الجنوب يشتعل.. المرجع الشيعي الصرخي يعلن الجهاد ضد المالكي وقواته تهاجم مراكز الشرطة

0

علمت (وطن) من مصادرها في أن المرجع الديني محمود الحسني الصرخي اعلن الجهاد ضد المالكي وقامت قواته بمهاجمة مراكز الشرطة في مدينتي والشعلة في بغداد .واشار المصدر أن الأنباء تتحدث عن استيلاء اتباع الصرخي على المنطقتين. وأشار مصدر (وطن) أن المعارك بدأت في .  وقطعت قوات المالكي طريق بابل كربلاء لمنع انصار الصرخي من دخولها وتحدثت المصادر عن عمليات اعدام ميدانية ترتكبها مليشيات المالكي بحق اتباع الصرخي وأكدت أن هناك معارك بين شقي عشيرة -بني مالك- التي يدعي المالكي الانتساب اليها وقد انتقل الاستياء الشعبي والعشائري ضد حكومة رئيس الوزراء الى محافظات جنوب العراق، باندلاع تظاهرات واشتباكات مع القوات الامنية في كربلاء والديوانية والبصرة.وافاد مصدر امني رفيع، الاربعاء، بان اشتباكات اندلعت بين قوات من الجيش والشرطة وانصار رجال الدين محمود الحسني الصرخي، بعد تطويق قوة مشتركة من الجيش حي سيف سعد الذي يقع منزل الصرخي فيه، فيما بين ان القوات الامنية فرضت حضرا شاملا للتجوال واغلقت مداخل كربلاء.ولفت المصدر الى أن ” طيران الجيش العراقي شارك في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات المشتركة واتباع الصرخي”.و أفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، الأربعاء، بان العشرات من أتباع المرجع الديني محمود الحسني الصرخي انتشروا حاملين مختلف أنواع الأسلحة شمالي المحافظة.وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه إن أتباع الصرخي انتشروا في حي الرسالة التابع لناحية الهارثة شمالي المحافظة على خلفية اشتباك أتباعه في محافظة كربلاء مع القوات الأمنية في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء.وقال مسؤولون عراقيون إن قوات الأمن دخلت المقر الخاص بالصرخي في المدينة واصطدمت بأنصاره ليل الثلاثاء، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى ، إلى جانب إحراق عربة هامفي تابعة للقوات الأمنية العراقية.وكان أنصار الصرخي قد تحركوا عام 2006 عبر مهاجمة القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة جنوب البلاد، وذلك بعد حلقة عبر التلفزيون الإيراني حملت انتقادات للصرخي، وقام المهاجمون آنذاك برمي الحجارة على القنصلية وإضرام النار فيه.وتاتي التداعيات الجديدة في مدن جنوب العراق تعبيرا عن التذمر في صفوف العراقيين الرافضين للسياسات الطائفية، في وقت رفض الصرخي لفتوى المرجع الشيعي علي السيستاني، حول وجوب قتال ثوار العشائر في مدن العراق الأخرى.ويحمّل الصرخي الحسني المالكي وانصاره الاميركان مسؤولية ما يجري في العراق ويؤكد أنّ الفتاوى سبب في سفك الدماء.واشار الى “ان الفتوى ليست لهوا ولا هواء وانما هي دماء ونار وسعير وعذاب في رسالة الى من افتى بحمل السلاح، مبديا استعداده الى حمل السلاح والقتال حتى يقتل بشرط أن من افتى بحمل السلاح يذهب به الى ساحة خالصة بالدواعش بل حتى لو كانت نسبتهم عشرة بالمئة “.وقال “ان أغلب من ارتدى البدلة العسكرية والذي سار وفق شعار ‘صورني وانا امتثل للفتوى’ قد رزم حقائب الدولارات واخذ عائلته وسافر بالطائرة وهرب وفر من ساحات المواجهة والقتال”.وذكر الموقع الإعلامي الخاص بالصرخي أن مداهمة مقره في كربلاء جاءت “نتيجة لمواقفه الوطنية” مضيفا أن قوات الجيش قام بـ”استفزاز” الموجودين في المقر، كما داهموا مسجد وحسينية تابعة.وقال “هذه التصرفات المليشياوية نتيجة لمواقف المرجعية العليا بكربلاء المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني الرافضة للتقسيم والطائفية التي قتلت أبناء الشعب العراقي.. وموقفهم هذا دليل فشلهم وعدم صمودهم تجاه المواقف الوطنية التي تكشف عمالتهم للدول الأخرى التي لا تريد غير الشر والدمار للعراق والعراقيين”.واكد ان قوات امنية داهمت مسجد وحسينية الامام الصادق عليه السلام والجامعة الجعفرية في كربلاء المقدسة واستولت على حاسباتهم الشخصية التي تحتوي مناهج دراسة اكاديمية في دون مذكرة قضائية تذكر.وحذر الصرخي في وقت سابق من فتنة كبرى تعم الجميع ولا تستثني أحدا إذا أستمرت الحال على ماهي عليه في العراق من انهيار المؤسسة العسكرية وخيانة المراتب والضباط وتدهور الوضع الامني وفقدان سيطرة الحكومة على نسب كبيرة من الاراضي في البلد . وأشار موقع الصرخي الحسني إلى أن “جموعا غفيرة” من أنصاره “تدفقت من كافة مناطق كربلاء للذود عن حرمة ومقام المرجعية العليا” كما لفت إلى وجود تحركات في مناطق أخرى، بينها البصرة.
اكد شهود عيان في محافظة الديوانية ان “اشتباكات متقطعة اندلعت في المحافظة بين اتباع ومقلدي الصرخي والقوات الأمنية، من دون معرفة حجم الخسائر بين الجانبين”.
ويعرف المرجع الديني محمود بن عبد الرضا بن محمد الحسني الصرخي بعلاقاته المتوترة مع المراجع الدينية في محافظة النجف، منذ ظهوره عقب العام 2003 وإعلان نفسه مرجعاً دينياً بمرتبة آية الله العظمى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.