أمين “الوفاق” البحرينية: من يحاول اسقاط راية الحسين سيسقط كما سقط صدام

0

قال أمين عام جمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي إن من يحاول أن يسقط راية (عليه السلام) سيسقط، مذكرا بمصير الرئيس العراقي المخلوع صدام.
وافاد موقع “مرآة البحرين” الثلاثاء ان أمين عام الوفاق اطلق هذا التحذير أمام عشرات الآلاف الذين أحيوا في العاصمة المنامة مراسم عاشوراء في وقت تقوم فيه قوات النظام البحريني بالاعتداء على الشعائر الدينية بمناسبة هذه الذكرى .
ودعا أمين عام الوفاق نظام الحكم إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ميثاق العمل الوطني قبل 14 عام، مجددا التأكيد على مطالب المعارضة بالانتقال إلى الملكية ، وإنهاء استحواذ العائلة الحاكمة على الحكم.
وشدد سلمان على “الاستمرار في الحراك الذي بدأ في 14 فبراير 2011؛ حتى يحصل المواطن على حقوقه كاملة، وحتى ينعم بالمساواة والحرية والعدالة والديمقراطية.
واضاف: لقد قطعنا شوطا طويلا وهاما نحو حقوقنا وجعلنا من قضية شعبنا المطالب بالديمقراطية حقيقة مفروضة على الاقليم وعلى العالم اجمع وهذه كبيرة كمقدمة نحو الوصول إلى حقوقنا العادلة والمشروعه والضرورية.
واكد الشيخ سلمان: إن محمد النبي صلى الله عليه وآله، والحسين سبط النبي عليه السلام يدعوكم لنصرة الحق والحق في البحرين في الشان السياسي أن يكون للشعب البحريني – كونه مصدراً لكل السلطات – بكل مكوناته الكلمة العليا في إدارة شؤونه التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، والاعلامية، والامنية، وفي توزيع ثروة البلاد بالعدالة والإنصاف بين المواطنين بدون إقصاء أو تمييز لأي مواطن قل عدده أو كثر.
وتابع : لا شرف ولا كرامة في خدمة الاستبداد والتفرد، ولا مصلحة لأحد في أن يساهم بقصد او بدون قصد في تهميش شعب البحرين بكل مكوناته من ادارة شؤونه بطريقة انسانية وديمقراطية عادلة ومتطورة تتناسب والألفية الثالثة، ومن المعيب ان نستمر في صور بالية محزنة وأن يتصرف في شؤوننا قلة قليلة بدون انتخاب وبدون تفويض ديمقراطي منا وبدون محاسبة منا. وعلينا أن نتعاون جميعا لإنهاء هذا الواقع الأليم والمتخلف الذي يسبب لنا كل المفاسد الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا الشيخ سلمان الأمم المتحدة والمجمتع الدولي الى دعم مطالب الشعب البحريني في احلال الديمقراطية والحرية والمساواة والعدالة، على غرار شعب جنوب أفريقيا، وشعوب أوروبا الشرقية، وشعوب أميركا الجنوبية التي تنشد الديمقراطية وساهم المجمتع الدولي في دعمها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More