مرسي” الإخوان” ومن بعده “الطوفان”!

0

إخوان مصر على الجبهة ينخّون،  لنفرة تقويض حكم العسكر،  واستعادة المتّكأ الثمين،  ولو أُغرقت أرض الكنانة بأهرامات من النعوش!

أمواج بشرية من العوام،  تورّمت وترهّلت لأكثر من شهر،  إمعانا وإبحارا،  في فنون "علم" موت السّعر والغلّ!

رأي الإخوان ليس شاردا كما يعتقد البعض،  وهم بصدد تأهيل "مراس" يوجبه احتراب،  لن يكون رحيما،  بمظاهر سافرة،  تستجمع "استجداءً" قوة،  تستوي بالشدّ،  والنّتر،  والعضّ على النواجذ!

 

رِحال رابعة توتر وتوريط،  و بوارق شوه فرقة أشرّ،  للهفة مناجزة،  سبقها يوم العيد،  رقص وعزف ، سيعقبهما لا محالة،  رجف،  وعصف،  ونزف يندى له الجبين!

مقدمات بردّات فعل صاخبة ، تسير وفق نفخ وتعبئة هوى أحباٍر،  وقود روايات الشرعية "المغوية"  لإعجاز دم ، ، يهون فداء للجماعة، وعيون حزب الله،  على حد توصيف السيدة نجلاء حرم مرسي البتول!

الإخوان يستعرضون،  و باقتدار يرعون فتنة،  لا قِبل للمصريين جميعا بها،  وانفجارا،  بتدبيرٍ غاية في توازن السقَط واللقط،  لدحر عافية وطن،  نالت منه أكمة منظومة خلقية متفسخة،  و فكر سياسي متطفّل،  بنفاقه وتملقه واستعطافه وتسلقه،  ركبُ ختال ومداهنة،  يرهن حياة أمة ، في سبيل التمكين لأجنداته النرجسية،  المثيرة للغثيان والشنآن!

نواح واستجارة بماكنة الأمريكي "ماكين"،  وصمود ، يتوشّحه قصاص انتقام،  وفتوّة تتدفق،  متربّصة بحسم ، يسرّح الفوضى،  ويشخص لنزعة شقاق مصر وخرابها!

منظّرو الجماعة يشهرون سلام الشجعان،  برايات سواد وأكفان،  يخذرون تارة،  ويُنعشون طورا ، كمن يستعجل غلبة مشفّرة ، ضحاياها سواعد رابعة،  المغرّر بهم ، باسم شِراك روافد دين "الجماعة"،  ولاء وبراء لغير الله واقعا،  وشعارات زائفة بخلفية معتمة،  عناوينها مرجعية "كيدية"،  لا تحفظ كرامة ولا حرية ولا شرفا ، وذلك ما تشبّع به الإخوان منذ أكثر من 80 عاما،  وما صنعته رقاب" قربان" الجاه والسلطة والمال،  موثّق في صحائفهم المذيلة،  بمواثيق تُنكر العزّة ، وتَجهد للذّل" البواح" !

ولأن الأحداث بالقوابل،  فعلى كل مصري أبيّ،  أن يفتش قليلا،  ويستذكر كثيرا، فالأمثلة على خطايا الإخوان في الحكم والحرب،  لا تعدّ ولا تحصى،  ولمن غلبته نغمات "الألتراس"، فالأقراص  المضغوطة كفيلة بنزوته،  حتي يُخلي الطرق والميادين أدبا،  ويُخَلّي بين القادة،  والقيادة الراهنة،  وما بينهما من وساطات العقلاء والحكماء،  ففي ذلك الخير كلّه،  وعين الحكمة والصواب!

 

حاج محلي ـ الجزائر

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.