دينا عاصم تكتب : بيومى الرئيس الأحمق “2”

0
نعود لرواية " باب الخروج" الملهمة وكنا قد توقفنا عند رفض " بيومى" الرئيس الاخوانجى القرض الربوى وهو مالم يحدث فى الواقع على العكس ..!

ويكمل الدكتور عزالدين فى صفحة 385 ما أضحكنى حتى البكاء حيث يقول " اعتمد الرئيس بيومى على موارد الاخوان الخارجية لتقليل الانكماش الاقتصادى توسعوا فى الخدمات الاجتماعية فمنعوا انهيار مستوى معيشة الفقراء !!
 

هل احتاج لمقارنة لنعرف حجم ما توقعناه وهول ما لاقيناه من الاخوان الذين وعد شاطرهم ب 200 مليار حال فوز مرسى وهاهم يغرقون فى شبر ماء من أجل قرض ب 4 مليار !!

هل اقول ان حالة الفقراء كارثية فى الشهور الاخيرة من حكم مرسى نتيجة تغول أفراد العصابة الاخوانجية بمساعدة اباطرة وفلول النظام السابق !!

وان كان الدكتور عزالدين خانته توقعاته أو قل آماله فى نبل الاخوان وانتماءهم لمصر ولو إلى حين ,فإن روح الدارس  للتاريخ والواقع بعين واعية مراقبة عاودته عندما توقع فتح معبر رفح وماتلاه من كوارث ضيعت سيناء ..!
 

يتحدث الدكتور عزالدين عن ظهور "ايران  والصين" كحليف من أجل أن يجىء يوم تسدبد الفواتير لهم وكأنه ركب آلة الزمن وتقدم للمستقبل ليرى مانحن فيه من مد اليد للحكومات الارهابية التى ولغت فى دماء السوريين من أجل تعزيز حكم الاخوان..!
 
ولم يتوقع الدكتور عزالدين ان الدكتور مرسى سيستعين "بصديق" ألا وهم الجماعات الجهادية والقتلة والمجرمين أمثال طارق الزمر وعاصم عبدالماجد والاعلام المخبول المتخفى فى قنوات دينية لتثبيت عرشه وبث الرعب فى قلب من "تسول " له نفسه رفض حكم الاخوانجية ..

ثم يتحدث  عن "شهر العسل" بين بيومى وجماعته وبين الفن من ناحية  فى صفحة 395 حيث يقول إنه لم يعد هناك وقت لبيومى وجماعته لمهادنة أحد فشهر العسل قارب على نهايته ..الله عليك دكتور ..
 

ثم يقفز بنا لوجهة نظر أخت البطل المتدينة حافظة القرآن المرهفة الحس  التى تعطى دروسا فى المسجد ولكنها قررت السفر للخارج خلال حكم الاخوان فيقول على لسانها :
" ان السلفيين فسدوا فى تفكيرهم والاخوان فسدوا فى ضمائرهم والان جمع الاخوان المفسدتين وان الامل الوحيد فى الشباب لذى لم يتلوث ايمانه بسبب السلطة والسياسة !!"

مقولة تختصر ماوصل اليه حال التدين فى وطننا حين سلمناه للااخوان فياله من تحليل عميق ..أحسنت
 

وهنا يبدأ الدائنون فى طرق الابواب وتقديم الفواتير" ايران والصين" فى الوقت الذى يحاول فيه الاخوانجية ارضاء أميركا واسرائيل بالتالى يفشلوا فى ارضاء الجميع واللعب على كل الحبال وهذا نتيجة تعدد الزوجات " صفحة 399 ..!
 

توقع الدكتور عزالدين تهريب الاسلحة عبر الانفاق والمعبر المفتوح  ولمح إلى أن بعض قادة حماس من عملاء  لاسرائيل تعمدوا التوسع فى التهريب لتنفيذ صدام بين مصر واسرائيل وهو ما نتج عنه محاصرة البارجات الامريكية لموانىء البحر الاحمر والقنال وتقدم اسرائيل واحتلالها لسيناء !!

