أبوالفتوح: 3 يوليو انقلاب.. والنظام الحالي أكثر قمعًا من مبارك

0

قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن الوضع في 3 يوليو كان لا يقتضي تدخل الجيش وانحيازه لأي طرف، مضيفًا “الأمر كان صراع سياسي، طرف يريد عزل الإخوان من الحكم لفشلهم، فلماذا انحاز الجيش لطرف”.

وكان يعلق بذلك على قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، عقب احتجاجات شعبية حاشدة.

وأضاف أبوالفتوح في مقابلة مع الإعلامي عمرو عبدالحميد لبرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة” أن “30 يونيو ليست ثورة وإنما موجة ثورية، وهي أقرب للانقلاب العسكري الذي جاء بخارطة طريق “مختزلة” أزاحت برئيس وجاءت برئيس جديد”.

ورفض أبوالفتوح اتهام جماعة “الإخوان المسلمين” بأنها مسئولة عن قتل الجنود في سيناء، قائلاً “لا أخذ بالاتهامات المرسلة، وأطالب أجهزة الأمن بتقديم أدلة، الأجهزة الأمنية لا أثق في تقاريرها، وإلا سنعمل بمبدأ امسك واحد إخواني”.

من جهة أخرى، وصف رئيس حزب “مصر القوية” كتائب حلوان بأنها “مجموعة من البلطجية، التي حاولت استغلال الإسلام”، قائلا “إن مصادرة الإسلام الوسطي، هي السبب في ظهور هذه الفوضى في الشارع”.

وردًا على سؤال حول تقييمه لأداء جماعة الإخوان، قائلاً: “أنا غير مشغول بأنشطة الجماعة وغير متابع”.

وشدد على أن المصريين لا يحكمون بالحديد والنار، ولا يجب أن نساوم على حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن “خارطة الطريق لم تحقق العدالة الاجتماعية ولم تقتص للشهداء والمكلومين”.

وطالب رئيس حزب مصر القوية، الشباب، بالتزام السلمية، قائلاً: “الضابط قد يسحلك ويعتدي على أختك، ولكن التزموا السلمية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More