البعث العراقي: عزة الدوري ربط القاعدة بأمريكا وإيران ولم يعلن علاقته بها

0
رد حزب البعث على تقارير إعلامية تناولت الخطاب الأخير الذي ظهر فيه نائب الرئيس العراقي السابق، عزة إبراهيم الدوري، والتي اعتبرت أنه أشاد بتنظيم القاعدة. وقال الحزب المحظور في العراق إن الدوري أوضح ارتباط جناح من القاعدة بأمريكا وإيران، وفق تعبيره.
وقال خضير المرشدي، الذي يعتبره الحزب ممثله الرسمي، إن ما جاء في التقارير الصحفية التي قالت إن الدوري يعترف للمرة الأولى "بعلاقة البعث مع القاعدة" فيه "اقتطاع للنصوص وتقزيمها وإخراجها عن سياقها بما ينسجم مع رغبات معينة"
وتابه المرشدي بالقول إن الدوري شرح في خطابه "بتفصيل وعمق ووضوح واقع الأحداث في العراق وعبر عنها بدقة متناهية،" ومنها أن ايران وأميركا استخدمتا "جناحا من ما يسمى بتنظيم (القاعدة) غطاء وأداة لعملياتهم القذرة التي استهدفت العراقيين قتلا وغدرا وتغييبا وتشريدا وتهجيرا وتدميرا."
وأضاف المرشدي: "وكان البعث والبعثيين في مقدمة من استهدفتهم تلك العمليات الإرهابية الإجرامية حتى غصت بهم المقابر، وضاقت بهم المستشفيات، وامتلأت بهم السجون والمعتقلات ليبلغ عدد شهداء البعث أكثر من 150 ألف شهيد من اصل مليوني شهيد عراقي… ليعلم الجميع أصدقاء وأعداء، أن البعث.. لا يمكن ان يلتقي أو يتوافق أو ينسجم أو يلتقي مع فكر تكفيري متطرف قاتل مأجور."
وكان الدوري قد ظهر في تسجيل مصور منسوب له قبل أيام في ذكرى تأسيس حزب البعث قال فيه: "أقول للحكام العرب ولجماهير الأمة، أين أنتم مما يحصل في العراق عراق العروبة على مدى أكثر من عشر سنوات خلت من القتل والذبح والتشريد والتهجير والتخريب والتدمير لكل معالم الحياة في بلد الحضارات."
واعتبر الدوري أن ما وصفها بـ"المقاومة العراقية" قد انتصرت على " حلف الغزاة الطغاة البغاة" مضيفا أن أمريكا "سحقت في أهم ميادين المنازلة وهو الميدان العسكري" معتبرا أن واشنطن فرت من العراق "وسلمته إلى إيران."
وندد الدوري بما قال إنه "تعرض عشوائي لمنتسبي الجيش والشرطة" معتبرا أن قتل العسكريين والمدنيين على الهوية "من فعل المليشيات الصفوية حصرا" مضيفا: "لا أعتقد أن القاعدة ومقاتليها الحقيقيين لهم فيها يد وإنما يستخدم اسم القاعدة للتغطية على الجرائم البشعة، ومع ذلك فاني أقول لقيادة القاعدة في العراق وهم إخوتنا في الجهاد شرط إن استهدفوا أعداء العراق وشعبه فقط وإن جاهدوا من أجل تحرير العراق فقط."
وتعهد الدوري بشن "حرب لا هوادة فيها على الطائفية والطائفيين وعلى العنصرية والعنصريين وعلى العرقية والعرقيين" داخل حزب البعث وفي العراق أيضا، متعهدا بإنهاء الطائفية والعنصرية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.