«هاآرتس»: إسرائيل وحماس تنتظران إيماءة من السيسي لتهدئة المشهد.. و«واشنطن بوست»: هذه حرب بلا فائز

0

«سنوات الهدوء فى انتهت، والفقاعة انفجرت».. بهذه الكلمات استشرفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية مستقبل المواجهات المستمرة بين تل أبيب وحركة المقاومة الإسلامية ، وما ستلوها من أوضاع.
فالصحيفة، رأت، فى تقرير لها أمس، أن تزايد التعصب واليأس والقدرات الصاروخية لحماس ينذر بأوقات صعبة خلال السنوات والعقود القادمة. مشبهة الوضع بصراع الجائع الذى لا يملك ما يخسره مع جاره القوى، وأنه برغم حتمية هزيمته، إلا أنه يتصرف بلا منطق وبشكل غير متوقع، فى إشارة إلى حركة حماس.
وفى موقع آخر من الصحيفة، قال محلل الشئون العربية تسفى برائيل، إن إسرائيل وحماس تنتظران إيماءة من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي لأجل تهدئة المشهد، معتبرا أن الصمت الرسمى والإعلامى فى العالم العربى تجاه العمليات الإسرائيلية (الجرف الصامد) قد ينقلب ويخلق ردا شعبيا عربيا قويا مع زيادة الضحايا الفلسطينيين.
برائيل، مضى، فى مقال له، إن تهدئة المشهد تستلزم بلورة سريعة لتفاهمات جديدة، ربما تكون فرصة للسيسى لإنعاش دور مصر كدولة مؤثرة وقادرة على حل الأزمات، خاصة أنه قادر على التأثير بشكل حاسم لنهاية الحملة العسكرية.
فى الاتجاه ذاته، وبخلاف فى الرأى، قال رون بن يشاى الكاتب فى صحيفة يديعوت أحرونوت إن مصر فى الوقت الراهن خارج صورة الوساطة، معللا ذلك، بأن القاهرة تريد من إسرائيل أن تضغط على حماس. وأن إسرائيل تسعى لإعادة الأمور إلى نصابها وإجبار حماس للتحدث بجدية مع المصريين، وهو ما اتفقت بشأنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قائلة «رغم التصريحات الرئاسية بأن هناك اتصالات واسعة لتجنيب الشعب الفلسطينى ويلات التصعيد الإسرائيلى، إلا أنه لا يوجد إشارات على رغبة حكومية فى التدخل، وأن القاهرة لا تحرك ساكنا مع تزايد عدد القتلى الفلسطينيين».
من جانبها، قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية فى افتتاحيتها إن الحرب المصغرة القائمة الآن بين إسرائيل وغزة هى حرب «بلا فائز»، بعكس ما حدث فى حروب 2009 و2012 (حرب لبنان، وحرب غزة السابقة). وأوضحت الصحيفة أن حماس رغم كثرة صواريخها، إلا أنها لا تستطيع أن تصيب إسرائيل بشكل مؤثر، فيما تستطيع إسرائيل إصابة قادة حماس، إلا أنها لا تستطيع إيقاف إطلاق الصواريخ ضدها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.