قتيلان في سقوط مروحية عسكرية في بنغازي - وطن يغرد خارج السرب

قتيلان في سقوط مروحية عسكرية في بنغازي

0
اعلن احد قادة سلاح الجو في قاعدة بنينة الجوية في بنغازي ان مروحية تحطمت امس في المدينة الواقعة شرق ليبيا مما اسفر عن مقتل شخصين وجرح ثالث من افراد طاقمها. وقال العقيد ناصر بوسنينة ان "المروحية تحطمت خلال عرض عسكري في قاعدة بنينة. قتل مقدم وملازم على الفور بينما اصيب احد افراد الطاقم بجروح خطيرة". وتابع ان "الطيار كان مفرطا في حماسه على ما يبدو".
واوضح ناطق باسم الجيش لفرانس برس ان المروحية الهجومية من طراز "مي-35" روسية الصنع وخضعت "لفحص تقني مؤخرا".
 
 الى ذلك قال وزير العدل الليبي صلاح الميرغني ان الحكومة تعد خططا لحل الميليشيات التي تعج بها العاصمة طرابلس منذ سقوط معمر القذافي في الوقت الذي تحتل فيه مجموعة مسلحة وزارة الداخلية لليوم الثاني.
ولم يعط الميرغني تفاصيل عن كيفية تصدي السلطات لمجموعات المقاتلين الذين تحدوا سلطة الحكومة وقواتها الامنية لنحو عامين.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون اليوم الاربعاء ان الحكومة شكلت لجنة لوضع اليات لتفكيك المجموعات المسلحة بدون تفرقة وبغض النظر عن ماهيتها أو المناطق التي تنتمي اليها.
وأضاف أنه في النهاية لن يكون هناك سوى جيش وشرطة وطنيين.
وفي أحدث علامة على الاضطرابات امرت مجموعة مسلحة العاملين بوزارة الداخلية بمغادرتها امس الثلاثاء ولا يزال نحو 30 مقاتلا هناك حتى اليوم.
وقال احد الرجال انهم سيبقون الى ان تفكك السلطات قوة مسلحة اخرى تعرف باسم اللجنة الامنية العليا تقول انها مدعومة من وزارة الداخلية.
ولا تزال ليبيا تشهد حالة من الفوضى وتعج بالاسلحة بعد الانتفاضة التي ساندها الغرب.
وما زالت قوات الامن تكافح للسيطرة على الميليشيات التي قاتلت القذافي وتريد الان الاحتفاظ بالنفوذ الذي حظيت به ابان الثورة.
وتسعى الحكومة لدمج عدد من المجموعات في النظام حيث تطالبها بحماية منشات النفط والمباني الرسمية الاخرى.
وقال الميرغني ان احتلال وزارة الداخلية ليس مقبولا وانه تم تشكيل لجنة أخرى من ثلاثة وزراء لايجاد سبل لحل الازمة.
واضاف الميرغني الذي حوصرت وزارته لاسبوعين في وقت سابق هذا العام ان الحكومة تعتمد على قوة القانون.
وتابع ان الحكومة تقدر الدور الذي لعبه المقاتلون خلال الثورة لكن حان الوقت لكي يعرف الليبيون أن مستقبل بلادهم لن يتحقق في وجود مثل هذه الجماعات.
            
            
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More