حسون يفتي للروس: إذا سقطنا ستسقطون، وأنا مسيحي، والروس مؤمنون!

0
وكأن لقب مفتي بشار لم يكفه عندما بقي يساند نظاماً مجرماً، ولم يملأ عينه أن يكون رجل إيران الصفوية في دمشق، ولم يقنعه أن يسمى بمفتي مليشيا حزب الله عندما زار معاقلها مؤخراً مدافعاً عن "المقاومة" ومترحماً على "شهدائها"، وكأن كل ذلك لم يطب لـ"أحمد حسون" ما لم يتوجه بلقب "مفتي الروس"!
 
فقد حذر حسون، من أن سقوط سوريا يعني سقوط روسيا، موضحاً:نحن لا ندافع عن أنفسنا فحسب، بل ندافع عن كل الشرق المستهدف.
 
وفي تصريحات نقلها موقع قريب من المخابرات، زعم حسون، أن عناصر قد تسللت إلى سوريا من قرغيزستان والشيشان وتركمانيا وطاجيكستان، ولا يزال بعضها في الجبال، مشيراً إلى أن هؤلاء يستهدفون كل إنسان ليس مع الغرب لأن مؤسستهم تنطلق من لندن ونيويورك، وليس الرياض أو الدوحة.
 
واعتبر حسون، أن روسيا بدأت تستيقظ مرة أخرى وعادت إلى الإيمان، بينما هم (في الغرب) كانوا يحتكرون المسيحية، ويقولون إن الغرب هو المسيحي وليس الشرق، وإن الشرق ملحد إذ كانوا يصفون روسيا على أنها بلا دين، رغم أن المسيحية والإسلام وصلتا إلى روسيا قبل أوروبا بـ 200 سنة.
 
وادعى حسون أن قناتي "الجزيرة" و"العربية" بصدد تأسيس 4 قنوات موجهة لروسيا بلغات محلية مثل التترية والشيشانية والتركية بالإضافة إلى الروسية، بهدف إشعال نار الحروب الطائفية، والترويج لفكرة أن "الروس قضوا على الإسلام لمدة 80 سنة"، ما يستوجب الانتقام ومطالبة روسيا بتعويضات، تماماً كما يطالب اليهود بالتعويضات من ألمانيا، على حد قول حسون.
 
وقال حسون، إن عدداً من القنوات الإسلامية المتطرفة بدأت تبث هذه الأفكار، وكأن الشعب الروسي هو المتهم بذلك، أو أنه يتحمل مسؤولية ما قام به جوزيف ستالين ضد الشعب الروسي والشعوب الأخرى على حد سواء.
 
وكعادته لم ينسَ حسون أن يشن هجوماً شنيعاً على ما دعاه "الوهابية" معتبراً أنها ليست فقط عند المسلمين، فهي موجودة في المسيحية لدى بعض طوائف البروتستانت ولدى بعض الأرثوذوكس وبعض الكاثوليك، وهم المغلقون فكرياً.
 
وأشار حسون إلى أنه اعتبر أحد القسيسين بمثابة "وهابي بروتسانتي"، لأن هذا القس لا يستطيع أن يستوعب غيره، فالدين في الأصل خادم للإنسان وليس الإنسان خادم للدين، على قول حسون. 
 
ولم يتوانَ حسون عن وصف نفسه بأنه مسيحي منذ 1400 سنة، وأنه لم يترك مريم وأنه حين يقرأ القرآن والعهدين القديم والجديد، لأنه يدعو إلى الإيمان بالله وبكل رسل الله وبالإنسان،مضيفاً: "وبعد ذلك لن يسأل الله هل أنت مسلم أو مسيحي".
 
مستدركاً: الله سيسأل الإنسان "هل كنت تعبدني وبأي لغة؟ هل آذيت أحداً من البشر؟ فإذا لم تؤذِ أحداً ادخل إلى الجنة".
 
 
زمان الوصل
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.