أكد الدكتور خبير القانون الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، أن والإمارات تخططان لعمليات عسكرية في شرق الأيام المقبلة لدعم ميليشيات .. حسب قوله.

 

ودون “رفعت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) تحت عنوان “هام جدا” ما نصه:”كل من السيسي و يعدون لعمليات عسكرية بشرق #ليبيا الأيام القادمة (لم يتسنى لي معرف التفاصيل) لكن ما سيفعلوه هو جرائم حرب تقع باختصاص الجنائية الدولية”

 

وتابع موضحا:”على صعيد أخر، أؤكد أن محمد بن زايد اتفق مع السيسي على تنشيط جماعات إسلامية متطرفة لشرعنة بقاء مليشيات بنغازي”

 

 

وتسود الأوساط الليبية جدلا واسعا منذ أيام، بعد تضارب الأنباء عن وفاة الجنرال الليبي المتمرد .

 

وأكد محمد بويصير السياسي الليبي و المستشار السياسي السابق،لـ”حفتر” أن الأخير لا زال على قيد الحياة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حالته الصحية لن تسمح له بالعودة لقيادة قواته، مؤكدا إصابته بجلطة دماغية.

 

وقال “بويصير” إن حفتر موجود بالفعل الآن في إحدى مستشفيات باريس، برفقة بعض أفراد أسرته ومدير مكتبه، اللواء عون الفرجاني، لبحث ترتيبات من سيخلف اللواء.

 

وأشار “بويصير”، المقيم حالياً في ولاية تكساس الأميركية، وهو معارض سابق لمعمر القذافي، إلى أن “الفرجاني مع أربعة من أولاد حفتر، منهم ابنه صدام، يبحثون الآن بإشراف المخابرات الخارجية الفرنسية، حسم موضوع الخلافة، وهم لا يريدون رئيس الأركان الحالي، عبد الرازق الناظوري، ويرشحون اللواء عبد السلام الحاسي، آمر غرفة العمليات بقوات حفتر”

 

ورداً على سؤال حول احتمال سعي فرنسا إلى التعتيم على الحالة الصحية لحفتر، أجاب بويصير أن حفتر “ليس مجرد قائد عام للجيش الليبي بالنسبة إلى فرنسا، بل أيضاً يؤدي دوراً استراتيجياً في ليبيا لكل من فرنسا والإمارات ومصر، وهذه الدول لها أصول استخباراتية وعسكرية في مناطق نفوذه ولها مشاريعها”.

 

وتابع: “بالتالي، تريد هذه الدول ممن سيخلف اللواء أن يستمر في تنفيذ سياسات حفتر نفسها، وبالتالي هي من ستختار الخلف، وفرنسا هي التي تقود هذه العملية الآن، أما تأجيل الخلافة فيحصل لإقناع رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح بذلك، وإزاحة الناظوري”، وفق تقديراته التي أبداها في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

واستبعد “بويصير” استئناف حفتر قريباً مهماته العسكرية “لكن عودته إلى مقره في الشرق ممكنة في أي وقت”. واعتبر أن “عودة حفتر إلى مهامه ستستغرق وقتاً طويلاً، وحتى لو عاد فيصعب أن يمارس من جديد عمله العسكري”.