ويستطرد الراوى  بأن الاخوان من خلال وكيلهم بقصر الرئاسة لم يهتموا الا بكسب ارضية لدى الشعب حال نشوب الحرب مع اسرائيل وظهورهم فى ثوب مخلص الاسلام والعرب من الصهاينة والامريكان وهو كذب صراح..
 وانهم ضحوا بمئات المدنيين فى عملية نوعية لإيهام العرب والشعب بأنهم يحاربون امريكا من خلال عملية اتفقوا ان يقوم بها  " جماعة جهادية  من أصدقائهم كما اكتشفنا على أرض الواقع " ضد البارجة الامريكية مما جعلها تقصف العين السخنة بما فيها من مدنيين ويظهر بيومى الرئيس الاحمق الخائن أمام التلفزيونات العربية على انه المنتصر المحارب فى حين انه قاتل سفاح ..!

 

ولكن هل يكتفى السفاح الاحمق من الدماء ؟؟ طبعا لا ..
اجتمع بيومى مع قادة الدفاع والامن الوطنى وصمم على مهاجمة أماكن الجيش الاسرائيلى فى سيناء فاحتج العسكريون بان هذا لم يعد ممكنا وانه انتحار بعينه وتضحية باحتياطى الجيش من رجال وعتاد وان المنطقة ذات كثافة سكانية عالية فاحتد عليهم بيومى الاحمق مذكرا إياهم انه القائد الاعلى للقوات المسلحة وتركهم واجمين صفحة 413 ..!

طبعا قام بعدها قادة الجيش بالانقلاب على الرئيس الاحمق الذى ضيع البلاد وضحى بسيناء من اجل مجد وكرسى تعتليه جماعته ..!

أتوقف عند تلك النقطة لأرى كم كان الدكتور عزالدين موفقا فى تحليله وروايته بأن سيناء تحت التهديد وان الخطر عليها من الداخل وان الاخوانجية قد يضحون ببعض تراب الوطن من اجل البقاء والتفاف الشعب حولهم ساعة الخطر ..!
وهم يقومون بتلك الخطة بمساعدة اصدقائهم من الارهابيين الذين استولوا على سيناء

استعدادا لتسليمها لاسرائيل كنتيجة منطقية للعمليات الارهابية والتفجيرية وتجارة السلاح التى يقومون بها برعاية الاخوان وبعض قيادات السلف من عملاء أميركا وبعض عملاء امريكا فى حركة حماس..!
 

لو قارنا ما يرويه الدكتور عزالدين بما يحدث من عمليات قتل لجنودنا على الحدود واختطافهم اكثر من مرة فى عام واحد  لإضعاف هيبة الجيش واعطاء المبرر القوى لجارتنا الصهيونية بتأمين نفسها ..

وبمقارنة حادثة خطف الجنود الاخيرة لإحراج المؤسسة العسكرية وتبرير اقالة الوزير السيسى ..

وما يقوله الرئيس مرسى من " الحرص على ارواح الخاطفين والمخطوفين " !!  ودعوته"  لحوار وطنى لمناقشة المشكلة " !! لرأينا انها السابقة الأولى من نوعها التى يخشى فيها رئيس دولة على ارواح مجرمين لانها ربما نيران صديقة ستساعده كثيرا فى الاطاحة بوزير الدفاع وانها المرة الاولى التى يدعو فيها لحوار وطنى لا نحتاجه لأن العملية كارثية تمس سمعة الجيش المصرى..!!
 

ولوجدنا أن مصروترابها الوطنى فى ظل حكم الاخوان فى خطر شديد وخصوصا سيناء والحدود الشرقية وان ما يحدث هو استهتار متعمد بالتراب الوطنى تمهيدا ربما لفصل مدن القنال وسيناء عن مصر ..!

ولا أتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم حين راى المسلمين يمرون على الصراط ..يارب سلم يارب سلم

فاللهم من اراد بمصر وأهلها سوءا فاجعل كيده فى نحره واضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من حكم الاخوان سا.لمين..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.