعاية لحزب النور والدعوة السلفية.

وأشاروا إلى أن العنتيل الجديد متزوج من سيدتين ويعول 4 أبناء فى مراحل التعليم المختلفة، وفور انتشار الفيديوهات قام ثلاثة من أزواج النساء بتطليق زوجاتهم فور مشاهدتهم للفيديوهات المتداولة.

وأضافوا أن أزواج السيدات رفضوا تحرير محاضر خوفا من الفضيحة بالرغم من انتشار السيدهات على مستوى المركز ، مما أدى إلى ارتفاع ثمن السيدى الواحد إلى 200 جنيه.

وأشاروا إلى أن عدد الفيديوهات المتداولة يبلغ عددهم 13 فيديو لـ13 سيدة وتبين أن العنتيل كان يضع نقود فى حافظتهم فور انتهاء الحفلة الجنسية .

وأكد آخرون أن الدعوة السلفية قامت بتصفية كل ممتلكات صاحب تلك الفيديوهات ونقلته إلى مكان غير معلوم فى مدينة الإسكندرية.

وأشارو إلى أن عددا من الملتحين غير المعروفين فى القرية ذهبوا الى أسر السيدات التى ظهروا في مقاطع الفيديو لترضيتهم مع دفع تعويضات مالية كبيرة.

ومن ناحيته أكد مصدر أمنى أن المديرية ومراكزها المختلفة لم تتلقى بلاغا واحدا بالواقعة ولكن تجرى تحريات بعد انتشار فيديوهات للقبض عليه.

كما نفى ياسر عبد الغنى وكيل حزب النور بالغربية فى تصريحات للدستور ما تردد عن أن عنتيل السنطة الجديد ينتمي لحزب النور أو الدعوة السلفية.

بوابة القاهرة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More