أطفال يتبرعون بمصروفهم دعما للقصير.. ورسالة لـ "نصر الله" - وطن يغرد خارج السرب

أطفال يتبرعون بمصروفهم دعما للقصير.. ورسالة لـ “نصر الله”

0
دشَّن أهالي المناطق المحررة حملات للتبرع بالمال والسلاح وأيضًا لإرسال مقاتلين في عدد من مناطق الريف الحلبي تضامناً مع مدينة القصير بريف حمص.
واللافت في هذه الحملة أنها خرجت إلى النور بالرغم من الغلاء المعيشي الذي يواجهه المواطن في المناطق المحررة، وبالرغم من انعدام الدعم لهذه المناطق، بالإضافة إلى أن تميزت بمشاركة الأطفال الذين تبرعوا بمصروفهم الخاص نصرة للقصير، كما بادر النساء إلى المشاركة أيضًا بحليهن.
وانطلقت هذه الحملات منذ أول يوم لاندلاع المواجهات في القصير، وشهدت إقبالاً غير مسبوق رغم قسوة الظروف في المناطق المحررة.
يقول أحد القائمين على الحملة: "لم أجد هذه اللهفة للتبرع بهدف الوقوف مع مقاتلي وأهالي القصير كما أشاهده اليوم، هبوا جميعاً أغنياء وفقراء، شيوخاً وأطفالا، كل يتبرع حسب استطاعته".
ويتابع قائلاً: "لكن ما جعلني أؤمن بمستقبل بلدنا أن هناك أطفالاً تبرعوا بمصروفهم الخاص تضامناً مع أقرانهم في القصير، كانوا يقدمون مبلغ 50 ليرة ببراءة، ويهتفون تضامناً مع مدينة القصير"، بحسب "أورينت نت".
وأوضح أن "هناك نساء تبرعن بقطع ذهبية عندما سمعن بانطلاق حملة التبرع، وهذا دليل على أن الثورة السورية ستنتصر ما دام هناك ناس يشعرون بإخوانهم ومستعدون للتضحية بكل شيء في سبيل إسقاط هذا النظام".
مشروع طائفي:
ومن جانبه،  وجه أحد المواطنين السوريين رسالة لزعيم حزب الله اللبناني الذي يلقي بثقله في معارك القصير دعمًا لنظام الأسد، قال فيها: "أنت تظن أنه بمشاركة ميليشياتك الطائفية إلى جانب النظام تستطيعون إنهاء فكرة إسقاطنا للنظام أو خوفنا أو تراجعنا، على العكس تماماً، مشاركتكم العلنية إلى جانب النظام أيقظت الكثير من سباتهم، مشاركتكم وحدتنا أكثر، وأثبتت طائفيتكم وكرهكم لنا".
ويضيف قائلاً: "كُثر لم يصدقوا في البداية الأحاديث عن مشاركة الحزب في العمليات لإنهاء الثورة، ولكن اليوم أيقن جميع الناس والعالم أنكم لا تمثلون لا مقاومة ولا غير ذلك، مشروعكم طائفي بامتياز، ولن نسمح بنجاحه".
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More