اشتباكات عنيفة بالجولان واستنفار إسرائيلي وانسحاب نمساوي

0
 شهدت منطقة القنيطرة وتحديدا منطقة معبر القنيطرة بالجولان المحتل "الخميس" اشتباكات غاية في العنف تلت إعلان الجيش السوري الحر سيطرته على المعبر بهجوم مباغت، فيما اكد الجيش الإسرائيلي الذي يراقب الوضع في الجانب الآخر للمعبر ان الجيش السوري النظامي عاد وسيطر على المعبر لكن حدة الاشتباكات لم تتراجع ولا زالت المنطقة ملتهبة بالقذائف الصاروخية وقذائف المورتر التي سقط ثلاث منها على الأقل في المنطقة المحتلة من الجولان، ما دفع قوات الاحتلال إلى الزج بدباباتها قرب خط وقف إطلاق النار تحسبا واستعدادا لأي طارئ وفقا للمصادر الإسرائيلية.
 
وأفادت المصادر الإسرائيلية وشبكات التلفزة "العربية" والإسرائيلية التي خرجت ببث مباشر يرصد الاشتباكات الدائرة إن الجيش العربي السوري دفع لأول مرة منذ حرب 1973 بالدبابات والأسلحة الثقيلة إلى المنطقة العازلة وذلك بهدف مواجهة قوات الجيش الحر ودحرها عن المعبر الحدودي الذي عاد لسيطرة الجيش السوري بعد ساعات معدودة من سقوطه بيد قوات المعارضة. 
 
واصدر الجيش الاسرائيلي تعليمات واضحة للمزارعين قرب معبر القنيطرة بضرورة عدم الاقتراب نهائيا من منطقة المعبر ومناطق القتال ونقل العمال الزراعيين الى حقول بعيدة عن خط وقف اطلاق النار.
 
 
 
وفي وصف منطقة القتال لا يبعد الجانب السوري من المعبر عن جانب قوات الاحتلال سوى 70 مترا ويتواجد في منتصف المسافة نقطة تابعة للأمم المتحدة فيما عملت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الماضية على تعزيز منطقة الحدود بإضافة جدران من الأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة تم اشغالها من قبل جنود تابعين للواء "الناحال".
 
وفي الباب السياسي اعلنت النمسا قرارها سحب قواتها المشاركة بالقوات الدولية التي تراقب وقف اطلاق النار في الجولان علما بان القوة النمساوية تتكون من 380 جنديا من مجموع القوات الدولية التي لا يزيد افرادها عن 1000 جندي ما يعني اصابة هذه القوات بشلل شبه تام جراء الانسحاب النمساوي.
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.