جديد التحريض.. السوريات في مصر إرهابيات وصانعات قنابل

0

في كل مرة يبتعد فيها السوريون اللاجئون إلى مصر عن الأحداث الجارية على أرض الكنانة، يصر بعض المشبوهين على وضعهم في بؤرة التصويب مجددا، ليكونوا دريئة تسدد عليها السهام كل من هب ودب، حتى بات الكثيرون يعتقدون أن انقلاب يونيو كان أحد أكبر أهدافه محاصرة الثورة السورية وتشويهها والتنكيل باللاجئين وإذلالهم.

 

ومن جديد ما يتعرض له اللاجئون السوريون من حملات، قيام محام سمير صبري ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا في مصر، يتهم فيه زوجة القيادي الإخواني خيرت الشاطر بتجنيد فتيات من سوريا، وتدريبهن على الأعمال الإرهابية.

 

وجاء في البلاغ أن عزة توفيق، زوجة خيرت الشاطر القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، تجند فتيات من سوريا وحماس، للتدريب على الأعمال الإرهابية والتعامل مع الأسلحة وتصنيع القنابل.

 

وذكر المحامي أن التدريب على هذه الأعمال الإرهابية يتم عن طريق فتاة تدعى عبير حمدي، أرسلتها زوجة الشاطر إلى سوريا وغزة، وتدربت مع كتائب القسام، وأن التدريبات تتم في مدرسة الفتح في بنها. وطالب بالتحقيق في الواقعة، وفي حالة ثبوتها إحالة المشكو في حقها، للمحاكمة الجنائية، بحسب ما أوردته “الأهرام”.

 

وقد بات من الواضح أن لبعض التيارات المصرية خصومات وثارات مع جماعة الإخوان، لم توفر جهدا في تصفيتها بعد وقوع الانقلاب، لكن الملتبس في الأمر أن معظم الادعاءات والقضايا التي رفعت على الإخوان منذ الانقلاب على حكمهم، تم إقحام السوريين فيها بشكل يثير الريبة، ويطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى صدقية هذه الدعاوى، ومدى تأثير بضع مئات آلاف من اللاجئين السوريين في بحر بشري قوامه 85 مليون مصري، لدرجة أن أغلب المشاكل باتت تعلق على شماعة هؤلاء اللاجئين من المشاركة في المظاهرات ضد الانقلاب، حتى التدرب على السلاح وتصنيع القنابل، وكأن مصر تعاني شحا في العنصر البشري يستدعي الاستعانة ببضعة سوريين، من هنا وهناك.

 

ولكن الجديد في البلاغ الجديد الذي ظاهره قانوني وباطنه تأليبي، أن تمتد حملة التحريض ضد اللاجئين لتطال السوريات بالذات، وترسخ صورة مزورة عنهن في أذهان المتلقين، وهي صورة الإرهابية صانعة القنابل!

 

 

زمان الوصل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.