يوسف بن علوي: لا قلق في السلطنة من مستقبل انتقال الحكم

0

قال يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني، في مقابلة له مع جريدة الشرق الأوسط خلال إجابته عن صحة السلطان قابوس، والقلق الذي ينتاب البعض خارج عمان حول انتقال السلطة، قال إن هناك نظاما وآلية واضحة لاختيار خليفة للسلطان في حال خلو منصبه؛ مؤكدا أن السلطان قابوس بخير، لكنه يخضع لبرنامج طبي يتحكم في مدته الأطباء”.

وأضاف “لا أحد في السلطنة قلق من مستقبل انتقال الحكم، العمانيون واثقون أن السلطان كما بنى هذه البلاد بما هي عليه الآن، هو أيضا حريص على مستقبلها بنفس المعايير”.

وأشار ابن علوي إلى إن الاجتماع الثلاثي الذي تستضيفه السلطنة اليوم بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الملف النووي الإيراني جاء بتوافق بين الجميع، على أن يكون الاجتماع برعاية عمانية، وأن السلطنة رحبّت بذلك.

وأعتبر بن علوي الخلاف الخليجي مع إيران يأتي بسبب تباين وجهات النظر في مسائل إقليمية، مؤكدا أنه ليس من المصلحة أن يجتمع العرب في الخليج على معاداة دولة مثل إيران، باعتبار أن «معاداتها خسائرها هائلة في ظل هذا الزمن»، وذكر أن التدخل الإيراني في المنطقة هو جزء من التدخل العالمي الذي أصبح مباحا ولم تعد تحكمه قوانين دولية، داعيا إلى البحث عن كيفية للتعامل مع هذا التدخل بدلا من استنكاره فقط.

وبينما نفى بن علوي القيام بدور للوساطة بين السعودية وإيران، أكد أن السلطنة تسعى للتقريب فقط بين وجهات نظر البلدين، موضحا أن ما بين الرياض وطهران من خلافات معظمه له علاقة بالإقليم وليس بالعلاقات الثنائية، وأن بإمكانهم التوصل إلى تسوية إذا أعطى كل طرف شيئا من المرونة للطرف الآخر، وفيما يتعلق بدور السلطنة للتقريب بين الرياض وطهران، قال بن علوي ” نسعى بترحيب من المملكة في هذا الاتجاه، لكن كل شيء في وقته”، مشيرا إلى وجود رغبة إيرانية أيضا في هذا الاتجاه. وتابع “هناك قناعات بأن مستقبل هذه المنطقة ينبغي أن يكون في حسن الجوار، وحسن الجوار يحتاج تنظيما للمصالح”.

وفي موضوع الخلاف الخليجي مع قطر، أكدّ بن علوي، في حواره أن الأزمة القطرية مع دول الخليج الثلاث «انتهت سياسيا»، لكن ربما كمشاعر لم تنته، داعيا إلى عقد القمة الخليجية في موعدها المقرر في الدوحة. فهو يرى أن “الخلافات لا تحل إلا باللقاءات والحوارات.. وينبغي ألا نكون ركينين للماضي”.

وحول الأزمة في اليمن، دعا بن علوي إلى المبادرة الخليجية رقم 2 على اعتبار أن الأولى كانت في 2011 لمنع حرب أهلية بينما كان المتظاهرون يطالبون برحيل (الرئيس اليمني السابق) علي عبد الله صالح، والمبادرة الجديدة يجب أن تسعى لجمع الأطراف المختلفة على منظور جديد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More